القوة الحقيقية لا تقاس بالأدوات الدفاعية وحدها بل بوعي الإنسان ومشاركته الفاعلة
أكد عدد من المسؤولين وأعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني أن كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية خلال لقائه بالسلطة التشريعية شكّلت خارطة طريق وطنية للمرحلة الراهنة، بما حملته من رسائل واضحة بشأن الجاهزية الأمنية، وتعزيز التلاحم الوطني، وترسيخ مبدأ الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع. وتم الاجماع على أن مضامين الكلمة عكست نهجًا مؤسسيًا قائمًا على الشفافية والتنسيق والتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وأكدت أن أمن مملكة البحرين وسيادتها يمثلان أولوية وطنية مطلقة وخطًا أحمر، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشددين على أن الوعي المجتمعي والتماسك الداخلي يشكلان ركيزة أساسية في حماية الوطن وصون مكتسباته، وأن المرحلة تتطلب اصطفافًا وطنيًا يعزز مناعة الجبهة الداخلية ويدعم مسيرة الأمن والاستقرار والتنمية.
في البداية أشارت الدكتورة سوسن حاجي محمد تقوي عضو مجلس الشورى والنواب السابق، الى ان مضامين كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية خلال لقائه بالسلطة التشريعية، تؤكد رسوخ النهج الوطني الذي تنتهجه مملكة البحرين في ترسيخ التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يعكس نموذجاً متقدماً في العمل المؤسسي القائم على الشراكة والمسؤولية الوطنية في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته. حيث جسدت الكلمة التزام وزارة الداخلية بنهج الشفافية والمصارحة مع ممثلي الشعب، عبر استعراض مجمل التطورات الأمنية والإجراءات المتخذة، بما يعزز الثقة المتبادلة ويؤكد وحدة الموقف الوطني في مواجهة مختلف التحديات.
واضافت الدكتور سوسن ان الكلمة أبرزت ما تتمتع به مملكة البحرين من ثباتٍ وصلابة في مواجهة التحديات، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث جاءت لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن أمن البحرين وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساس، وأن مؤسسات الدولة ماضية بعزمٍ راسخ وإرادةٍ قوية في أداء واجبها الوطني لحماية الوطن والمواطنين والمقيمين على أرضه، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد أمنه واستقراره.
كما أكدت الكلمة أن الجهود الأمنية والتنظيمية التي تضطلع بها وزارة الداخلية تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يقود مسيرة العمل الحكومي برؤيةٍ استراتيجية وحكمةٍ راسخة، بما يعزز التكامل بين مؤسسات الدولة ويرسخ منظومة الأمن والاستقرار كركيزة أساسية لاستمرار مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها مملكة البحرين.
من جانبها أشارت هالة أحمد سليمان مدير المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا» الى أن كلمة وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، تعكس مستوى رفيعاً من المسؤولية الوطنية والشفافية في عرض التحديات الأمنية الراهنة، حيث جاءت شاملة وواضحة في تشخيص طبيعة التهديدات التي تواجه المملكة، ومؤكدة في الوقت ذاته جاهزية الأجهزة الأمنية وكفاءتها في التعامل مع مختلف المستجدات. وقد اتسم الطرح بالواقعية والوضوح، بما يعزز الثقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويجسد روح التعاون والتكامل في خدمة الوطن.
واوضحت ان حديث وزير الداخلية رسخّ الثوابت الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة، إذ عكس مضامينه عمق الانتماء والولاء، واستحضر الدور المحوري للقيادة في ترسيخ الأمن والاستقرار. وقد جاء هذا التأكيد متسقاً مع النهج الوطني الذي يقوم على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، بما يعزز مناعة المجتمع في مواجهة التحديات المختلفة.
وأشادت الكلمة كذلك بروح المسؤولية العالية التي يتحلى بها المواطنون، مشددة على أهمية الوعي المجتمعي في صون الأمن الوطني، وهو ما يعكس إدراكاً عميقاً لدور المواطن كشريك أساسي في حماية الوطن. وقد حملت هذه الإشادة رسالة تقدير واعتزاز بالمواقف الوطنية المشرفة التي تعكس أصالة الشعب البحريني وحرصه على استقرار بلاده ووحدتها.
من جانبه أشاد الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ بمضامين كلمة وزير الداخلية خلال لقائه بالسلطة التشريعية، معتبرةً أنها عكست رؤية وطنية متوازنة تجمع بين حفظ الأمن وصون الحقوق والحريات في إطار دولة القانون والمؤسسات.
وأكد أن الكلمة أبرزت نهجًا مؤسسيًا قائمًا على الشفافية والمساءلة، وحرصًا واضحًا على تعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، بما يدعم الاستقرار الداخلي ويحصّن الجبهة الوطنية في ظل التحديات الراهنة.
وثمّن فيصل فولاذ الامين العام جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان، تأكيد الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، والتعامل المهني مع مختلف القضايا، بما يعكس تطور المنظومة الأمنية وارتكازها على مبادئ العدالة وسيادة القانون.
واعتبر أن مضامين الكلمة تعزز من مكانة البحرين كنموذج في التوازن بين الأمن واحترام الحقوق، وتدعم الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المستدام.
وأشاد جهاد أمين من قطاع السياحة والسفر بالمضامين العميقة التي تضمنتها كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والتي عكست بوضوح نهجًا وطنيًا راسخًا في حماية أمن واستقرار مملكة البحرين. وقد جاءت كلمته لتؤكد أن أمن الوطن ليس مجرد مسؤولية مؤسساتية، بل هو التزام جماعي تشترك فيه أطياف المجتمع كافة، وهو ما يعزز ثقتنا كرجال أعمال في بيئة وطنية مستقرة وآمنة تدعم التنمية والاستثمار.
وعبّر عن بالغ تقديره للإجراءات الأمنية الاحترافية التي استعرضتها وزارة الداخلية، والتي تعكس جاهزية عالية وكفاءة متقدمة في التعامل مع التحديات الراهنة، وان هذه الجهود النوعية تمنح مجتمع الأعمال الطمأنينة اللازمة للاستمرار في دفع عجلة الاقتصاد، وتؤكد أن البحرين ماضية بثبات نحو ترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية موثوقة في ظل منظومة أمنية قوية.
وثمن جهاد امين عاليًا التوجيهات السديدة لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما تحمله من رؤية حكومية متكاملة تقوم على تعزيز التعاون بين مختلف السلطات، بما يحقق تطلعات المواطنين والمقيمين على حد سواء. مؤكدا الاعتزاز بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والتي أرست دعائم الأمن والاستقرار، وجعلت من البحرين نموذجًا يُحتذى به في التلاحم الوطني.
من جانبها أكدت الدكتورة سهير بنت سند المهندي، اعلامية وباحثة اكاديمية، ان كلمة وزير الداخلية تشكل مرجعية متقدمة للوعي الأمني الجديد في البحرين، حيث تتكامل الجاهزية المؤسسية مع الثقافة الأمنية المجتمعية، فالقوة الحقيقية لم تعد تقاس بالأدوات الدفاعية وحدها، بل وعي الإنسان ومشاركته الفاعلة، وبالانتماء الذي يتحول إلى حصن أول يحمي الهوية الوطنية، ويعكس هذا الخطاب قدرة الدولة على تحويل التحديات الى فرص لتعزيز الانتماء وترسيخ الهوية، بما يجعل البحرين نموذجًا متوازناً يجمع بين الحزم والوعي، وبين الاستقرار الداخلي والاستعداد للمستقبل.
وفي هذا السياق أكد في لحظة وطنية مفصلية أمام السلطة التشريعية أن الأمن في البحرين أصبح فلسفة متكاملة للحياة الوطنية، ورؤية تربط بين الاستقرار الداخلي والوعي المجتمعي، وتعزز العلاقة العضوية بين الدولة والشعب في مواجهة التحديات الإقليمية، وهذه الرؤية تؤكد أن حماية الوطن مسؤولية جماعية لا تقتصر على مؤسسات الدولة، بل تمتد لتشمل كل فرد يحمل في وجدانه بالانتماء والوفاء للوطن.
وأكد النائب أحمد صباح السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن الكلمة التي ألقاها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، خلال الاجتماع المشترك مع السلطة التشريعية، جاءت معبّرة بدقة عن طبيعة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها مملكة البحرين، وما تفرضه من وعي وطني عالٍ وتماسك مجتمعي راسخ.
وأوضح السلوم أن مضامين الكلمة حملت رسائل واضحة تؤكد أن أمن البحرين واستقرارها يمثلان أولوية مطلقة، وأن صون الوحدة الوطنية ليس خيارًا بل واجبًا، مشيرًا إلى أن ما طرحه وزير الداخلية يعكس نهجًا مؤسسيًا متكاملًا في إدارة الأزمات، قائمًا على الجاهزية والتنسيق والتواصل الفاعل مع مختلف مكونات المجتمع.
وثمّن السلوم ما تبذله وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والعسكرية كافة من جهود مخلصة في حماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس احترافية عالية واستعدادًا دائمًا للتعامل مع مختلف المستجدات بكفاءة واقتدار.
وقال الدكتور عبدالله يوسف الحواج: ان لقاء وزير الداخلية مع السلطة التشريعية كانت رسالة موجهة الى كل من يحاول التآمر على مملكتنا الغالية، والى كل من تسول له نفسه شق الجبهة الداخلية، وزعزعة الايمان بوحدة هذا الوطن، رسالة تطرح التحدي وتواجهه بأحدث الاساليب الامنية واكثرها استشرافا للخطر، ففي وقت الحرب تنسحب كل الاعتبارات، وكل الاجتهادات والآراء الشخصية لتحل مكانها الاعتبارات الوطنية، وهو ما ادى الى الحرص كل الحرص على ان يكون الخطاب الشعبي موجها نحو اللحمة الوطنية ونبذ الفتن واثارة النعرات، وتأكيد ان الهوية الوطنية البحرينية لابد وان نحمي ادق وانبل ملامحها، وان ترسخ وتدافع عن اهم واقدس مكوناتها، هي على كل حال مصانة بفكرنا الانساني ووعينا المجتمعي وقناعاتنا الشخصية، بأن هذا الوطن العظيم بأبنائه ولكل ابنائه، فالبحرين الحرة الابية لن تسمح لكائن من كان ان يهز او يزعزع قناعتنا بالاصطفاف خلق قادتنا نستمد منهم روح التضحية والاباء، وعمق النظرة وحكمة التعاطي مع التوجيه الرشيد في السراء والضراء.
وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني السابق بمجلس النواب، غازي فيصل آل رحمة أن كلمة وزير الداخلية حملت رسائل واضحة تعكس مستوى الجاهزية الأمنية والاحترافية العالية التي تتمتع بها الأجهزة المعنية، مشيرًا إلى أن ما تم استعراضه من إجراءات وتدابير يعزز الثقة بقدرة مملكة البحرين على حماية أمنها واستقرارها والتصدي لأي تهديدات تستهدف سيادتها.
وأوضح أن تأكيد الوزير لخطورة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما صاحبها من استخدام مكثف للصواريخ والطائرات المسيّرة، يعكس حجم التحدي غير المسبوق، وفي الوقت ذاته يبرز صلابة الموقف الوطني وتكاتف مؤسسات الدولة في التعامل مع هذه التطورات بكفاءة واقتدار.
وأضاف آل رحمة أن الكلمة اتسمت بالوضوح والحزم، وخاصة فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، ورفض أي محاولات للمساس بالتماسك المجتمعي أو الخروج عن الإجماع الوطني، مشددًا على أن ما طرحه الوزير يمثل خارطة طريق وطنية لتعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء.
واكدت المحامية جميلة علي سلمان ان هذا اللقاء يؤكد حرص وزير الداخلية على مشاركة السلطة التشريعية باعتبارها ممثلة للشعب كما اعتاده من حرص على التواصل مع المجتمع بكل اطيافه وبجميع الظروف التي مرت بها البحرين وتداعياتها على الامن والاستقرار لما للوزارة من دور مهم في حماية الامن والاستقرار والأرواح والممتلكات بما تملكه من يقظة وجاهزية وقدرات على مواجهة جميع التحديات.
وقد جاءت الكلمة بمضامين عميقة ورسالة في هذه الظروف الاستثنائية يجب ان تصل إلى كل من يقيم على هذه الارض ويتحمل امانتها الجميع، فالتماسك المجتمعي هو السلاح المهم في وجه كل من يحاول النيل منه وهو مسؤولية الجميع، كما ان الوعي المجتمعي الذي أكده الوزير هو حجر الأساس لمواجهة الأزمات والتحديات.
كما نشيد بما اكده بأن هذا اليوم هو يوم الوطن ورد الجميل للوطن وقائده، فعلا هذه مرحلة مفصلية تتجلى فيها بوضوح قيمة الانتماء الوطني الحقيقي والصادق وهي مرحلة اختبار للوطنية فمن يجاهر بولاءاته الخارجية او ان يقوم بأي فعل او قول يضر به الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، فالبحرين وطن المخلصين له ولقيادته الرشيدة، فالوطن امانة بيد الجميع ومسؤوليتنا الوطنية تتوجب علينا حفظ الأمانة.
وقال السفير خليل ابراهيم الذوادي: ان التلاحم والتماسك الوطني هو ما عكسه هذا الخطاب الصريح والواقعي من قبل وزير الداخلية الذي وضع النقاط على الحروف وجعله منهاجا لتعزيز التمساك المجتمعي وقطع الطريق على محاولات المساس بوحدة الانتماء الوطني، حيث ان الصراحة التي اتسم بها خطاب وزير الداخلية تستلزم منا ان نأخذ منها العبر والعظات لما يحفظ امن وطننا وشعبنا.
وقال ثامر خميس المقلة الكواري، العضو المنتدب لمجموعة ماركوم الخليج: إن كلمة وزير الداخلية خلال لقائه بأعضاء مجلسي النواب والشورى عكست مستوى متقدماً من المسؤولية الوطنية والرؤية الأمنية الشاملة، مؤكداً أن هذا اللقاء يجسد بوضوح عمق التنسيق والتكامل المؤسسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، في إطار نهج وطني موحّد يهدف إلى تعزيز الجاهزية الشاملة للدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأضاف الكواري لتصريحه بالقول: «إن ما استعرضه وزير الداخلية من إجراءات أمنية وخطط ميدانية يعكس الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية والعسكرية، وقدرتها على التعامل بكفاءة واقتدار مع مختلف التحديات والسيناريوهات، في ظل يقظة مستمرة وجهود حثيثة لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة في المملكة».
واشاد الكاتب والمحلل جعفر سلمان بكلمة وزير الداخلية التي وضع من خلالها النقاط على حروف كلمة (الوطنية)، حين وضع معيار الانتماء الوطني الصادق كمقياس للضمير والانتماء، وحين قال: إن هذا الوطن هو البيت الرحب لكل مواطن مؤمن به، وحين أيضًا (وهذا مهم جدًا) وضع وحدد ذلك الخط الأحمر الذي لا يجوز تجاوزه، بل الذي بتجاوزه يكون المرء خارج دائرة الوطن والوطنية.
واضاف: «ربما ما يميز هذا اللقاء هو مكان عقده، أو بمعنى آخر، مع من عُقد، فبعد كل الحراك الذي قامت به وزارة الداخلية، وبعد كل ذلك الجهد الذي بُذل ولايزال لتأميننا داخليًا، بعد أن أمننا بواسل الدفاع الجوي خارجيًا، ها نحن نرى رأس تلك الوزارة وهو يخاطب بيت نوابنا، بيت من جاء من الشعب ليمثل الشعب، ومن إن شاء الله سيأخذ ما سمع من الوزير ويعطيه لذات الشعب الذي انتخبه».
واشار المحامي فريد غازي الى اهمية كلمة وزير الداخلية التي جاءت في ظرف استثنائي تمر به المنطقة في الخليج العربي بسبب الاعتداءات الاثمة من النظام الايراني، وتأتي في إطار بث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين ونحن على ثقة بجهود قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والحرس الوطني بأن المملكة في امن وامان. منوها بأن كلمة وزير الداخلية من شأنها ان تضع السلطة التشريعية على بينة ودراية تامة للجهود المبذولة الناجحة من قبل وزارة الداخلية في سبيل حفظ الامن والامان في مملكة البحرين.
وصرّح المستشار عيسى العربي، رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان، تعليقًا على الاجتماع الذي عُقد في إطار اللقاء المشترك بين السلطة التشريعية ووزارة الداخلية، ممثلة في الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وبحضور رئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء المجلسين، بأن هذا اللقاء يمثل محطة وطنية مهمة تعكس عمق التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة، ويجسد نهجًا مؤسسيًا راسخًا قائمًا على الشراكة والتعاون في إدارة الشأن العام.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في أعقاب الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمدانة على مملكة البحرين، الأمر الذي يضفي على هذا اللقاء بعدًا وطنيًا مضاعفًا، ويؤكد ضرورة توحيد الصفوف وتعزيز الاصطفاف الداخلي لمواجهة التحديات، وترسيخ الجبهة الوطنية في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن واستقرار المملكة.
وأضاف أن هذا اللقاء يعكس التزام وزارة الداخلية بمعايير الشفافية والمسؤولية، وحرصها على الانفتاح والتنسيق مع السلطة التشريعية، بما يسهم في تطوير السياسات العامة، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، وترسيخ منظومة متكاملة قوامها الثقة والتعاون بين مختلف السلطات.
وفي هذا السياق، أشاد بالدور الريادي والقيادي الذي تضطلع به وزارة الداخلية، مؤكدًا أن جهودها تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب دورها المتقدم في ترسيخ التماسك المجتمعي، وتعزيز الوعي الوطني، بما يعكس قيادة مسؤولة تدير المرحلة بكفاءة واقتدار.
وعلّق المستشار عيسى العربي على مضامين تصريحات الوزير خلال الاجتماع، موضحا أن تأكيده أن «هذا الوطن عشنا له ونموت من أجله» يعبر عن عمق الانتماء الوطني، ويعزز من قيم الولاء والتضحية التي تشكل أساس قوة المجتمعات واستقرارها.
كما أشار إلى أن وصف المرحلة بأنها «يوم الاصطفاف والتلاحم الوطني» يعكس إدراكًا وطنيًا واعيًا بطبيعة التحديات الراهنة، ويؤكد أهمية وحدة الصف وتكاتف الجهود، بما يسهم في تعزيز مناعة الجبهة الداخلية وصون المكتسبات الوطنية.
وأكد أن التشديد على أن صون البحرين وحماية وحدتها «ليس خيارًا بل واجبا وطنيا» يرسّخ مفهوم المسؤولية الجماعية، ويضع إطارًا واضحًا للالتزام الوطني، فيما يعكس تأكيد أن الانتماء الوطني هو «المعيار الأسمى» وضوحًا في تحديد بوصلة المواقف الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي ختام تصريحه، شدد على أن ما جاء في التأكيد أن البحرين «ستبقى بيتًا رحبًا لكل مواطن مخلص» يجسد نموذج الدولة الجامعة القائمة على الولاء والانتماء الصادق، ويعزز من قيم التعايش والوحدة الوطنية، بما ينسجم مع رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ونهج الحكومة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ الدولة القوية والمتماسكة والقادرة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التطور والتنمية والازدهار بثقة واقتدار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك