التماسك المجتمعي صمام الأمان في مواجهة التحديات
أجمع أعضاء مجلس الشورى على أن الكلمة التي ألقاها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، أمام السلطة التشريعية، تمثل وثيقة وطنية شاملة وخارطة طريق للمرحلة الراهنة، لما تضمنته من رسائل سيادية واضحة ورؤية أمنية واستراتيجية متقدمة في إدارة التحديات، مؤكدين أن الكلمة أرست مفاهيم وطنية راسخة، أبرزها أن التماسك المجتمعي والاصطفاف الوطني يشكلان خط الدفاع الأول لحماية أمن الوطن واستقراره في ظل التحديات والاعتداءات التي تتعرض لها مملكة البحرين.
وشددوا على أن ما استعرضه وزير الداخلية من إجراءات وتدابير يعكس مستوى عالياً من الجاهزية والاحترافية، ونهجاً مؤسسياً متكاملاً يقوم على التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، إلى جانب ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الانتماء، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية واستمرار مسيرة التنمية، مؤكدين أن البحرين ستظل قوية بوحدة شعبها وقيادتها، وبمنظومة عمل وطنية متماسكة قادرة على مواجهة مختلف التحديات.
أبناء البحرين سيظلون على قلب رجل واحد
في البداية أكد خالد حسين المسقطي، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، أن مملكة البحرين، واستجابةً للرؤى السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تمضي بخطى راسخة ضمن منظومة عمل وطنية متقدمة، تقوم على تكامل الأدوار وتضافر الجهود الحكومية والوطنية، وترابطها مع المجتمع، بما يكفل تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين، وفي مقدمتها ترسيخ الأمن والأمان باعتباره الركيزة الأساسية للاستقرار والتنمية المستدامة.
وأوضح المسقطي أن مضامين كلمة وزير الداخلية لدى لقائه بالسلطة التشريعية، عكست إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة، وأبرزت بوضوح أن تماسك المجتمع ووحدة الصف الوطني يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وأن تعزيز التلاحم المجتمعي يمثل ضرورة وطنية لقطع الطريق أمام أية محاولات تستهدف النيل من وحدة المجتمع أو المساس بإجماعه، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن أي مسارات للبناء والتطوير من دون وجود بيئة آمنة مستقرة تُصان فيها المكتسبات وتُحمى فيها مقدرات الوطن.
وأشار المسقطي إلى أن ما تضمنته كلمة وزير الداخلية بشأن الانتماء الوطني الصادق يعكس معيارًا حقيقيًا تُقاس به المواقف، ويؤسس لوعي وطني راسخ يقوم على تغليب مصلحة الوطن العليا، والالتفاف حول ثوابته، والعمل بروح المسؤولية لصون المنجزات التنموية التي تحققت عبر عقود، داعيًا إلى استلهام هذه المضامين وترجمتها عمليًا بما يعزز استدامة الأمن ويحفظ مسيرة التنمية الشاملة.
وأضاف المسقطي أن الكلمة جسدت بعد نظر أمني متقدم، قائم على خبرات متراكمة وتجارب راسخة في إدارة الأزمات والأحداث، عكست قدرة عالية على قراءة المشهد الأمني واستشراف التحديات، وصياغة استجابات متوازنة تضمن حماية الأرواح والممتلكات، وتعزز من كفاءة الجاهزية الوطنية في مواجهة مختلف الظروف.
وجدّد المسقطي العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن أبناء البحرين سيظلون على قلب رجل واحد خلف القيادة الحكيمة، متمسكين بثوابتهم الوطنية، مستلهمين من توجيهاتها السامية قوة العزيمة وصلابة الموقف، سائلين المولى عز وجل أن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظها قيادةً وشعبًا، لتبقى واحةً للأمن والازدهار.
التكامل والتنسيق الوطني
من جانبها أشادت سبيكة خليفة الفضالة، عضو مجلس الشورى، بمضامين كلمة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية خلال اجتماعه بالسلطة التشريعية، مؤكدةً أنها جاءت معبّرة بوضوح عن حجم التحديات التي تمر بها مملكة البحرين بفعل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وعكست الثقة العالية بقدرة الوطن، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على تجاوزها بثبات واقتدار.
وأوضحت الفضالة أن الاجتماع المشترك الذي عقدته السلطة التشريعية مع وزير الداخلية، جسد نهجًا راسخًا من التكامل والتنسيق الوطني، ويؤكد أن حماية أمن الوطن واستقراره مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف.
وأشارت الفضالة إلى أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الوزير، ولا سيما تأكيده أن الوطنية موقف ثابت يتجسد في الولاء والالتفاف حول الثوابت، تمثل خارطة طريق في هذه المرحلة الدقيقة، وتعزز من قيم الانتماء والوعي والمسؤولية الوطنية. مثمنة تأكيده أن هذه الفترة التي تمر بها المملكة هي فترة مهمة للتلاحم، وتأكيد أهمية ترسيخ وحدة الصف الوطني أمام أي تهديدات.
وأكدت الفضالة بالغ تقديرها لجهود وزير الداخلية ومنتسبي الوزارة كافة، إلى جانب قوة دفاع البحرين والحرس الوطني، مشيدةً بيقظتهم وجاهزيتهم العالية في حماية الأرواح والممتلكات، مشددةً في ذات الوقت على أن الأمن يمثل صمام أمان الوطن واستقراره، ولا يمكن التفريط به تحت أي ظرف، داعيةً إلى المزيد من التكاتف والتلاحم الوطني لصون مكتسبات البحرين وحماية مستقبلها.
وجددت الفضالة العهد والولاء والسمع والطاعة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، ولصاحب السمو الملكي الأمير ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدةً أن الالتفاف حول القيادة الحكيمة يمثل الركيزة الأساسية لصون الوطن وتعزيز أمنه واستقراره، والمضي قدمًا في مسيرة التنمية والازدهار.
عمق الرؤية الأمنية والوطنية
وأشاد فؤاد أحمد الحاجي، عضو مجلس الشورى، بالكلمة التي ألقاها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، والتي اتسمت بعمق الرؤية الأمنية والوطنية، وشمولية الطرح، حيث جاءت معبّرة عن نهج متقدم في إدارة الأزمات، قائم على الحكمة والشفافية، مؤكدًا أن الأمن الوطني هو مسؤولية جماعية تستدعي تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، وقد عكست الكلمة إدراكًا واعيًا لطبيعة التحديات الراهنة، ورؤية استراتيجية تضع حماية الأرواح والممتلكات وصون الاستقرار العام في مقدمة الأولويات.
وأشار الحاجي إلى أن الكلمة ركزت على أهمية الوعي الوطني في هذه المرحلة، وخاصة في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لبث الشائعات والتأثير على تماسك المجتمع، مبينًا أن المسؤولية لا تقتصر على الجهات الرسمية فحسب، بل تمتد لتشمل كل فرد في المجتمع، منوّهًا إلى ضرورة الأخذ بمضامين الكلمة عبر الالتفاف حول القيادة الحكيمة، والتمسك بالثوابت الوطنية التي تشكل صمام الأمان الحقيقي، وتعزز قدرة البحرين على تجاوز التحديات بثقة وثبات، بما يحفظ أمنها واستقرارها.
وأضاف الحاجي أن الولاء الصادق والطاعة المطلقة لجلالة الملك المعظم، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هما الركيزة الأساسية التي يستمد منها الوطن قوته، والعهد الذي يجمع أبناء البحرين على قلب واحد، ويجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات بروح المسؤولية والالتزام.
وأشاد الحاجي بالجهود المخلصة التي تبذلها وزارة الداخلية ورجال الأمن من ضباط وأفراد في حماية الوطن والمواطن، مؤكدًا أن هذه الجهود تستحق كل الدعم والتأييد، وأن اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي هما السند الحقيقي الذي يعزز نجاح الخطط الأمنية، ويجعل البحرين نموذجًا في الاستقرار والقدرة على تجاوز الأزمات.
تعزيز الوحدة الوطنية
واشاد عادل بن عبدالرحمن العسومي عضو مجلس الشورى بمهرجان اللقاء الذي جمع الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية مع أعضاء السلطة التشريعية واذي أكد فيه ان هذا يوم الاصطفاف والتلاحم الوطني ورد الجميل للوطن وقائد الوطن وان هذا الوطن عشنا له ونموت من أجله.
واثنى العسومي بالجهود الكبيرة التي يقوم بها جميع منسوبي وزارة الداخلية في ظل ما تمر به مملكة البحرين من ظروف وتقديمها لجميع الخدمات على مستوى عال من الحرفية والدقة ما يؤكد جاهزيتها العالية التي تعمل عليها في ظل ما تقدمة القيادة من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم ودعم ومساندة الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وفق منظومة ورؤية متطورة شاملة.
رسائل وطنية مهمة
من جانبه أكد عبدالله النعيمي، عضو مجلس الشورى، أن كلمة وزير الداخلية خلال لقائه بالسلطة التشريعية، حملت رسائل وطنية مهمة حول الثوابت الوطنية وقيم الولاء والانتماء، مشيراً إلى أن ما تضمنته الكلمة يعكس عمق الرؤية الأمنية والاستراتيجية لوزارة الداخلية في حماية أمن واستقرار مملكة البحرين.
وثمّن التأكيد الواضح للوزير على أن »الولاء للوطن يمثل معيارًا أساسيًا لقياس المواقف وفحص الضمائر، وأن من يخالف هذا الالتزام يبتعد عن الإطار الوطني الذي يجمع أبناء البحرين المخلصين»، مشدداً على أن هذا المعيار يعكس المفهوم الشامل للوطنية والانتماء الحقيقي ويؤكد المسؤولية القانونية لكل مواطن تجاه حماية الوطن وصون مكتسباته.
وأضاف أن الكلمة تبرز أهمية تلاحم المجتمع البحريني وتشجيع الاصطفاف الوطني والوعي الجماعي، مؤكداً أن الالتزام بهذه القيم يمثل خط الدفاع الأول ضد أي تهديدات خارجية، ويعزز وحدة الصف ويصون استقرار الوطن، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية والحفاظ على مكتسبات الشعب البحريني.
وثمن جمعة محمد الكعبي، عضو مجلس الشورى، الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية حيال العدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، مؤكدًا أنها تعكس جاهزية أمنية عالية واحترافية في التعامل مع التحديات، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعزز أمن واستقرار المملكة وصون سيادتها.
كما أشاد بمضامين كلمة وزير الداخلية، خلال لقائه مع السلطة التشريعية والتي عكست نهجًا حكوميًا متكاملًا قائمًا على تعزيز التنسيق الوطني، ورفع كفاءة الجاهزية، وتكريس العمل المؤسسي المشترك، بما يدعم تحقيق الأمن الشامل ويواكب تطلعات المرحلة الراهنة
وثمّن ما ورد في كلمة وزير الداخلية، حول تأكيد أن البحرين ثابتة وراسخة في دفاعها عن سيادتها وعن مواطنيها والمقيمين على أرضها، معتبرًا أن هذا الطرح يجسد وضوح الرؤية وصلابة الموقف الوطني في مواجهة التهديدات.
وأكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لحفظ أمن البحرين واستقرارها، وتعزيز القدرة على مواجهة مختلف التحديات بكفاءة ومسؤولية وطنية مشتركة.
بدوره أشاد حمد بن مبارك النعيمي، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، بالجهود الوطنية المخلصة التي يقوم بها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، والمتابعة لكل التطورات الأمنية، وحرصه على إحاطة السلطة التشريعية بأبرز المستجدات بكل شفافية ومسؤولية، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا راسخًا في إدارة المرحلة الراهنة.
وأكد النعيمي أن هذا اللقاء الذي جمع السلطة التشريعية بوزير الداخلية يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمدانة على مملكة البحرين، ويجسد حجم التنسيق والتكامل بين السلطات، بما يعزز من جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات.
وأوضح النعيمي أن ما استعرضه الوزير من تفاصيل دقيقة عكس حجم العمل الأمني المتكامل، بدءًا من التعامل مع البلاغات والأضرار، مرورًا بجهود الإسعاف الوطني والدفاع المدني، ووصولًا إلى تطبيق القانون بكل حزم ومكافحة الشائعات وبث المعلومات الدقيقة. وأكد أن هذا التنسيق الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية يسهم في طمأنة الرأي العام، ويعزز تماسك الجبهة الداخلية، ويضمن استمرار الحياة اليومية بانسيابية، في إطار الحرص الدائم على حماية المواطنين والمقيمين وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأعرب النعيمي عن بالغ التقدير والامتنان لتضحيات رجال قوة دفاع البحرين، والحرس الوطني، ووزارة الداخلية، والقطاعات العسكرية والمدنية كافة، وما يبذلونه من جهود مخلصة في الصفوف الأمامية دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره.
وأشاد الدكتور عبدالعزيز عبدالله العجمان، عضو مجلس الشورى، بمضامين كلمة وزير الداخلية خلال لقائه مع السلطة التشريعية، واعتبرها رسالة وطنية واضحة تعكس حرص وزارة الداخلية على حماية أمن البحرين واستقرارها في مواجهة العدوان الإيراني الآثم. وأكد أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الوزارة تظهر مستوى عاليا من الجاهزية والاحترافية، وتؤكد التزامها بحفظ سيادة المملكة وصون مكتسباتها الوطنية.
وثمّن التأكيد الواضح في الكلمة على قيمة الانتماء الوطني الصادق، مشيراً إلى ان الوزير أكد ان الوطنية ليست كلمة تُقرأ، ولا شعارًا يُرفع، بل موقفا ثابتا يتجسد في الولاء للوطن والتمسك بهويته الجامعة، واعتبر العجمان أن هذه الرسالة تعكس عمق المسؤولية الوطنية، وتوضح أن الولاء للوطن يمثل معيارًا أساسيًا لقياس المواقف وفحص الضمائر، وأن من يخالف هذا الالتزام يبتعد عن الإطار الوطني الذي يجمع أبناء البحرين المخلصين.
وأكد أن هذه الرؤية تعزز تلاحم المجتمع البحريني، وتشجع على الاصطفاف الوطني والوعي الجماعي، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره، ويرسخ قيم الولاء والانتماء في مواجهة أي تهديدات خارجية.
أشادت نانسي دينا إيلي خضوري، عضو مجلس الشورى، بمضامين كلمة وزير الداخلية خلال لقائه مع السلطة التشريعية، مؤكدةً أنها عكست رؤية وطنية راسخة ونهجًا متقدمًا في إدارة الملف الأمني، لا سيما في ظل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتصدي للعدوان الإيراني الآثم على مملكة البحرين، بما يعكس كفاءة عالية وجاهزية متقدمة في حماية أمن الوطن واستقراره وصون سيادته.
وثمنت ما حملته الكلمة من تركيز واضح على ترسيخ التماسك المجتمعي وتعزيز وحدة الصف الوطني، مشيرة إلى أن كلمة وزير الداخلية شددت على ضرورة التماسك المجتمعي وقطع الطريق على أي محاولات من شأنها المساس بالإجماع الوطني، باعتباره مسؤولية ثابتة على الجميع، مؤكدة أن هذا الطرح يجسد إدراكًا عميقًا بأهمية اللحمة الوطنية، ويعزز من قدرة المجتمع على التكاتف والتصدي لمختلف التحديات بروح واحدة.
كما أعربت عن تقديرها لما حملته الكلمة من إشادة بالمواطنين المخلصين، معتبرةً أن روح الاصطفاف والتكاتف الوطني تمثل خط الدفاع الأول في حماية مكتسبات الوطن وتعزيز وحدته.
وأكدت أن هذه المرحلة تتطلب استمرار العمل بروح الفريق الواحد، وترسيخ الشراكة الوطنية بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يحفظ للبحرين أمنها واستقرارها ويعزز مسيرتها التنموية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك