أعربت المحامية دينا عبدالرحمن اللظي رئيس مركز المنامة لحقوق الإنسان عن بالغ فخرها واعتزازها بتولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر أبريل 2026، مؤكدة أن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي يجسد المكانة الدولية المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم.
وقالت المحامية دينا اللظي في تصريح صحفي بهذه المناسبة: «إن هذه الرئاسة الرفيعة لمجلس الأمن تأتي تتويجًا لسياسة خارجية متزنة ترتكز على قيم الحقوق والكرامة الإنسانية، وتعكس إيمان مملكة البحرين العميق بأن الأمن والسلام لا يمكن أن يتحققا بمعزل عن احترام حقوق الإنسان وتعزيز مبادئ العدالة والمساواة، وهو ما تجسد بوضوح في المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم الذي جعل من حقوق الإنسان ركيزة أساسية في مسيرة التطوير والبناء».
وأضافت أن النجاح الدبلوماسي الكبير الذي حققته مملكة البحرين في حشد التأييد الدولي لإدانة الهجمات الإيرانية الآثمة على أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بموجب قرار مجلس الأمن رقم (2817) برعاية 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان بالإجماع وبدعم 115 دولة، يمثل انتصارًا للحق والقانون الدولي، ورسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لا يقبل المساس بسيادة الدول أو تهديد أمن وسلامة شعوبها.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يتزامن مع رئاسة مملكة البحرين للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في دورته الـ165، ما يعكس التزام المملكة بتنسيق المواقف العربية وتعزيز العمل المشترك في المحافل الدولية، وخاصة فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان في المنطقة ودعم القضايا العربية العادلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك