أكدت فاطمة فؤاد الحاجي عضو مجلس أمانة العاصمة أن الرسالة التي وجّهتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلال الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة تُعد رسالة تاريخية، تجلى من خلالها التقدير العميق والصادق للدور الذي تضطلع به المرأة البحرينية في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعرض فيه مملكة البحرين لاعتداءات إيرانية غاشمة، مضيفةً أن مضامين الرسالة تبرز حجم المكانة التي تتفرد بها المرأة لدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأوضحت الحاجي أن الرسالة جاءت في توقيتها تمامًا، لتواكب ظروفًا تتطلب تكاتف جميع أفراد المجتمع، وتعزز من حضور المرأة كشريك أساسي في مواجهة التحديات، مشيرةً إلى أنها لم تكن مجرد إشادة أو تحفيز، بل قراءة واقعية ومشرّفة لما تقدمه المرأة البحرينية من عطاء يومي في مختلف المواقع، مستدركةً أن صاحبة السمو الملكي وضعت المرأة في موقعها الحقيقي، سواء من خلال دورها المحوري داخل الأسرة أو إسهاماتها الفاعلة في ميادين العمل، وهو ما يعكس قناعة راسخة بأن استقرار المجتمع يبدأ من وعي المرأة وقوة حضورها.
وبيّنت الحاجي أن الرسالة أعادت إبراز فكرة قائمة حول مكانة المرأة، لكنها قدّمتها بصورة أكثر وضوحًا وتأثيرًا، وسلطت الضوء على حجم إمكانيات المرأة البحرينية وقدرتها على الإسهام الفاعل، بما يعكس الرؤى الحكيمة للقيادة الرشيدة في تمكينها وتعزيز دورها كشريك في مسيرة التنمية.
وأشارت الحاجي إلى أن الرسالة رسمت صورة متكاملة للمرأة البحرينية، حيث لم تختزل دورها في جانب واحد، بل قدمتها كنموذج شامل يجمع بين مسؤولياتها الأسرية ودورها المهني والمجتمعي، في إطار من التكامل الذي يعكس واقعًا نعيشه يوميًا في المجتمع البحريني، لافتة إلى أن هذا الطرح يعكس بوضوح قدرة المرأة على تحقيق التوازن بين هذه الأدوار من دون تعارض، بما يسهم في بناء أجيال واعية، وفي الوقت ذاته يدفع بعجلة التنمية والتقدم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك