الدوحة - (أ ف ب): أفادت قطر أمس بأن موقف الخليج موحّد بالدعوة الى خفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط التي دخلت شهرها الثاني، وضربت خلالها إيران أهدافا عدة في دول الخليج.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحفية في الدوحة، إن «ما نفهمه هو أن هناك موقفا موحدا جدا في الخليج يدعو إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب».
وأضاف «العلاقات في منطقة الخليج بين القادة هي علاقات ملامحها أخوية أولا وقبل كل شيء، والتنسيق مستمر بين القادة».
وتعيش دول الخليج على وقع ضربات إيرانية مستمرة بالطائرات المسيّرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بعد هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
واستهدفت طهران المصالح الأميركية، إلا أنها أصابت أيضا بنى تحتية مدنية بما فيها مطارات وموانئ ومناطق سكنية ومنشآت نفطية في أنحاء الخليج.
وظهرت اختلافات في وجهات النظر بين دول الخليج بشأن كيفية التعامل مع إيران. إذ تبنّت الإمارات، وهي الدولة الأكثر استهدافا منذ اندلاع الحرب، لهجة أكثر هجومية تجاه طهران.
وفي مقال رأي نُشر في صحيفة «وول ستريت جورنال» هذا الأسبوع، كتب السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة أن «مجرد وقف إطلاق النار لا يكفي» لإنهاء الحرب.
وأضاف: «نحن بحاجة إلى نتيجة حاسمة تتصدى لكافة أشكال التهديدات الإيرانية: القدرات النووية، والصواريخ، والطائرات المسيرة، والوكلاء الإرهابيين، وعمليات حصار الممرات البحرية الدولية».
وأشار العتيبة إلى أن الإمارات مستعدة للانضمام لأي مبادرة دولية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتباطأ الشحن عبر مضيق هرمز في الأسابيع الأخيرة مع إغلاق إيران الكامل تقريبا للممر المائي الحيوي.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الاثنين بأن لجنة برلمانية وافقت على خطط لفرض رسوم عبور على السفن العابرة للمضيق الحيوي لشحنات النفط والغاز.
وقال الأنصاري إن هرمز «مغلق بسبب عملية عسكرية» و«مستقبل المضيق أمر يتعين على المنطقة بأكملها والشركاء الدوليين أن يقرروا فيه بشكل جماعي».
وأكد أن هذا الإغلاق فيه «تهديد لصناعة الطاقة في منطقة الخليج العربي» و«تهديد لأمن الطاقة العالمي بشكل عام».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك