دور محوري للمرأة في تعزيز الاستقرار وترسيخ مكتسبات الوطن في ظل الأوضاع الراهنة
في ظل الظروف الراهنة التي تواجهها المملكة، تأتي الرسالة السامية لصاحبةُ السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينةُ ملكِ مملكةِ البحرينِ المعظّمِ رئيسةُ المجلسِ الأعلى للمرأةِ لتؤكد الدور المحوري للمرأة البحرينية في حماية الوطن وتعزيز وحدته. فالرسالة الوطنية لا تبرز فقط إسهامات المرأة في ميادين العمل والتعليم والصحة، بل تجسد حضورها كشريك أصيل في مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة، ودرع منيع يساند الوطن في مواجهة التحديات. من خلال هذه الرسالة، تتجلى العزيمة والوطنية والالتزام الراسخ للمرأة البحرينية، التي تثبت يوماً بعد يوم أنها عماد المجتمع وأساس قوته واستقراره.
وعلى ذات الصعيد، تواصلت «أخبار الخليج» مع عدد من النساء البحرينيات من مختلف المجالات، أكدن أن الرسالة السامية لسمو قرينة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة تبرز الدور الحيوي للمرأة في حماية الوطن وتعزيز وحدته وتسّلط الضوء على إسهاماتها المتعددة في مختلف الميادين، لتؤكد مكانتها كشريك أصيل في مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة ومصدر قوة وثبات في مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضحن أن الرسالة الوطنية تمثل نداءً واعيًا يستنهض الهمم، مؤكدة أن حضور المرأة البحرينية في كل موقع من الأسرة والعمل والتعليم والرعاية الصحية إلى المجتمع يعكس التزامها الوطني وترجمتها الفعلية للانتماء والولاء للوطن، لتظل درعًا منيعًا وصوت حق وجبهة وعي تعزز وحدة البحرين وتدعم صمودها.
وأكدت المرأة البحرينية أن الرسالة تعكس دعمًا مستمرًا من سيدة البحرين الأولى للمرأة وتمكينها في مختلف الظروف، وتجدد العزيمة والروح الوطنية لدى النساء، مشيرة إلى أن الدفاع عن الوطن واجب راسخ يُؤدى بالكلمة والموقف والعمل، وأن البحرين ستظل شامخة وصامدة بفضل تماسك أبنائها وبناتها ووحدتهم حول القيادة.
إسهامات في مختلف الميادين
أكدت الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى أن الرسالة السامية التي وجهتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، تُجسد بوضوح عمق الرؤية القيادية للمرأة البحرينية، وتبرهن على حجم القوة والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها، باعتبارها شريكًا أصيلًا في مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة.
وأوضحت أن الرسالة حملت أبعادًا سامية عكست تقديرًا بالغًا لدور المرأة البحرينية، وأعلت من شأن إسهاماتها المتعددة في مختلف الميادين، لاسيما فيما تشهده المملكة الآن من ظروف استثنائية بفعل العدوان الإيراني الغاشم والمدان، بما يؤكد أن دور المرأة لا يمكن تجاوزه أو التقليل من أهميته ضمن منظومة العمل الوطني رغم اختلاف الظروف ووعورتها، بل بات عنصرًا محوريًا في تعزيز الاستقرار وترسيخ المكتسبات.
وأشارت إلى أن الكلمة جاءت في توقيت دقيق، لتكون بمثابة حافزٍ ودافعٍ لكل امرأة بحرينية لمواصلة العطاء، والقيام بمسؤولياتها من موقعها، بروحٍ وطنية عالية وإيمانٍ راسخ بقدرتها على الإسهام الفاعل في رفعة الوطن.
وبينت أن صدور هذه الرسالة من سيدة البحرين الأولى، يعكس حقيقة ما توليه سموها من دعمٍ مستمرٍ للمرأة في مختلف الظروف والواجبات، حيث تمثل سموها السند الراسخ والداعم الدائم لمسيرة المرأة وتمكينها، داعيةً في الوقت ذاته النساء إلى التمعن العميق في أبعاد هذه الرسالة، من حيث من وجهها، وماذا قيل فيها، ومتى قيلت، ولمن وُجهت، ولماذا جاءت في هذا التوقيت، لما تحمله من دلالات وطنية رفيعة.
رسالة تستنهض الهمم
ومن جهتها، اكدت المهندسة عائشة الحرم رئيس قسم الاقمار الصناعية في وكالة البحرين للفضاء، ان رسالة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، جاءت كعهدٍ يُجدد، وموقفٍ يُستحضر في ساعةٍ يُختبر فيها معدن الأوطان، لتُخاطب المرأة البحرينية بوصفها ضمير الوطن الحي، وسنده الذي لا يميل، مؤكدةً أن قوة البحرين ليست فيما تملكه بل فيما تتماسك عليه من وحدةٍ راسخة وإيمانٍ لا يتزعزع.
وبينت ان رسالتها كانت نداءً واعيًا يستنهض الهمم، ويستحضر تاريخًا من العطاء، ويؤسس لمرحلةٍ يكون فيها الوعي قوة، والوحدة سلاحًا، حيث ان اليوم اثبتت المرأة البحرينية أنها على قدر هذا النداء حاضرةٌ في كل ميدان، ثابتةٌ في كل موقف، تُترجم الانتماء إلى عمل، والولاء إلى إنجاز.
وأضافت ان اليوم تتجلى المرأة البحرينية بمكانتها في كل موقع في الأسرة تربيةً، وفي العمل إبداعًا، وفي المجتمع وعيًا وقيادة، وهكذا تبقى البحرينية كما عهدناها حارسةً للبيت والوطن وركيزةً لوحدةٍ بها تسمو البحرين وتشتد.
حضور فاعل للمرأة
وعلى ذات الصعيد، أكدت الصحفية ياسمين العقيدات، عضو مجلس ادارة جمعية الصحفيين البحرينية، أن الرسالة جاءت في توقيت بالغ الأهمية لتعكس الدور الحقيقي الذي تضطلع به المرأة البحرينية في ظل الظروف الراهنة، مشيرةً إلى أن وصف المرأة بـ «الدرع المنيع للوطن» ليس مجرد تعبير بل واقعا تُجسده المرأة من خلال حضورها الفاعل في مختلف الميادين.
وأضافت أن هذه الرسالة تسهم في تعزيز العزيمة لدى المرأة البحرينية، وترسخ من شعورها بالمسؤولية الوطنية خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب تماسكًا مجتمعيًا أكبر، مؤكدةً أن المرأة البحرينية كانت ولا تزال عنصرًا أساسيا في دعم استقرار المجتمع وتعزيز وحدته.
وبينت أن ما تحظى به المرأة في مملكة البحرين من دعم واهتمام مستمر يعكس إيمان الدولة بدورها كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الأمر الذي مكنها من إبراز قدراتها وإثبات حضورها في مختلف المجالات، لافتةً إلى أن هذه الرسائل الوطنية تسهم في تسليط الضوء على مكانة المرأة وتعزيز دورها في بناء الوطن.
المرأة البحرينية جبهة وعي وصوت حق
كما أكدت روضة سلمان العرادي، عضو مفوض المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، أن كلمات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، تحمل في طياتها قيم الانتماء الوطني وتعكس رؤية راسخة تعلي من شأن المرأة البحرينية وتثمن دورها في حماية الوطن وصون مكتسباته.
وأوضحت العرادي أن كلمات سموها تمثل نداء مسؤولية يجب الوفاء به بكل إخلاص، وأن هذه الثقة تدفع نساء البحرين لمواصلة العطاء بثبات، مؤكدة أن المرأة البحرينية ستظل صوتًا للحق وركنًا ثابتًا في بناء المستقبل.
وأشارت إلى أن الدفاع عن البحرين واجب راسخ في القلوب، يُؤدى في كل موقع وبكل وسيلة، سواء بالكلمة أو الموقف أو العمل، مؤكدة أن كل امرأة بحرينية تمثل جبهة وعي وصوت حق ويد عطاء، معربة عن محبتها وولائها الثابتين لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، مشيدة بدوره كركيزة للأمن والاستقرار وراية يلتف حولها الشعب بالحب والثقة.
ملحمة العطاء
أكدت النائب جليلة علوي السيد عضو مجلس النواب، أن الرسالة جاءت حاملةً مضامين وطنية وإنسانية رفيعة، تعكس بوضوح مكانة المرأة البحرينية ودورها المتجذر كشريك أساسي في حماية الوطن وتعزيز تماسكه في مختلف الظروف.
وأوضحت أن ما تضمنته الرسالة من تأكيد أن المرأة البحرينية تمثل الدرع المنيع للوطن يجسد واقعًا عمليًا أثبتته المرأة البحرينية عبر حضورها الفاعل في مختلف مواقع العمل والإنتاج، سواء في القطاعات الصحية والتعليمية والخدمية، أو في المؤسسات الرسمية ومواقع المسؤولية، إلى جانب دورها المحوري داخل الأسرة في تنشئة أجيال واعية ومتمسكة بقيم الانتماء الوطني.
ونوهت بما حملته الرسالة من إبراز لملحمة العطاء التي تسطرها المرأة البحرينية في هذه المرحلة المفصلية، مؤكدة أن إسهاماتها لا تقتصر على مواقع العمل فحسب، بل تمتد إلى العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، حيث أثبتت حضورًا لافتًا في دعم الجهود الوطنية، وتعزيز روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
كما أشادت بما أكدته الرسالة من أن «قوة البحرين ليست في حدودها بل في وحدتها»، معتبرة أن هذا المضمون يعكس جوهر المرحلة، ويعزز من أهمية ترسيخ التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات وتحديات متسارعة.
تاريخ العطاء والصبر والإسهام
كما وأكدت الدكتورة صفاء إبراهيم العلوي، الأمين العام لأسرة الأدباء والكتاب البحرينية، أن الرسالة تحمل معاني عميقة تعزز العزيمة والقوة لدى المرأة البحرينية، وتؤكد مكانتها بوصفها ركيزة أساسية في صمود المجتمع وتماسكه في أوقات التحديات.
وقالت العلوي إن كلمة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة تشكل رسالة ثقة وفخر لكل امرأة بحرينية، فهي تؤكد أن المرأة ليست فقط جزءًا من المجتمع، بل درعًا من دروع الوطن في لحظات الشدة. وعندما تأتي هذه الكلمات من قيادة وطنية تؤمن بدور المرأة وتقدّر عطاءها، فإنها تعزز في داخلها روح المسؤولية الوطنية والإيمان بقدرتها على الإسهام الفاعل في حماية المجتمع وخدمة الوطن.
وأضافت أن مثل هذه الرسائل ترفع من معنويات المرأة البحرينية في الأزمات، لأنها تذكرها في بناء الوطن. فالمرأة البحرينية، كما أشارت سموها، سطّرت عبر التاريخ مواقف مشرّفة في مختلف الظروف، بدءًا من دورها في الأسرة وتربية الأجيال، وصولًا إلى حضورها المؤثر في ميادين العمل والتعليم والصحة والثقافة.
وأوضحت العلوي أن للكلمة قوة حقيقية عندما تكون صادقة ونابعة من قيادة تؤمن بالإنسان، فالكلمة الواعية قادرة على إلهام المجتمع وتحفيز المرأة على القيام بدور أكبر. وعندما تشعر المرأة أن وطنها يثق بقدرتها ويعتز بمكانتها، فإنها تتحول إلى طاقة إيجابية تدفعها الى بذل المزيد من العطاء والعمل من أجل استقرار المجتمع ورفعة الوطن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك