العدد : ١٧٥٣٨ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٨ - الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

إدانة عربية موحدة للاعتداءات الإيرانية على البحرين والخليج والأردن
وزير الخارجية: قرار مجلس الأمن 2817 يعكس إرادة دولية لحماية السيادة

الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

تحذير‭ ‬من‭ ‬تداعيات‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية

إشادة‭ ‬بجاهزية‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للهجمات‭ ‬وحماية‭ ‬أمنها


في‭ ‬إطار‭ ‬تولي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬رئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوزاري‭ ‬في‭ ‬دورته‭ ‬الـ165‭ ‬ترأس‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أمس‭ ‬اجتماع‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬عبر‭ ‬الاتصال‭ ‬المرئي،‭ ‬بحضور‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬ومشاركة‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬الغيط‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬لتدارس‭ ‬تداعيات‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬السافرة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬الأخرى،‭ ‬وما‭ ‬أسفرت‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬خسائر‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬وانعكاسات‭ ‬تقييد‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وإمدادات‭ ‬الغذاء‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية‭.‬

وقد‭ ‬ألقى‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الاجتماع‭ ‬كلمة‭ ‬أوضح‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬تنعقد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ظروف‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬بالغة‭ ‬الدقة‭ ‬والحساسية‭ ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬تعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬مصالح‭ ‬دولنا‭ ‬وشعوبنا‭ ‬العربية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬التزام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بدعم‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك،‭ ‬وتعزيز‭ ‬أواصر‭ ‬التعاون‭ ‬والتضامن‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الراهنة‭ ‬وصون‭ ‬وحماية‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬العربي‭ ‬ومصالح‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬وشعوبها‭.‬

 

 

وجدد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬شكر‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬تفاعلها‭ ‬الإيجابي‭ ‬البناء‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬في‭ ‬دورته‭ ‬غير‭ ‬العادية،‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬مارس،‭ ‬ردا‭ ‬على‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والدول‭ ‬العربية،‭ ‬والقرار‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬عن‭ ‬المجلس،‭ ‬الذي‭ ‬أكد‭ ‬حق‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬المستهدفة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬الشرعي‭ ‬عن‭ ‬النفس،‭ ‬منفردا‭ ‬أو‭ ‬جماعيا،‭ ‬وفقا‭ ‬لما‭ ‬تقضي‭ ‬به‭ ‬المادة‭ (‬51‭) ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬والدعم‭ ‬المطلق‭ ‬لحق‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬والجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬والدعم‭ ‬كذلك‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬تتخذه‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬المستهدفة‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬أو‭ ‬خطوات‭ ‬لاستصدار‭ ‬قرارات‭ ‬دولية‭ ‬تدين‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬السافرة‭. ‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تقدمت،‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والأردن،‭ ‬بمشروع‭ ‬قرار‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬تم‭ ‬إقراره‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬تحت‭ ‬رقم‭ ‬2817،‭ ‬ما‭ ‬عكس‭ ‬الإرادة‭ ‬الجماعية‭ ‬للمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬الفخر‭ ‬بالدعم‭ ‬الواسع‭ ‬الذي‭ ‬حظي‭ ‬به‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬136‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬باعتباره‭ ‬دلالة‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بصون‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬والتصدي‭ ‬للتهديدات‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭. ‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬إقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ ‬2817،‭ ‬والتضامن‭ ‬الدولي‭ ‬الواسع‭ ‬مع‭ ‬دولنا،‭ ‬يؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬لم‭ ‬تلتزم‭ ‬بتنفيذ‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬دعاها‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬الاعتداءات‭ ‬فورا،‭ ‬بل‭ ‬وتمادت‭ ‬في‭ ‬هجماتها‭ ‬العدوانية‭ ‬على‭ ‬دولنا،‭ ‬بالصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬مستهدفة‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬الأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬المدنية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المطارات‭ ‬والموانئ‭ ‬والفنادق‭ ‬ومنشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬والصناعة‭ ‬وخدمات‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والمواقع‭ ‬الخدمية‭ ‬والمناطق‭ ‬السكنية‭ ‬والمقار‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والقنصلية،‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭.‬

ونوه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بالقرار‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬جنيف،‭ ‬بشأن‭ ‬التداعيات‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬للهجمات‭ ‬الايرانية‭ ‬غير‭ ‬المبررة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬إقراره‭ ‬بتوافق‭ ‬جميع‭ ‬الدول،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬106‭ ‬دول‭ ‬راعية‭ ‬للقرار‭.‬

وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬الممارسات‭ ‬العدائية‭ ‬الإيرانية‭ ‬بإغلاق‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬انتهاكاً‭ ‬واضحا‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار،‭ ‬وتهديدا‭ ‬خطيرا‭ ‬للملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬وإمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية‭ ‬ومصالح‭ ‬جميع‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬انتهاكها‭ ‬المتعمد‭ ‬للأحكام‭ ‬الواضحة‭ ‬والمحددة‭ ‬للقرار‭ ‬2817،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تعمل‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬المعنية‭ ‬على‭ ‬إعداد‭ ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬تأمين‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الممر‭ ‬المائي‭ ‬الحيوي‭ ‬وإلزام‭ ‬إيران‭ ‬باحترام‭ ‬القوانين،‭ ‬وقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمضيق‭. ‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة،‭ ‬بتعقيداتها‭ ‬وصعوباتها،‭  ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬تعزيز‭ ‬التضامن‭ ‬العربي،‭ ‬وتوحيد‭ ‬الصفوف،‭ ‬والعمل‭ ‬بروح‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجماعية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬المشتركة،‭ ‬وتنسيق‭ ‬المواقف‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬لتعزيز‭ ‬حضورنا‭ ‬وتأثيرنا‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الدولية،‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬قضايا‭ ‬أمتنا‭ ‬العادلة،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬التي‭ ‬ستظل‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬أولويات‭ ‬العمل‭ ‬العربي‭ ‬المشترك،‭ ‬مؤكدا‭ ‬التزام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بوصفها‭ ‬العضو‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬بالدفاع‭ ‬عن‭ ‬المصالح‭ ‬العربية‭ ‬ورفع‭ ‬صوتها‭ ‬عاليا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المحفل‭ ‬الدولي‭.‬

وصدر‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬اجتماع‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬العربي‭ ‬إعلان‭ ‬مشترك‭ ‬أكد‭ ‬فيه‭ ‬المجلس‭ ‬مجدداً‭ ‬إدانته‭ ‬الكاملة‭ ‬وبأشد‭ ‬العبارات‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬المتعمدة‭ ‬والغاشمة‭ ‬بالصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المُسيرة،‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬مناطق‭ ‬سكنية‭ ‬وبُنى‭ ‬تحتية‭ ‬حيوية‭ ‬وأعياناً‭ ‬مدنية،‭ ‬والتي‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭ ‬وترويع‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬المستهدفة،‭ ‬بما‭ ‬يُشكل‭ ‬عدواناً‭ ‬سافراً‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وتهديداً‭ ‬لأمنها‭ ‬واستهدافاً‭ ‬لسكانها‭ ‬المدنيين‭.‬

كما‭ ‬شدد‭ ‬المجلس‭ ‬الوزاري‭ ‬على‭ ‬حق‭ ‬الدول‭ ‬المُستهدفة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها،‭ ‬فردياً‭ ‬أو‭ ‬جماعياً،‭ ‬المكفول‭ ‬وفقاً‭ ‬للمادة‭ (‬51‭) ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة؛‭ ‬وأعرب‭ ‬عن‭ ‬التضامن‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغادرة‭ ‬وذلك‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬العربي‭ ‬هو‭ ‬كلٌّ‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ،‭ ‬مؤكدا‭ ‬دعمه‭ ‬الثابت‭ ‬لسلامة‭ ‬أراضي‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ولسيادتها‭ ‬واستقلالها‭. ‬

وأعرب‭ ‬المجلس‭ ‬عن‭ ‬تأييده‭ ‬لكل‭ ‬الجهود‭ ‬والإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الدول‭ ‬المستهدفة‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬أراضيها‭ ‬وصيانة‭ ‬أمنها‭ ‬وحماية‭ ‬مواطنيها‭ ‬والمقيمين‭ ‬فيها،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬حق‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الهجمات،‭ ‬وعبّر‭ ‬عن‭ ‬الثقة‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬الدول‭ ‬المستهدفة‭ ‬على‭ ‬صد‭ ‬الاعتداءات،‭ ‬مشيداً‭ ‬بجاهزية‭ ‬قواتها‭ ‬المُسلحة‭ ‬ومنظومات‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬لديها‭ ‬التي‭ ‬تصدت‭ ‬بكل‭ ‬بسالة‭ ‬وكفاءة‭ ‬لتلك‭ ‬الاعتداءات‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا