تزداد الضغوط على أسواق الطاقة مع تصاعد الحرب في المنطقة، وسط تحذيرات من قفزة غير مسبوقة في الأسعار قد تدفع النفط إلى حدود 200 دولار للبرميل إذا استمر إغلاق مضيق هرمز وتعطلت الإمدادات العالمية.
وبحسب تقديرات صادرة عن ماكواري غروب، فإن استمرار الصراع حتى يونيو قد يرفع الأسعار إلى مستويات قياسية تاريخياً، مع ترجيح هذا السيناريو بنسبة 40%، مقابل احتمال أعلى بانتهاء الحرب خلال أسابيع بما يحد من الارتفاع.
ويأتي هذا التوقع في ظل اضطراب حاد في تدفقات الطاقة، بعد إغلاق شبه كامل للمضيق الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية، ما جعل السوق أكثر حساسية لأي تطور عسكري أو سياسي في المنطقة.
كما أشار المحللون إلى أن استمرار الإغلاق فترة أطول قد لا يرفع الأسعار فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى تراجع الطلب العالمي نتيجة ارتفاع التكاليف، ما يهدد بتباطؤ اقتصادي واسع.
وفي الوقت نفسه، يبقى توقيت إعادة فتح المضيق وحجم الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة العامل الحاسم في تحديد مسار الأسعار، في سوق باتت تتحرك وفق «علاوة حرب» تعكس حجم المخاطر الجيوسياسية غير المسبوقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك