تبنت إيران أمس اعتداءات استهداف مصنعي ألمنيوم في البحرين والإمارات يعدّان من الأهم في العالم، ما عزز المخاوف من اضطرابات كبرى في الاقتصاد العالمي بعد دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني.
وتعزز هذه الضربات المخاوف الاقتصادية في العالم، إضافة إلى القلق الناجم عن إغلاق إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط والغاز المُسال في العالم. وفي الكويت أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ(24) ساعة الماضية 14 صاروخا باليستيا معاديا، و12 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وقد نتج عن ذلك استهداف أحد المعسكرات التابعة للقوات المسلحة بعدد منها، ما أسفر عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة، وهم يتلقون العلاج اللازم، إضافة إلى أضرار مادية في الموقع.
وأشار العطوان في بيان صحفي أمس إلى استهداف مستودعات إحدى الشركات اللوجيستية الخاصة، ونتج عن ذلك أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.
ولفت إلى أنه منذ بدء العدوان الآثم بتاريخ 28 فبراير 2026، بلغ إجمالي ما تم رصده من التهديدات الجوية المعادية (307) صواريخ باليستية، و(2) من الصواريخ الجوالة، و(616) طائرة مسيرة، مؤكدا أن منتسبي القوات المسلحة يواصلون أداء واجباتهم الوطنية بمستوى عال من الجاهزية والانضباط، مؤكدين التزامهم الثابت بتنفيذ مهامهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية أمس اعتراض وتدمير 10 مسيرات إيرانية استهدفت المملكة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك