شهدت انتخابات غرفة البحرين مشاركة واسعة من قبل التجار، الذين حرصوا على اختيار ممثليهم في مجلس الإدارة الجديد، مؤكدين بذلك أهمية دور القطاع التجاري في دعم الاقتصاد الوطني واستدامته.
وبالتزامن مع ذلك، يبرز حضور لافت للعناصر الشابة، التي تحمل أفكارًا جديدة ورؤى مبتكرة من شأنها تعزيز آليات العمل داخل الغرفة، والمساهمة في صياغة سياسات اقتصادية تناسب تحديات المرحلة الراهنة.
أكد رجل الاعمال هشام الريس أن الغرفة تقوم بدور محوري في نقل اراء أصحاب الأعمال والشركات إلى الجهات الحكومية، وتعزيز التواصل مع الشركاء الخارجيين، بما يسهم في دعم وتنمية الاقتصاد البحريني.
وأوضح الريس أن دور الغرفة يتجاوز التمثيل التقليدي، ليشمل المساهمة في صياغة السياسات والتشريعات الاقتصادية، وتنمية الفكر الاقتصادي، إضافة إلى إيصال صوت القطاع الخاص إلى المؤسسات الرسمية بشكل يعزز بيئة الأعمال.
وأشار إلى أن القائمة المرشحة هذا العام تتميز بحضور لافت للعناصر الشابة، الأمر الذي من شأنه أن يثري العمل بأفكار مبتكرة ورؤى جديدة، تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.
وبين أن التنوع في الخبرات، وخاصة مع دخول الكفاءات الشابة، قد يسهم في تطوير آليات العمل داخل الغرفة، وتقديم حلول أكثر مرونة وابتكارا.
وفيما يتعلق بسير الانتخابات، أوضح أن عملية التنظيم والترشيح اتسمت بالسلاسة والسرعة، ما يعكس مستوى عاليا من الجاهزية، وخاصة مع إقامتها في مركز المعارض، الذي وفر بيئة مناسبة لإدارة العملية الانتخابية بكفاءة.
من جانبه، أكد المرشح شاكر الحلي أن التحديات الاقتصادية التي تواجه البحرين تتطلب حلولا مستدامة، مشيرا إلى أن هذه التحديات تمثل فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات وتعزيز القدرة على التكيف، مشيرا الى أن المرحلة الحالية تستدعي تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، من أجل بناء اقتصاد أكثر قوة واستدامة في المستقبل.
بدوره، أوضح المرشح نواف الزياني أن إجراء الانتخابات في هذا التوقيت يأتي وفق جدول زمني محدد مسبقًا، وبالتزامن مع انتهاء مدة المجلس السابق بنهاية الشهر، ما يستدعي وجود قيادة جديدة تواصل تمثيل القطاع التجاري.
وأكد أهمية استمرارية هذا التمثيل لضمان متابعة القضايا الاقتصادية والتجارية، والعمل على إيجاد حلول فعالة للتحديات التي يواجهها السوق.
كما شدد الزياني على أهمية تجديد القيادة وتمكين الكفاءات الشابة، مؤكدا أن هذه الفئة تمثل شريحة كبيرة من سوق البحرين، لا سيما في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأشار إلى أن تعزيز مشاركة الشباب يسهم في تحسين التواصل مع الشارع التجاري، ونقل التحديات بشكل أدق، بما يساعد في تطوير حلول عملية تدعم نمو هذا القطاع الحيوي.
وأكد الشيخ أحمد بن علي رئيس مجلس ادارة شركة زين أن قطاع التجارة سيبقى أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد البحريني، سواء من خلال التجار المخضرمين أو رواد الأعمال الجدد، مع أهمية العمل بإخلاص ومسؤولية من اجل نمو الوطن.
وأعرب رجل الأعمال جمال فخرو عن سعادته بالمشاركة في الانتخابات، مؤكدًا أنه يحرص على ذلك منذ 40 عامًا. وأوضح أن الإقبال الكبير من قبل التجار يعكس اهتمام المواطنين البحرينيين بإنجاح العملية الانتخابية واستقرار الأوضاع في المملكة، مشيدًا في الوقت ذاته بحسن تنظيم الانتخابات والحرص على اختيار من يستحق تمثيلهم في الغرفة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك