العدد : ١٧٥٣٧ - الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٧ - الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

تقرير حقوقي يؤكد:
الدفاع المدني في البحرين لعب دورا محوريا في حماية المدنيين والاستجابة الإنسانية خلال فترة الهجمات الإيرانية الآثمة

الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

أصدرت‭ ‬جمعية‭ ‬البحرين‭ ‬لمراقبة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬تقريرا‭ ‬حقوقيا‭ ‬حول‭ ‬دور‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬المدنيين‭ ‬أثناء‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬توثيق‭ ‬الدور‭ ‬الإنساني‭ ‬والعملياتي‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬أجهزة‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬الفترة‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬مناطق‭ ‬مدنية‭ ‬وبنية‭ ‬تحتية‭ ‬داخل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

ويركز‭ ‬التقرير‭ ‬على‭ ‬إبراز‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬بذلتها‭ ‬فرق‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬المدنيين،‭ ‬والاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬لحالات‭ ‬الطوارئ،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الخسائر‭ ‬البشرية‭ ‬والمادية‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬الهجمات،‭ ‬كما‭ ‬يسعى‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬تقييم‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬والقواعد‭ ‬الدولية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحماية‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬أثناء‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحليل‭ ‬المهام‭ ‬الميدانية‭ ‬التي‭ ‬نفذتها‭ ‬فرق‭ ‬الإنقاذ‭ ‬والإطفاء‭ ‬والإسعاف‭ ‬التابعة‭ ‬للدفاع‭ ‬المدني‭ ‬وسيقدم‭ ‬الي‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬تأكيد‭ ‬علي‭ ‬دور‭ ‬كل‭ ‬اجهزة‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬كل‭ ‬الحماية‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬اثناء‭ ‬العدوان‭ ‬الايراني‭ ‬الغاشم‭.‬

وأشار‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭ ‬تتعرض‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لسلسلة‭ ‬من‭ ‬الهجمات‭ ‬باستخدام‭ ‬صواريخ‭ ‬وطائرات‭ ‬مسيّرة،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الجاهزية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أجهزة‭ ‬الدولة،‭ ‬وقد‭ ‬شكلت‭ ‬هذه‭ ‬الهجمات‭ ‬تهديداً‭ ‬مباشراً‭ ‬للمدنيين‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬استدعى‭ ‬استجابة‭ ‬عاجلة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭.‬

ووفقاً‭ ‬لما‭ ‬نشرته‭ ‬الصحف‭ ‬البحرينية،‭ ‬قام‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬بعدة‭ ‬إجراءات‭ ‬لحماية‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الأحداث،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬عمليات‭ ‬الاستجابة‭ ‬للحوادث،‭ ‬الاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬لأي‭ ‬بلاغات‭ ‬تتعلق‭ ‬بالحرائق‭ ‬أو‭ ‬الانفجارات‭ ‬أو‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تلحق‭ ‬بالممتلكات،‭ ‬إرسال‭ ‬فرق‭ ‬الإنقاذ‭ ‬إلى‭ ‬المواقع‭ ‬المتضررة،‭ ‬إخلاء‭ ‬المناطق‭ ‬الخطرة،‭ ‬تنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬إخلاء‭ ‬احترازية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المواقع‭ ‬عند‭ ‬الضرورة،‭ ‬تأمين‭ ‬المناطق‭ ‬المتضررة‭ ‬لضمان‭ ‬سلامة‭ ‬السكان،‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الحرائق،‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الحرائق‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬الحوادث‭ ‬أو‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬ببعض‭ ‬المنشآت،‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية،‭ ‬تقديم‭ ‬الإسعافات‭ ‬الأولية‭ ‬للمصابين،‭ ‬ونقل‭ ‬المصابين‭ ‬إلى‭ ‬المستشفيات‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬الصحية‭.‬

وبشأن‭ ‬تعزيز‭ ‬الجاهزية‭ ‬والاستجابة‭ ‬للطوارئ،‭ ‬ذكرت‭ ‬الصحف‭ ‬البحرينية‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أعلنت‭ ‬عن‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الجاهزية‭ ‬التشغيلية‭ ‬للدفاع‭ ‬المدني،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تعزيز‭ ‬انتشار‭ ‬فرق‭ ‬الإطفاء‭ ‬والإنقاذ‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬محافظات‭ ‬المملكة،‭ ‬تجهيز‭ ‬المعدات‭ ‬الخاصة‭ ‬بعمليات‭ ‬الإنقاذ‭ ‬والطوارئ،‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬الصحية‭ ‬لتوفير‭ ‬الاستجابة‭ ‬الطبية‭ ‬العاجلة،‭ ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬التقارير‭ ‬الصحفية‭ ‬أن‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬كثف‭ ‬من‭ ‬خطط‭ ‬الطوارئ‭ ‬والاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬حوادث‭ ‬قد‭ ‬تهدد‭ ‬سلامة‭ ‬السكان‭.‬

وحول‭ ‬التوعية‭ ‬والإرشادات‭ ‬للسكان،‭ ‬نشرت‭ ‬الصحف‭ ‬البحرينية‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬التعليمات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬لتوعية‭ ‬السكان‭ ‬بإجراءات‭ ‬السلامة‭ ‬أثناء‭ ‬الطوارئ،‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها،‭ ‬ضرورة‭ ‬اتباع‭ ‬تعليمات‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية،‭ ‬وتجنب‭ ‬التواجد‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المتضررة‭.‬

وشدد‭ ‬التقرير‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الالتزام‭ ‬بإرشادات‭ ‬السلامة‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ،‭ ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬أهمية‭ ‬التعاون‭ ‬المجتمعي‭ ‬مع‭ ‬فرق‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬لضمان‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬للحوادث‭.‬

ورصد‭ ‬التقرير‭ ‬الإحصائيات‭ ‬الموثقة‭ ‬لعمليات‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني،‭ ‬عدد‭ ‬البلاغات‭ ‬والحوادث‭ ‬التي‭ ‬تعامل‭ ‬معها‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني

فوفقاً‭ ‬لما‭ ‬نشرته‭ ‬الصحف‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬الإيجاز‭ ‬الإعلامي‭ ‬الصادر‭ ‬بتاريخ‭ ‬14‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬أكد‭ ‬النقيب‭ ‬عبدالله‭ ‬وحيد‭ ‬المناعي‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أن‭ ‬فرق‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬باشرت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬160‭ ‬بلاغاً‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭. ‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬البلاغات‭ ‬شملت‭ ‬أضراراً‭ ‬لحقت‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬المنشآت‭ ‬والمباني‭ ‬المدنية‭ ‬نتيجة‭ ‬سقوط‭ ‬شظايا‭ ‬ناجمة‭ ‬عن‭ ‬الاستهدافات،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬منشآت‭ ‬ومرافق‭ ‬خدمية،‭ ‬مبانٍ‭ ‬سكنية‭ ‬ومنازل،‭ ‬عيادات‭ ‬طبية،‭ ‬ومركبات‭.‬

وقد‭ ‬تعاملت‭ ‬فرق‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬البلاغات‭ ‬بشكل‭ ‬فوري‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عمليات‭ ‬الإنقاذ‭ ‬وتأمين‭ ‬المواقع‭ ‬المتضررة‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬الأضرار‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬الهجمات‭. ‬

وأكد‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬تشكل‭ ‬انتهاكاً‭ ‬لمبدأ‭ ‬حماية‭ ‬الأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬المنصوص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬المادة‭ ‬52‭ ‬من‭ ‬البروتوكول‭ ‬الإضافي‭ ‬الأول‭ ‬لاتفاقيات‭ ‬جنيف،‭ ‬حيث‭ ‬يحظر‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬استهداف‭ ‬المنشآت‭ ‬المدنية‭ ‬أو‭ ‬تعريضها‭ ‬للخطر‭ ‬أثناء‭ ‬النزاعات‭ ‬المسلحة‭.‬

وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬حجم‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬واجهتها‭ ‬المملكة،‭ ‬وما‭ ‬تطلبته‭ ‬من‭ ‬استجابة‭ ‬متواصلة‭ ‬من‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬وأجهزة‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬لحماية‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭.‬

وحول‭ ‬دور‭ ‬المجتمع‭ ‬والمتطوعين‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬جهود‭ ‬الحماية‭ ‬المدنية‭ ‬تطرق‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬اضطلعت‭ ‬به‭ ‬الأجهزة‭ ‬الحكومية،‭ ‬برزت‭ ‬مساهمة‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬والمتطوعين‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬العدوان،‭ ‬فقد‭ ‬تجاوز‭ ‬عدد‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬الحملة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتطوع‭ ‬‮«‬البحرين‭ ‬بخير‭.. ‬ما‭ ‬دام‭ ‬انتوا‭ ‬أهلها‮»‬‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬60‭ ‬ألف‭ ‬متطوع‭ ‬ومتطوعة‭ ‬عبر‭ ‬المنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتطوع،‭ ‬وقد‭ ‬بدأ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬المتطوعين‭ ‬العمل‭ ‬ميدانياً‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬مختلفة‭ ‬لدعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تداعيات‭ ‬الاعتداءات‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬لها‭ ‬المملكة‭. ‬

وتشمل‭ ‬مجالات‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬عدة‭ ‬قطاعات‭ ‬مهمة،‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬لدعم‭ ‬الخدمات‭ ‬الطبية‭ ‬والإغاثية،‭ ‬الخدمات‭ ‬اللوجستية‭ ‬لدعم‭ ‬عمليات‭ ‬الإمداد‭ ‬والإغاثة،‭ ‬والقطاع‭ ‬الهندسي‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬الأضرار‭ ‬وإعادة‭ ‬التأهيل،‭ ‬الدعم‭ ‬الإداري‭ ‬والتنظيمي‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬الإيواء‭ ‬والطوارئ،‭ ‬ومساندة‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬والفئات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬اليومية‭. ‬

كما‭ ‬أشارت‭ ‬التقارير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المتطوعين‭ ‬ساهموا‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬وتشغيل‭ ‬بعض‭ ‬مراكز‭ ‬الإيواء،‭ ‬المساعدة‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬آثار‭ ‬الأضرار‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المتضررة،‭ ‬ودعم‭ ‬جهود‭ ‬إعادة‭ ‬التأهيل‭ ‬والإعمار‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭. ‬

ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الإقبال‭ ‬الواسع‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬روح‭ ‬التضامن‭ ‬والتكافل‭ ‬المجتمعي‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬شارك‭ ‬المواطنون‭ ‬والمؤسسات‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الحكومية‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭.‬

وأشارت‭ ‬نتائج‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لعب‭ ‬دوراً‭ ‬محورياً‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬المدنيين‭ ‬والاستجابة‭ ‬الإنسانية‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الهجمات،‭ ‬وقد‭ ‬ساهمت‭ ‬عمليات‭ ‬الإنقاذ‭ ‬والإطفاء‭ ‬والإخلاء‭ ‬التي‭ ‬نفذتها‭ ‬فرق‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الخسائر‭ ‬البشرية‭ ‬والمادية،‭ ‬كما‭ ‬عززت‭ ‬قدرة‭ ‬المجتمع‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات،‭ ‬كما‭ ‬يعكس‭ ‬أداء‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬مستوى‭ ‬عالياً‭ ‬من‭ ‬المهنية‭ ‬والاستعداد‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الطارئة‭.‬

في‭ ‬ضوء‭ ‬ما‭ ‬توصل‭ ‬إليه‭ ‬التقرير،‭ ‬أوصى‭ ‬بتعزيز‭ ‬قدرات‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬بالمعدات‭ ‬والتقنيات‭ ‬الحديثة،‭ ‬دعم‭ ‬برامج‭ ‬التدريب‭ ‬المتخصص‭ ‬لفرق‭ ‬الطوارئ،‭ ‬تطوير‭ ‬خطط‭ ‬الاستجابة‭ ‬الوطنية‭ ‬للكوارث‭ ‬والطوارئ،‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الحماية‭ ‬المدنية،‭ ‬توثيق‭ ‬الانتهاكات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬المدنيين‭ ‬ورفعها‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬الدولية‭ ‬المختصة،‭ ‬وتوسيع‭ ‬برامج‭ ‬التوعية‭ ‬المجتمعية‭ ‬حول‭ ‬إجراءات‭ ‬السلامة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا