لندن - (أ ف ب): بعد كشفه عن خيارات مثيرة للجدل شملت إشراك الاحتياطيين اليوم الجمعة ضد الأوروغواي، أثيرت ردود فعل واسعة حول قرارات المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخل قبل مواجهة اليابان في مباراة ودية اليوم الجمعة.
المدرب السابق لباريس سان جرمان الفرنسي وتشلسي الإنكليزي وبايرن ميونيخ الألماني، تميّز عن أقرانه بدعوة مجموعة كبيرة جدا للمباراتين الوديتين في ويمبلي، مع فلسفة واضحة باختيار لاعبين مختلفين لكل مباراة.
وقد انضم نحو عشرين لاعبا وأربعة حراس إلى مركز سانت جورج بارك استعدادا لمواجهة أوروغواي بقيادة مارسيلو بييلسا.
وفي اليوم التالي سيشهد المعسكر حركة دخول وخروج واسعة، حيث سيغادر نحو عشرة لاعبين ليحلّ مكانهم أحد عشر آخرون، أبرزهم ديكلان رايس وبوكايو ساكا وأنطوني غوردون والقائد هاري كاين.
قال توخل إن اللاعبين الأساسيين خاضوا «3,500 و4,000 دقيقة هذا الموسم»، وبالتالي يستحقون «فترة راحة ذهنيا وبدنيا»، مؤكدا أنهم «نالوا رصيدا» لديه خلال المعسكرات السابقة. أما الآخرون، فتُمثل فترة مارس بالنسبة إليهم «الفرصة الأخيرة لترك انطباع جيد» قبل إعلان قائمة كأس العالم.
أرنولد الغائب الأبرز
اعتمد توخل بشكل صريح على تراتبية بين الأساسيين والاحتياطيين، محاولا التوفيق بين روزنامة مزدحمة ومنح الفرص الأخيرة للمتألقين، مع إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين. لكن الاسم الأكثر إثارة للدهشة هو ترنت ألكسندر-أرنولد، مدافع ريال مدريد الإسباني صاحب 34 مباراة دولية وتسعة ألقاب مع ناديه السابق ليفربول.
لا إصابة ريس جيمس ولا اعتزال كايل ووكر وكيران تريبييه دوليا فتح الباب أمام عودته. وفضّل توخل استدعاء تينو ليفرامنتو (نيوكاسل) وديد سبنس (توتنهام)، وحتى بن وايت (أرسنال) الذي ابتعد عن المنتخب منذ مونديال 2022، لشغل مركز الظهير الأيمن.
ووصف توخل اللاعب بأنه «موهبة هائلة» و«اسم كبير» في كرة القدم العالمية، قائلا «أعرف جيدا ما الذي يمكن أن يقدّمه لنا ترنت»، لكنه أوضح أن ليفرامنتو وسبنس يملكان «ملفا مختلفا قليلا»، وقد قدّما ضمانات قوية خلال 2025، مؤكدا أن الأمر يتعلق بـ«قرار رياضي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك