العدد : ١٧٥٤١ - الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤١ - الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٧هـ

الرياضة

التضامن يواجه التحدي.. وبني جمرة يترقب الفرصة

كتب‭: ‬علي‭ ‬ميرزا‭ ‬

الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

يسدل‭ ‬الستار‭ ‬مساء‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬منافسات‭ ‬الجولة‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬بإقامة‭ ‬مواجهتين‭ ‬على‭ ‬صالة‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬في‭ ‬الرفاع،‭ ‬تحملان‭ ‬في‭ ‬مضمونهما‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الحسابات‭ ‬الفنية‭ ‬والتكتيكية،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬تحسين‭ ‬المراكز‭ ‬أو‭ ‬تثبيت‭ ‬الهيبة‭ ‬قبل‭ ‬الأمتار‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬المسابقة‭.‬

في‭ ‬المواجهة‭ ‬الأولى،‭ ‬يلتقي‭ ‬عالي‭ (‬19‭ ‬نقطة‭) ‬مع‭ ‬التضامن‭ (‬30‭ ‬نقطة‭) ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬السادسة‭ ‬والنصف‭ ‬مساء،‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬تبدو‭ ‬على‭ ‬الورق‭ ‬متقاربة،‭ ‬لكنها‭ ‬تحمل‭ ‬أفضلية‭ ‬نسبية‭ ‬للتضامن‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الاستقرار‭ ‬الفني‭ ‬والخبرة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة‭. ‬عالي،‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬لتأكيد‭ ‬حضوره،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬المواجهة‭ ‬تمثل‭ ‬فرصة‭ ‬لإثبات‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬مقارعة‭ ‬الفرق‭ ‬الأكثر‭ ‬تنظيما،‭ ‬خصوصا‭ ‬إذا‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬إيقاعه‭ ‬عبر‭ ‬الإرسال‭ ‬والضغط‭ ‬الدفاعي‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬يمتلك‭ ‬التضامن‭ ‬أدوات‭ ‬الحسم،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬الأمتار‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬الأشواط،‭ ‬إذ‭ ‬يجيد‭ ‬لاعبوه‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الضغط،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ظهر‭ ‬جليا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬التي‭ ‬حسمها‭ ‬بثلاثية‭ ‬نظيفة‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬معطيات‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تختلف،‭ ‬خصوصا‭ ‬مع‭ ‬تطور‭ ‬أداء‭ ‬الفرق‭ ‬الباحثة‭ ‬عن‭ ‬تحسين‭ ‬موقعها‭ ‬في‭ ‬سلم‭ ‬الترتيب‭.‬

أما‭ ‬المواجهة‭ ‬الثانية،‭ ‬فتخطف‭ ‬الأضواء،‭ ‬إذ‭ ‬يصطدم‭ ‬الأهلي‭ (‬52‭ ‬نقطة‭) ‬ببني‭ ‬جمرة‭ (‬39‭ ‬نقطة‭) ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬الثامنة‭ ‬مساء،‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬يحمل‭ ‬طابع‭ ‬القمة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الطموح‭ ‬والتاريخ‭ ‬التنافسي‭. ‬الأهلي‭ ‬يدخل‭ ‬المواجهة‭ ‬بثقة‭ ‬وقوة‭ ‬الأداء‭ ‬الجماعي،‭ ‬مدعوما‭ ‬بإضافة‭ ‬نوعية‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬المحترف‭ ‬البرازيلي‭ ‬لوكاس،‭ ‬الذي‭ ‬منح‭ ‬الفريق‭ ‬بعدا‭ ‬هجوميا‭ ‬إضافيا‭ ‬ورفع‭ ‬من‭ ‬جودة‭ ‬الحلول‭ ‬على‭ ‬الشبكة،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الضربات‭ ‬الساحقة‭ ‬أو‭ ‬حسم‭ ‬الكرات‭ ‬الصعبة‭.‬

وجود‭ ‬لوكاس‭ ‬غير‭ ‬من‭ ‬شكل‭ ‬الأهلي‭ ‬مقارنة‭ ‬بمواجهة‭ ‬الدور‭ ‬الأول،‭ ‬التي‭ ‬انتهت‭ ‬بثلاثية‭ ‬نظيفة‭ ‬لصالح‭ ‬‮«‬النسور‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬أصبح‭ ‬الفريق‭ ‬أكثر‭ ‬تنوعا‭ ‬في‭ ‬خياراته‭ ‬الهجومية‭ ‬وأقدر‭ ‬على‭ ‬كسر‭ ‬التنظيم‭ ‬الدفاعي‭ ‬للخصوم‭. ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬يضع‭ ‬بني‭ ‬جمرة‭ ‬أمام‭ ‬اختبار‭ ‬حقيقي،‭ ‬خاصة‭ ‬أنه‭ ‬فريق‭ ‬لا‭ ‬يهاب‭ ‬الكبار،‭ ‬واعتاد‭ ‬تقديم‭ ‬مستويات‭ ‬لافتة‭ ‬في‭ ‬المواجهات‭ ‬الكبرى‭.‬

بني‭ ‬جمرة،‭ ‬الذي‭ ‬يمتلك‭ ‬39‭ ‬نقطة،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬المواجهة‭ ‬تمثل‭ ‬فرصة‭ ‬لإرسال‭ ‬رسالة‭ ‬قوية‭ ‬قبل‭ ‬ختام‭ ‬الدوري،‭ ‬وأن‭ ‬تحقيق‭ ‬مفاجأة‭ ‬مدوية‭ ‬أمام‭ ‬المتصدر‭ ‬ليس‭ ‬مستحيلا‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬الاستقبال‭ ‬وتقليل‭ ‬الأخطاء،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬استثمار‭ ‬الكرات‭ ‬المرتدة‭ ‬بفاعلية‭. ‬الفريق‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬أظهر‭ ‬شخصية‭ ‬تنافسية‭ ‬عالية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬مرشحا‭ ‬لفرض‭ ‬مباراة‭ ‬مفتوحة‭ ‬قد‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬تفاصيل‭ ‬دقيقة‭.‬

في‭ ‬المحصلة،‭ ‬تحمل‭ ‬مواجهتا‭ ‬اليوم‭ ‬طابعا‭ ‬خاصا،‭ ‬الأولى‭ ‬عنوانها‭ ‬التكافؤ‭ ‬والترقب،‭ ‬والثانية‭ ‬عنوانها‭ ‬التحدي‭ ‬بين‭ ‬الهيمنة‭ ‬والطموح،‭ ‬في‭ ‬ليلة‭ ‬قد‭ ‬تعيد‭ ‬رسم‭ ‬بعض‭ ‬ملامح‭ ‬جدول‭ ‬الترتيب‭ ‬أو‭ ‬تؤكد‭ ‬ثوابت‭ ‬القوة‭ ‬قبل‭ ‬إسدال‭ ‬الستار‭ ‬على‭ ‬الدوري‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا