(أ ف ب): في المرة الأخيرة التي استضافت فيها الولايات المتحدة كأس العالم لكرة القدم عام 1994، كان بيل كلينتون رئيسا للبلاد، وفرقة نيرفانا للروك على موجات الراديو، ومعظم الأميركيين غير قادرين على تسمية لاعب واحد في منتخبهم الوطني.
بعد 32 عاما، تعود البطولة إلى البلاد التي تستضيف النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك، ويعود معها السؤال الذي يلاحق كرة القدم الأميركية منذ ذلك الحين: هل هذه اللحظة التي ستشق فيها اللعبة طريقها في بلاد العم سام لتكون محط اهتمام رئيسي مترافق مع النجاحات؟
الجواب المختصر، وفقا لمعظم العاملين في اللعبة، هو: «أي شيء أقل من ثمن النهائي فشل».
بالنسبة لأليكسي لالاس، المدافع السابق الذي اشتهر بلحيته الحمراء والذي أصبح أحد الوجوه غير المتوقعة لمونديال 1994، «لم يعد بإمكاننا القبول بتوقعات منخفضة».
وأضاف لالاس الذي يعمل الآن مُعَلِقا تلفزيونيا، أن «الفرص والبنى التحتية التي بنيناها منذ 1994 أُنفقت لإنتاج لاعبين أفضل. أي شيء أقل من بلوغ ثمن النهائي هو فشل في نهاية المطاف».
وتتحضر الولايات المتحدة لكأس العالم عندما تواجه بلجيكا وديا السبت.
وفي مؤتمر «ساوث باي ساوث ويست» في أوستن، قدّم لاعبون ومسؤولون وإعلاميون صورة للعبة عند نقطة تحوّل.
وقالت بيتينا غاريبالدي، مديرة التسويق والاتصال في اللجنة المحلية لمنظمة لمونديال 2026 في نيويورك ونيو جيرسي، إنها «فعليا ثالث أكثر الرياضات شعبية في الولايات المتحدة، لقد تجاوزت لعبة البيسبول».
وأضافت «هذا (التصنيف) صدر رسميا في يناير. لذلك، بإمكانكم أن تروا إلى أي حد هذه اللعبة تنمو».
وقال ستيوارت هولدن، لاعب الوسط السابق الذي أصبح محللا، إن التوقعات تغيّرت بالفعل، مضيفا «لقد استثمرنا الكثير في اللعبة، ويجب ألا تكون توقعاتنا كتلك التي كانت في الماضي. هناك واقعية الآن بأننا يجب أن نتوقع من هذه المجموعة أن تنال المركز الرابع، أن تصل إلى النهائي».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك