معنى الكلام
طفلـــــة الخليفــــــــة
tefla.kh@aaknews.net
قبضة
الصورة التي جمعت جلالة ملك البلاد المعظم مع أحد المصابين وكل منهما يشد على يد الآخر لم يكن غريبا أن تلقى كل ذلك الاهتمام الذي حصلت عليه؛ ففيها من المعاني الكثير.
اللقطة حملت كل معاني الحب والأبوة من لدن جلالته لأبنائه، لجنود الوطن، لمن يبذلون أرواحهم فداء له، حملت معاني أننا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
كانت رمزا لحب البحرين من القائد ومن الشعب، من الصغير إلى الكبير ومن الجميع الذين أحبوا هذا الموقف وساندوه وفرحوا به.
جلالة الملك كان دوما أبا للجميع وفي كل المواقف لا يثنيه عن مواقفه وعن إيمانه أي تحديات وأي مشكلات.
وجنودنا البواسل رغم أنهم قدموا ما قدموا لوجه الله وإيمانا بحق الوطن عليهم في الدفاع عنه إلا أن وقفة التقدير والشعور بالاعتزاز والمحبة من قبل قائد البلاد لها معنى آخر يملأ أرواحهم فرحا واعتزازا وفخرا، ليس بما أنجزوه فحسب، بل لأنهم عملوا ما عملوا حبا لله والوطن والقائد، فبادلهم حبا بحب ووفاء بوفاء، ولهذه المواقف أثرها في القلب والروح الذي لا يُمحى أبدا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك