بمناسبة يوم الشباب البحريني، الذي يصادف 25 مارس من كل عام، صرّحت الدكتورة هيفاء خلف، رئيس مركز الدراسات الأكاديمية في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) بأن الشباب البحريني يمثل نموذجاً متميزاً لما يتمتع به من طاقة وإبداع وإصرار، وما يظهره من قدرة متقدمة على التكيف مع المتغيرات والإسهام في صناعة الأثر. وأكّدت أن ما يشهده قطاع الشباب من تطور يعكس الرؤية الوطنية التي تولي تمكين الشباب أولوية، وتعزز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية.
وأوضحت أن ما يحققه الشباب البحريني اليوم، وخاصة في ظل الظروف والمتغيرات المتسارعة، يعكس مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية، وحرصهم على الاستمرار في التعلم والتطور والإسهام الإيجابي في المجتمع.
وأضافت: «نلمس ذلك بشكل يومي في طلبتنا، من خلال إنجازاتهم الأكاديمية، وأفكارهم الابتكارية، وقدرتهم على التكيف والتطور المستمر، ورغبتهم الحقيقية في إحداث أثر إيجابي».
وأشارت إلى أن المعهد يوفر بيئة تعليمية تدعم الطلبة في تطوير مهاراتهم واستمرارهم في التعلم، بما يساعدهم على الاستعداد للمرحلة المهنية بثقة والمساهمة في مختلف مجالات العمل. كما أكدت أن هذا النهج يعزز قدرة الطلبة على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة هيفاء خلف: «نؤمن بأن تمكين الشباب يبدأ بتوفير الفرص المناسبة لهم، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على التقدم بثقة. وما نراه اليوم في طلبتنا يعكس جيلاً طموحاً وقادراً على التكيف، ومصمماً على تحقيق الإنجاز والمساهمة في بناء مستقبل أفضل».
وأكدت أن يوم الشباب البحريني يمثل مناسبة وطنية للاعتزاز بعطاء الشباب، وتسليط الضوء على دورهم المحوري، مجددةً التزام المعهد بمواصلة دعمهم وتمكينهم من خلال التعليم والتطوير، بما يسهم في تعزيز دورهم في بناء مستقبل المملكة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك