في لوحة تتقاطع فيها عبق الماضي مع نبض الحاضر، جمعت دار ميسيكا بين الألماس وسحر مطعم لابيروز في تعاون يحتفي بروح باريس، المدينة التي طالما عُرفت بعاصمة الرومانسية. شراكة تمزج 260 عامًا من التاريخ العريق مع عقدين من الإبداع المعاصر، لتروي حكاية الأناقة والحب في أبهى صورها.
بهذه المناسبة، أطلقت ميسيكا إصدارًا حصريًا لمطعم لابيروز من خاتم My Twin Toi & Moi، تكريمًا لهذا الصرح الأسطوري الذي احتضن عبر العصور قصص العشق خلف أبواب مغلقة وعلى ضوء الشموع. ويعد لابيروز رمزًا لأناقة أسلوب الحياة الباريسي، ارتبط اسمه عبر الأجيال بالخصوصية والترف ولحظات الحالمة، وقد استقبل شخصيات بارزة مثل غي دو موباسان، إميل زولا، فيكتور هوغو، أوغست رودان، وسارة برنار، ليصبح مسرحًا للقاءات الفن والحب والفكر.
ومن بين الطقوس الأسطورية للمكان، تعود حكاية القرن التاسع عشر، حين كانت السيدات يخدشن مرايا الصالونات بأحجارهن الكريمة لاختبار نقائها، تاركات آثارًا ما زالت شاهدة حتى اليوم. هذا التقليد الرمزي أحيته ميسيكا في حملتها لعيد الحب، حيث ظهرت عارضة الأزياء كيت موس وهي تنقش عبارة “It’s 2 late 2 go 2 bed” على إحدى مرايا لابيروز باستخدام خاتم ألماسي، تحية معاصرة للتقليد العريق.
الإصدار الجديد من تصميم «ماي توين» مصنوع من الذهب الوردي، ويتوسطه حجران من الألماس بوزن 0.60 قيراط لكل منهما، أحدهما بقصة الكمثرى والآخر بقصة الزمرد، في مواجهة تعكس مفهوم Toi & Moi، حيث يكمل كل شكل الآخر. يحيط بكل حجر إطار من الياقوت الأحمر، في تباين جريء يرمز إلى قوة الشغف، مع نقش خاص على الخاتم “Messika x Lapérouse” تخليدًا لهذه الشراكة.
تم توثيق التعاون عبر صور جمعت فاليري ميسيكا وبنجامين باتو، مالك ومدير لابيروز، حيث ظهرت فاليري أمام مرايا المطعم العتيقة وكأنها تستحضر همسات العشاق المعلقة في جدرانه. وفي صالون “لابوسول”، تم تصوير مشهد رمزي آخر، إذ تخدش المرآة بخاتم كونكورد المرصّع بماسة سوليتير بوزن 6 قيراط، في لقطة تجمع بين الجرأة والرمزية.
وعبرت فاليري ميسيكا عن تعلقها بالمكان، معتبرةً أن لابيروز يجسد روح باريس المتلألئة كصندوق مجوهرات، حيث يشكل الألماس جزءًا من هوية المدينة، وأن التصميم الجديد يربط بين الماضي والحاضر ويعيد إحياء أثر الألماس على مرآة الحب بطريقة معاصرة. من جانبه، وصف بنجامين باتو الشراكة بأنها انسجام طبيعي بين إرث لابيروز وروح ميسيكا الجريئة، وفصل جديد يجمع بين الحرفية والعاطفة والغموض.
واختتمت هذه القصة الباريسية بسلسلة صور التقطتها المصورة أوليفيا هودري، حيث طغت درجات الأحمر العميق والأجواء الحسية، في مشاهد احتفت بالانسجام والأنوثة والطقوس الرومانسية، لتبرز مجوهرات ميسيكا كرموز للحظات خالدة، مجسدة لقاء التاريخ بالحداثة في قلب باريس.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك