طهران - (أ ف ب): تواصلت الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ مباحثات بين واشنطن وطهران.
وأعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية تقديم العلاج لأربعة مصابين، في تل أبيب حيث تعرّض مبنى لأضرار كبيرة إثر «ضربة مباشرة» بصاروخ إيراني بحسب رئيس البلدية رون حولدئي.
وقصمت الضربة التي أصابت حيّا راقيا في شمال المدينة واجهة مبنى قديم من ثلاثة طوابق تناثر حطامه في الموقع، بحسب ما شاهد مراسل لوكالة فرانس برس.
وأفادت عدّة وسائل إعلام، بينها الإذاعة العسكرية، بأن الأضرار ناجمة عن صاروخ بذخائر صغيرة مزوّد بثلاثة إلى أربعة رؤوس يحمل كلّ منها حوالي مائة كيلوغرام من المتفجّرات.
سبق ذلك إعلان التلفزيون الإيراني شنّ هجمات صاروخية، قائلا: إن «الصواريخ الإيرانية اخترقت دفاعات صاروخية عدة».
ومنذ منتصف الليل، دوّت صافرات الإنذار سبع مرات للتحذير من صواريخ إيرانية في وسط إسرائيل وجنوبها، في حين دوت صافرات الإنذار ست مرّات على الأقلّ في الشمال بعد رصد مقذوفات من لبنان.
وفي وقت لاحق أمس، أفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بسقوط ثلاثة جرحى بينهم رضيع جراء إطلاق صواريخ إيرانية استهدفت جنوب إسرائيل. وأشارت معلومات صحفية إسرائيلية إلى أن المصابين من البدو.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات «واسعة النطاق» على مناطق إيرانية عدّة من بينها مدينة أصفهان في الوسط.
واستهدفت غارات أمريكية إسرائيلية فجرا منشأتين للطاقة في مدينة أصفهان وخرمشهر (جنوب غرب)، بحسب ما نقلت وكالة فارس.
جاء ذلك بعدما أعلن ترامب على منصته «تروث سوشال» أنه سينتظر خمسة أيام أخرى قبل تنفيذ الضربات التي هدّد بشنّها على محطات كهرباء وبنى تحتية أخرى في إيران إن لم تفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وقال إنه سينفذ وعيده إن فشلت المفاوضات.
وتحدث ترامب الاثنين عن مفاوضات «جيدة جدا» مع مسؤول إيراني رفيع لم يسمه. وأشار موقع «أكسيوس» الإخباري إلى إمكانية أن يكون رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.
لكن قاليباف نفى ذلك على منصة اكس، وقال: «لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الزائفة يتم استخدامها للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك