رفع المحرق رصيده إلى 50 نقطة، بعدما حقق فوزا مستحقا على منافسه الشباب بثلاثة أشواط من دون مقابل، 25-19، 25-15، 25-18، في المواجهة التي جمعتهما في صالة عيسى بن راشد في الرفاع، ضمن ختام الجولة الحادية والعشرين من دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة.
وأدار اللقاء طاقم تحكيمي دولي مكون من علي كاظم حكما أول، وأحمد القيم حكما ثانيا، إذ جاءت المباراة في مجملها تحت سيطرة المحرق الذي فرض إيقاعه منذ البداية وحتى صافرة النهاية.
ويدين المحرق بهذا الانتصار إلى التنوع الكبير في خياراته الهجومية، إذ تألق ضاربوه من مختلف مراكز اللعب، ونجحوا في اختراق دفاعات الشباب بفاعلية واضحة، مستفيدين من الإعداد الجيد. كما لعب الإرسال دورا حاسما في ترجيح كفة الفريق، وإجبار المعد على كشف الألعاب، الأمر الذي سهل مهمة حوائط الصد في قراءة الهجوم والتعامل معه.
في المقابل، بقي الشباب على رصيده السابق بـ24 نقطة، بعد مباراة عانى خلالها من تذبذب واضح في الاستقبال، وهو ما انعكس سلبا على بناء الهجمة وتنويع الخيارات الهجومية. ورغم ظهور بعض اللمحات الإيجابية على فترات متقطعة، خصوصا عبر الهجوم من الأطراف، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على نسق ثابت، في ظل الضغط الكبير الذي فرضه المحرق سواء بالإرسال أو على مستوى حائط الصد والدفاع الخلفي.
وحقق فريق بني جمرة فوزا مستحقا على حساب منافسه النصر بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، 26-28، 25-20، 25-17، 25-19، ليرفع بني جمرة رصيده إلى 36 نقطة، فيما توقف رصيد النصر عند 31 نقطة. وأدار المواجهة الدولي علي مكي الشيخ حكما أول، وأحمد محمد حكما ثانيا.
وكان لقاء الدور الأول قد انتهى لمصلحة النصر بثلاثة أشواط مقابل شوط.
وشهدت المباراة تكافؤا واضحا في شوطها الأول، حيث اعتمد النصر على توجيه إرسالاته نحو استقبال منتظر علي، أحد أبرز خيارات بني جمرة الهجومية، بهدف الحد من فاعليته. في المقابل، ركز لاعبو بني جمرة على استهداف محمد رضا في الاستقبال ضمن صفوف النصر.
وغلب على أداء الفريقين الاعتماد على الهجوم عبر الأطراف، غير أن النصر عانى من ضعف التغطية خلف حائط الصد، وهو ما استغله بني جمرة بفاعلية، محققا عدة نقاط مباشرة في أكثر من مناسبة.
وعاد بني جمرة ابتداء من الشوط الثاني ليفرض أفضليته بالهجوم وحائط الصد، بينما سجل أداء النصر تراجعا، وارتكب لاعبوه أخطاء مباشرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك