رام الله - (د ب أ): تصاعدت هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية مخلفة إصابات في صفوف الفلسطينيين وأضرارا مادية، وسط إغلاق طرق رئيسة وفرعية وتعطيل حركة المواطنين. ووفق «المركز الفلسطيني للإعلام» أمس الاثنين، أصيب تسعة فلسطينيين خلال هجوم للمستوطنين على بلدة دير الحطب شرق نابلس. ويقول الهلال الأحمر: إن الإصابات توزعت بين ست حالات نتيجة الضرب، وإصابة بالاختناق جراء الغاز والدخان، إضافة إلى إصابة ناجمة عن سقوط أدت إلى كسر في الفخذ.
كما أقدم المستوطنون على إحراق منازل ومركبات داخل البلدة، قبل أن تتدخل طواقم الإطفاء للسيطرة على النيران. وفي رام الله، هاجم مستوطنون قرية برقا ليل الأحد / الاثنين، وأضرموا النار في العيادة الصحية وشاحنة تجارية، ما تسبب بأضرار مادية وبث حالة من الذعر بين السكان، فيما أشارت مصادر محلية إلى أن الهجوم نفذ بحماية قوات الاحتلال. بالتوازي، أغلق المستوطنون عدة طرق في محيط محافظة رام الله والبيرة، حيث تجمعوا عند دوار كراميلو وأغلقوه بالكامل، إلى جانب إغلاق بوابة الطيبة - كراميلو، وتنظيم تجمعات مماثلة قرب مفارق مستوطنة «شيلو».
كما أغلقت طرق أخرى، منها طريق عين أيوب غرب رام الله، والطريق المؤدي من بلدة الطيبة نحو أريحا، باستخدام الحجارة، ما أعاق حركة تنقل الفلسطينيين. وفي بيت لحم، احتشد مستوطنون عند المدخل الغربي للريف الغربي، وخاصة في منطقة عقبة حسنة، المدخل الرئيس لبلدتي نحالين وبتير وقريتي حوسان ووادي فوكين حيث نفذوا استفزازات ومحاولات اعتداء على مركبات الفلسطينيين.
وهدم مستوطنون جدار منزل في بلدة بيتا جنوب نابلس، واعتدوا بالضرب على فلسطيني (47 عاما) في منطقة جبل العرمة، ما أدى إلى إصابته، بحسب الهلال الأحمر. وذكرت مصادر محلية، أن المستوطنين هاجموا منطقة جبل صبيح، وهدموا جدار منزل يعود الى عائلة اليتماوي في المنطقة. وأشار المركز الفلسطيني إلى أن «هذه الاعتداءات تأتي في ظل تصاعد هجمات المستوطنين وإغلاقهم الطرق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط حماية قوات الاحتلال، ما يقيد حركة الفلسطينيين ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم ومنازلهم».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك