(الوكالات): أعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه شنّ خلال الليل غارات على طهران استهدفت «مواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية تابعة للحرس الثوري الإيراني» في اليوم الثاني والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح بيان للجيش الإسرائيلي أن «سلاح الجو انجز (...) خلال الليلة الماضية موجة غارات واسعة استهدفت عشرات الأهداف التابعة لنظام الإرهاب الإيراني».
وأضاف «في إطار هذه الغارات، تم استهداف مواقع كانت تُستخدم لإنتاج مكوّنات حيوية لتطوير الصواريخ البالستية التابعة لمختلف أجهزة الأمن في نظام الإرهاب الإيراني».
وعدّد البيان المواقع التي استُهدِفَت، ومن بينها «مجمّع مركزي تابع للحرس الثوري لإنتاج مكوّنات الصواريخ الباليستية، وموقع لتخزين مكوّنات تُستخدم في تصنيع الصواريخ، ومجمّع تابع لوزارة الدفاع مسؤول عن إنتاج وقود مخصص للصواريخ».
وأكد الجيش أن «استهداف هذه المواقع يُلحق ضررًا بالغا بقدرة» النظام الإيراني «على مواصلة إنتاج المكوّنات الحيوية للصواريخ الباليستية في هذه المنشآت».
وقال سكان إن العاصمة الإيرانية شهدت غارات جوية عنيفة خلال الليل وحتى الصباح، في وقت احتشد فيه آلاف المصلين في مسجد طهران الكبير لأداء صلاة عيد الفطر المبارك.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الهجمات «ستزداد بشكل كبير» هذا لأسبوع.
وجاءت تصريحات كاتس، أمس، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يدرس «خفض» العملية العسكرية في الشرق الأوسط، بحسب وكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وقال كاتس في بيان عبر الفيديو: «ستزداد حدة الهجمات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي ضد النظام الإرهابي الإيراني وضد البنى التحتية التي يعتمد عليها بشكل كبير».
وجاءت تصريحات كاتس بعد وقت قصير من سقوط شظايا من صاروخ إيراني في روضة أطفال خالية من روادها قرب تل أبيب.
وأعلن الجيش الأمريكي ضرب ما يربو على 8000 هدف عسكري في إيران منذ نشوب الحرب قبل ثلاثة أسابيع.
وقال الجنرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية في مقطع مصور عبر منصة إكس إن الأهداف تضمنت 130 سفينة إيرانية. ووصفه بأنه «أكبر تدمير لقوة بحرية خلال ثلاثة أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية».
وذكر كوبر أن الجيش ما زال يركز على “تقويض خطورة إيران الممتدة منذ عقود لحرية تدفق التجارة عبر مضيق هرمز». وأضاف أن الولايات المتحدة ألقت قنابل تزن 5000 رطل على منشأة تحت الأرض تقع على الساحل الإيراني في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وأوضح كوبر أن طهران كانت تستخدم «المنشأة المحصنة الواقعة تحت الأرض لتخزين صواريخ كروز مضادة للسفن سرا، ومنصات إطلاق متحركة ومعدات أخرى تمثل خطرا جسيما على الشحن الدولي».
وتوقفت حركة الشحن عمليا عبر مضيق هرمز، أحد أهم طرق شحن الصادرات النفطية بسبب الحرب مع إيران.
ويشهد الشرق الأوسط منذ 28 فبراير حربا اندلعت إثر ضربات مشتركة نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ردّت عليها طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات استهدفت إسرائيل ودولا عدة في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك