(وام): يعود المدرب بوجيه إلى دبي بفرس أخرى مميزة هي «سيرفي»، الفائزة بسباق من الفئة الثانية، والتي تستعد للمشاركة في «لونجين دبي شيمـا كلاسيك» من الفئة الأولى 28 مارس الجاري في كأس دبي العالمي، حيث تواجه نخبة من الخيول العالمية، من بينها «كالانداغان» و«ريبيلز رومانس».
وتبلغ «سيرفي» خمس سنوات، وانضمت حديثاً إلى إسطبل بوجيه بعد أن كانت تتدرب في فرنسا بإشراف نيكولا كليمنت، وفراوكه هيرمانز، حتى عام 2026، وحققت، منذ انتقالها، الفوز في لينغفيلد، إضافة إلى إحراز المركز الثالث في سباق «نيوم تيرف كب» من الفئة الأولى في السعودية خلف «رويال تشامبيون».
وأوضح بوجيه، أن الفرس وصلت إلى إسطبله بحالة جيدة بعد مزاد الأمهار، وأن الخطة كانت منذ البداية المشاركة في سباقات دولية، مع تحديد السعودية كهدف أول، مشيراً إلى رضاه عن أدائها في سباق «نيوم»، رغم صعوبة الانطلاقة من البوابة العاشرة، وهو ما فرض عليها التراجع في المراحل الأولى.
وأكد أن الأداء كان مشجعاً بالنظر إلى الظروف، خاصة بعد تحسن مستواها عقب فوزها في لينغفيلد، لافتاً إلى أنها أظهرت تطوراً ملحوظاً منذ ذلك السباق، وقد تكون قادرة على تقديم مستوى أفضل في 28 مارس.
وأشار إلى أن الفرس استفادت من الأجواء الدافئة في الفترة الأخيرة، حيث تحسنت حالتها البدنية بشكل واضح، وتبدو في جاهزية جيدة قبل خوض السباق، مضيفاً أن المشاركة في دبي كانت ضمن الخطة في حال تقديم أداء جيد في السعودية، خاصة مع قدرتها على المنافسة لمسافات تتراوح بين 10 و12 فورلونغ.
وأكد بوجيه أن سجل «سيرفي» ومستوى جاهزيتها يمنحانها فرصة جيدة، إلا أنه شدد على صعوبة المهمة في مواجهة أفضل خيول المسطحات العشبية في العالم، مشيراً إلى أن «كالانداغان» يعد الأبرز والأعلى تصنيفاً عالمياً، ما يجعله المنافس الأصعب.
واختتم بوجيه تصريحاته بالتأكيد على أن مهرته لا تزال في طور التطور، وأنه سيكون راضياً في حال قدمت أداءها المتوقع في السباق، لافتاً إلى خبرته السابقة في تحقيق النجاح في هذا الحدث، وهو ما يعزز من حظوظه، دون التقليل من قوة المنافسة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك