القاهرة - (د ب أ): تتطلع الأندية العربية الستة، التي لا تزال تنافس في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، إلى حجز مقاعدها في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية، حينما تخوض منافسات جولة الإياب بدور الثمانية للبطولة، التي تنطلق فعالياتها اليوم السبت.
ويلتقي شباب بلوزداد الجزائري مع ضيفه المصري البورسعيدي اليوم السبت، في حين يلعب الزمالك المصري مع أوتوهو الكونغولي، والوداد البيضاوي المغربي مع ضيفه ومواطنه أولمبيك آسفي، واتحاد الجزائر مع ضيفه يونيون مانيما الكونغولي الديمقراطي، غدا الأحد.
واتسمت جولة الذهاب بالإثارة والندية، لكنها لم تكن حاسمة في تحديد المتأهلين لقبل النهائي، ليتأجل حسم الصعود إلى جولة الإياب في المباريات الأربع.
وكان يونيون مانيما هو صاحب الانتصار الوحيد بجولة الذهاب، عقب فوزه على ملعبه 2-1 على اتحاد الجزائر، ليصبح التعادل كافيا له أو الخسارة بفارق هدف شريطة تسجيله أكثر من هدف غدا، من أجل التأهل للمربع الذهبي في المسابقة القارية.
من جانبه، يتعين على اتحاد الجزائر، المتوج باللقب عام 2023، الفوز 1-صفر، أو بفارق هدفين حال اهتزاز شباكه للصعود للدور قبل النهائي، وهو ما يجعل مهمته ليست بالسهلة.
أما في حال انتهاء اللقاء بفوز اتحاد الجزائر 2-1 فسوف يحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل منهما للدور التالي.
في المقابل، تمتلك أندية الزمالك، الفائز بالبطولة عامي 2019 و2024، والوداد وشباب بلوزداد، أفضلية نسبية في الصعود إلى الدور قبل النهائي، عقب تعادلها خارج ملاعبها 1-1 أمام منافسيها في جولة الذهاب أمام أوتوهو وأولمبيك آسفي والمصري.
وأصبح يكفي الأندية الثلاثة التعادل بدون أهداف في جولة الإياب للصعود إلى المربع الذهبي، بينما سيتعين على منافسيهم الفوز أو التعادل الإيجابي بنتيجة تفوق 1-1، لمواصلة مشوارهم في البطولة.
وتنص لائحة المسابقة على أنه في حال تعادل أي فريقين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة سوف يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف التي تم تسجيلها خارج الأرض لتحديد النادي المتأهل للدور التالي.
ومن المحتمل اللجوء إلى ركلات الترجيح في المباريات التي تنتهي بالتعادل الإيجابي 1-1، وفقا للائحة البطولة القارية.
ويلتقي الفائز من الزمالك وأوتوهو في الدور قبل النهائي مع الفائز من المصري وشباب بلوزداد، في حين يلعب الفائز من المواجهة المغربية الخالصة بين الوداد وأولمبيك آسفي مع الفائز من اتحاد الجزائر ويونيون مانيما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك