(الوكالات): واصلت إيران أمس عدوانها الآثم على دول الخليج، مستهدفة بشكل متزايد مواقع الطاقة في هذه الدول.
وقالت الكويت إن مصفاة ميناء الأحمدي تعرضت مجددا فجر أمس لعدد من الهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، مما أسفر عن اندلاع حريق في بعض وحداتها.
وكانت المصفاة قد تعرضت للقصف الخميس، مما أدى إلى نشوب حرائق.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مؤسسة البترول الكويتية إن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية نتيجة لهذه الهجمات.
وأوضحت أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور التعامل مع هذا الحريق كما تم إغلاق عدد من الوحدات في المصفاة واتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان سلامة العاملين.
وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية أمس مع أربعة صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1740 طائرة مسيرة.
وأدت هذه الاعتداءات إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة، ومقتل ستة مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنجلادشية والفلسطينية، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسية الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية وغيرها.
وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيرة التي أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية من المملكة الغنية بالنفط. وخلال ساعات الصباح الباكر، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع تباعا اعتراض وتدمير نحو 26 مسيرة في المنطقة الشرقية، ومسيرة واحدة في منطقة الجوف.
وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، أطلقت وزارة الدفاع السعودية خدمة جديدة تتيح للمواطنين والمقيمين الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة عبر تطبيق «توكلنا».
وأكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الوزارة تمتلك فريقا فنيا متخصصا يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لاستقبال البلاغات والتعامل معها فورا.
وأوضح المالكي أن البلاغات التي يقدمها المواطنون والمقيمون تصل مباشرة إلى مراكز العمليات والقيادة والسيطرة في أقل من 35 ثانية، مما يضمن سرعة الاستجابة والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديد جوي محتمل.
وقدمت قطر، وهي مصدر رئيسي للغاز الطبيعي للأسواق العالمية، تفاصيل إضافية في وقت متأخر من يوم الخميس حول الأضرار الجسيمة الناجمة عن سقوط صواريخ على منشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال.
وقالت شركة قطر للطاقة على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» إن الهجمات خفضت صادرات الغاز الطبيعي المسال بنحو 17% وستكلف حوالي 20 مليار دولار سنويا من الإيرادات المفقودة.
وسوف يستغرق إصلاح الأضرار ما يصل إلى خمس سنوات، على الرغم من أن الإنتاج في المنشأة قد توقف بالفعل بعد هجمات سابقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك