جلالته يزور إحدى غرف العمليات العسكرية والأمنية
رئيس الأوقاف السنية في خطبة العيد: الوقوف صفا واحدا خلف القيادة سبيل القوة والثبات

أدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم صلاة عيد الفطر المبارك، واستمع جلالة الملك المعظم والحضور إلى خطبة صلاة العيد التي ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور راشد بن محمد الهاجري رئيس مجلس الأوقاف السنية، حيث استهلها بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى، ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وقال فضيلته إنه على الرَّغمِ من الظُّروفِ التي تمرُّ بها بلادنا، فإنَّ العيدَ فرصةٌ لإظهارِ الفرحِ والسُّرورِ، وشُكْرِ اللهِ على نعمةِ حفظِ البلادِ من كيدِ الكائدينَ وعُدوانِ الْمُعتدينَ، وأن نصرُ اللهِ حاصلٌ لنا إنْ نصرناهُ ودعوْناهُ، وامتثلْنا ما أمرَنا بهِ من لزومِ الجماعةِ، والوقوفِ صفًّا واحدًا خلفَ قيادتِنا وأظهرنا صادق الولاء والاتباع لولي أمرِنا.
مضيفًا في خطبته: ولا ننسى رجالنا البواسلَ المرابطينَ على ثغورنا وحدودنا، الحارسينَ لبلادِنا وأمننا؛ هنيئًا لهم ما عمروا بهِ شهرَهم من الرباط.
وأشار فضيلته إلى ما تعرضت له بلادنا من اعتداءات إيرانية آثمة لم تراع حرمة الدماء ولا شرف الزمان وفضيلته، في تجاوز سافر لكل الأعراف والشرائع والقوانين، ما تسبب في أذى وترويع الآمنين، مباركًا لمملكة البحرين بقيادة ولي أمرها سعيها الموفق وبالدعم الدولي الواسع الذي تجسد في صدور قرار مجلس الأمن الذي شاركت في دعمه 136 دولة، الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والأردن، والوقف الفوري من دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، سائلاً لله تعالى أن يوفقْ وليَّ أمرِنا ووليَّ عهدِهِ لما فيهِ صالحُ العبادِ والبلادِ، اللهم وفقهما للقولِ السَّديدِ والعملِ الرَّشيدِ، اللهم وكنْ لرجالنا المرابطينَ على أمن بلادنا، اللهم سدِّدْ رميَهم، وثبت أقدامهم، واربطْ على قلوبِهم، اللهم احفظْهم وسلِّمْهم، واخلفْهُم في أهليهم وأولادِهم خيرًا.
وأن يتقبَّلْ صيامَنا وقيامَنا وصالحَ أعمالِنا، وأن يعيد علينا شهر رمضانَ المبارك أعوامًا عديدةً، وأن يحفظ بلادَنا وبلادَ المسلمينَ من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ.
وبعد انتهاء الصلاة تبادل حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم مع الحضور التهاني والتبريكات بعيد الفطر السعيد، شاكرًا تهانيهم وتمنياتهم الطيبة، وهنأ جلالته شعب البحرين الكريم بعيد الفطر المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة الكريمة على مملكة البحرين وأهلها الكرام بوافر الخير واليمن والبركات وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالعزة والرفعة والتقدم.
ورفع الحضور أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى جلالة الملك المعظم بهذه المناسبة العطرة، مبتهلين إلى الباري جلت قدرته أن يعيدها على جلالته أعوامًا عديدة وهو ينعم بدوام الصحة والسعادة وموفور العافية والعمر المديد، وأن يحفظه للوطن قائداً حكيماً ولكل أبنائه ذخراً وسنداً، وأن يوفقه لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء المباركة التي تشهدها المملكة في عهد جلالته الزاهر.
وقد تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم بتوجيه تهنئة للجميع بمناسبة عيد الفطر السعيد، حيث قال جلالته: بسم الله الرحمن الرحيم، نبارك للجميع عيد الفطر السعيد ونحمد الله عز وجل على صيام شهر رمضان الفضيل، ونتمنى أن يكون القادم من الأيام دافعًا للإنجاز والمزيد من العطاء الوطني في خدمة البحرين الغالية بإذن الله تعالى، والله ولي التوفيق وكل عام وأنتم بخير.
وبعد أن أدى جلالة الملك المعظم صلاة عيد الفطر المبارك تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة بزيارة إحدى غرف العمليات العسكرية والأمنية، وذلك في إطار متابعة جلالته المستمرة لجهود وجاهزية مختلف القطاعات العسكرية والامنية في البلاد.
وخلال الزيارة استمع جلالته إلى إيجاز حول سير العمل في غرف العمليات، ومستوى التنسيق والجاهزية، وما تحقق من تطور في الأنظمة والتقنيات الحديثة المستخدمة لتعزيز كفاءة وجاهزية الاجهزة العسكرية والامنية.
وبهذه المناسبة وجه جلالة الملك المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جميع منتسبي القطاعات العسكرية والأمنية في مملكة البحرين، بمناسبة عيد الفطر المبارك، داعيًا جلالته المولى عز وجل أن يعيده على مملكة البحرين وشعبها الكريم بالخير واليُمن والبركات.
وأشاد جلالته بالدور الوطني المشرف الذي يقوم به منتسبو الجهات العسكرية والأمنية، وما يتحلون به من كفاءة عالية وانضباط رفيع ويقظة دائمة، لمواجهة كل التحديات التي تمر بها المنطقة، مشيدا جلالته بما يبذله الجميع من جهود مخلصة تسهم بشكل فاعل في ترسيخ أمن واستقرار مملكة البحرين، وحفظ مكتسباتها الحضارية والتنموية.
وأكد جلالة الملك المعظم أن مملكة البحرين، بعون الله وتوفيقه، ماضية في نهجها الراسخ القائم على تعزيز الأمن والسلام، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة، منوهًا جلالته بما تشهده الاجهزة العسكرية والأمنية من تطور وتقدم، مؤكدًا أن هذه الجهات ستظل درعًا حصينًا للوطن والمواطنين وسندًا راسخًا في حماية أمنه واستقراره.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك