بدأت التحضيرات لموسم مسلسلات رمضان 2027 مبكراً مع الإعلان عن أولى الأعمال الدرامية المشاركة: مسلسل "مصطفى محمود.. بين الشك واليقين" الذي يستعرض سيرة العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود، وهو الإعلان الذي أثار جدلاً قانونياً حول حقوق الملكية الفكرية لمشروع طال انتظاره نحو 14 عاماً.
أعلنت المنتجة مها سليم قبل أيام عن تعاقدها لإحياء المشروع بعد سنوات من الغموض، في نسخة جديدة منفذة بفريق مختلف يضم المخرجة كاملة أبو ذكري والسيناريست محمد هشام عبية. ونشرت مها سليم برومو المسلسل عبر حسابها على فيسبوك، مؤكدة أن العمل تحول إلى واقع بفضل دعم الدولة وتعاون شركة المتحدة للخدمات الإعلامية وMedia Hub - سعدي جوهر، واصفة العمل بأنه "حلم يليق بشخصية تركت أثراً في وجدان المصريين". وأوضحت أن التنفيذ بدأ تحت عنوان "(بين الشك واليقين)" الذي يروي الرحلة الفكرية والإنسانية للدكتور مصطفى محمود، مع الإيحاء بأن العمل سيكون بمستوى يليق به، من دون الإفصاح حتى الآن عن الممثل الذي سيؤدي دور البطولة.
سرعان ما عاد الجدل إلى الواجهة بسبب مشروع سابق كان مقرراً تنفيذه عام 2012 بطولة خالد النبوي وتأليف وليد يوسف، الذي تعاقد عليه المنتج أحمد عبد العاطي مع ورثة الراحل، وطرحت له برومو قبل نحو سبع سنوات. وأعرب كل من عبد العاطي ووليد يوسف عن استيائهما من تقديم المسلسل مع جهة إنتاجية أخرى، في حين علّق الكاتب وليد يوسف بـ"حسبي الله ونعم الوكيل"، واستشهد عبد العاطي بمقولة للدكتور مصطفى محمود.
وردت مها سليم بتحذير من اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يروجون معلومات "مغلوطة"، مؤكدة أنها تملك عقداً مع ورثة الراحل—أبناه أدهم وأمل—بتاريخ 18 يونيو الماضي، يمنحها حقوق استغلال قصة حياته في عمل تلفزيوني. وذكرت أن العقد السابق بين ورثة الراحل والمنتج أحمد عبد العاطي انتهى تلقائياً بعد انقضاء المهلة المحددة للتنفيذ (من 25 مارس 2012 حتى 2017)، وأن الورثة وجهوا إنذاراً رسمياً عام 2018 وإنذاراً آخر في فبراير 2026 يؤكدان انقضاء صلاحياته.
من جانبها، أكدت أمل مصطفى محمود أن العلاقة التعاقدية بين عبد العاطي ووليد يوسف وانتهت تلقائياً منذ 2017 لعدم تنفيذ المشروع، مشيرة إلى توقف العمل بعد بداية كتابته عام 2012 وعدم استجابة الشركة المنتجة لإنذارات الورثة. وأبدت أمل ترحيبها بالعقد الجديد وحماسها لتنفيذ المسلسل وعرضه في رمضان 2027، معتبرة أن هناك خطوات جادة نحو إخراجه بصورة تليق بتاريخ والدها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك