قال يوسف صلاح الدين مرشح كتلة استدامة لغرفة تجارة وصناعة البحرين، إن الكتلة تنطلق برؤية واضحة نحو بناء غرفة قوية ومستقلة، قادرة على أداء دورها كشريك حقيقي في صناعة القرار الاقتصادي والتشريعي، بما يعزز مكانة الغرفة ويدعم توجهات الاقتصاد الوطني في إطار رؤية البحرين 2030 والطموحات المستقبلية نحو 2050.
وأضاف أن التجارة في مملكة البحرين ليست مجرد مهنة، بل هي إرث تاريخي وحضاري متجذر، تحكمه منظومة من القيم التي توارثتها الأجيال، وتجسدت في «بيت التجار» الذي تمثله غرفة تجارة وصناعة البحرين، باعتبارها صرحاً وطنياً جامعاً يعكس عراقة هذا القطاع الحيوي، فقد تأسست غرفة تجارة وصناعة البحرين رسميا في عام 1939 تحت أسماء مختلفة ولكن بدايتها كان اجتماع مجموعة من التجار في عام 1910، وقد التزمت الغرفة منذ بداياتها بنهج ديمقراطي راسخ، بانتخاب مجلس إدارتها بانتظام من قبل الجمعية العمومية لتمثيل القطاع الخاص، ولأن الانتخابات عملية دورية ومنتظمة، فهي تعكس حرص الغرفة على تداول المسؤولية وقد شهدت الغرفة دورات انتخابية متتالية ومستمرة ولم تنقطع وآخرها التحضير للدورة الـ31 (2026-2030)، لضمان استقلالية وتجديد الدماء في تمثيل التجار .
وأوضح أنه انضم إلى كتلة استدامة ليكون جسراً ينقل عراقة الماضي إلى طموحات الشباب، مع العمل على تطوير الأدوات بما يتناسب مع متطلبات العصر، مؤكداً أن الالتزام يتمثل في الحفاظ على مكانة الغرفة ككيان يمثل الجميع، ويدافع عن مصالح كافة الأطراف، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التاجر هو في الأساس مستهلك، وأن تكامل الأدوار هو أساس استدامة النمو.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك