كتب: علي عبدالخالق
أكد عدد من أصحاب المطابخ والمطاعم أن الطلب على الذبائح مع اقتراب عيد الفطر المبارك يشهد ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام، مشيراً إلى أن حجم الطلب يضاهي ما تم تسجيله في العام الماضي، وذلك رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
وأوضحوا أن الإقبال من قبل المواطنين والمقيمين مستمر بشكل قوي على شراء الذبائح، لافتاً إلى أن السوق يشهد وفرة في اللحوم والمواشي وتوافر خيارات متعددة أمام المستهلكين، الأمر الذي أسهم في استقرار حركة البيع والشراء مع اقتراب العيد.
وبيّن علي عبدالأمير علي مدير إدارة مطبخ عبدالأمير أن التغيير الأبرز هذا العام يتمثل في نوعية المعروض في السوق، حيث كان اللحم الكيني في السابق متوافراً بكميات كبيرة ويتم استيراده عبر الشحن الجوي، إلا أن إغلاق المجال الجوي في الفترة الأخيرة أدى إلى تراجع وصول هذه الشحنات. وفي المقابل، ارتفع الإقبال على الذبائح العربية والذبح المحلي، نظراً الى وصولها عبر الشحن البحري.
وأضاف أن آخر دفعة من المواشي العربية وصلت إلى البحرين قبل نحو أسبوعين، وهي متوافرة حالياً في السوق لتلبية احتياجات المستهلكين، مؤكداً أن حركة الاستيراد لا تزال مستمرة رغم التحديات اللوجستية التي تمر بها المنطقة.
وأشار إلى أنه على الرغم من الظروف الإقليمية، بما في ذلك إغلاق المجال الجوي والتحديات المرتبطة بحركة الملاحة في بعض الممرات البحرية مثل مضيق هرمز، فإن الأسواق لا تزال توفر خيارات متنوعة من اللحوم، من بينها اللحوم الأسترالية المجمدة، إلى جانب اللحوم العربية والمنتجات المحلية.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن أسعار الذبائح العربية تتراوح حالياً عند نحو 38.5 ديناراً لربع الذبيحة، و66 ديناراً لنصف الذبيحة، فيما تبلغ سعر الذبيحة الكاملة نحو 121 ديناراً.
أما الذبيحة العربية من نوع النعيمي فتتراوح أسعارها عند 110 دنانير لنصف الذبيحة و195 ديناراً للذبيحة الكاملة.
وأكد أن المخزون متوافر في الأسواق، وأن الطلب مستمر في الارتفاع مع اقتراب عيد الفطر المبارك، مشيراً إلى أن الاستعدادات جارية لتلبية احتياجات الزبائن خلال هذه الفترة التي تشهد عادة زيادة في استهلاك اللحوم والذبائح.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك