بدأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى محاكمة صاحب منزل صفع آخر حاول دخول منزله بالخطأ ظنا منه أنه مدخل مسجد حيث سبب له عاهة مستديمة بنسبة 7%، حيث قررت المحكمة تأجيل الجلسة القادمة إلى 29 مارس لندب محامٍ للمتهم التي وجهت النيابة العامة له أنه اعتدى على سلامة جسم المجني عليه فأحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي المرفق بالأوراق، وقد أفضى فعل الاعتداء إلى تخلف عاهة بنسبة 7% دون أن يقصد إحداثها.
وتعود تفاصيل الواقعة كما سردها المجني عليه، بأنه في يوم الواقعة وبعد خروجه من مستشفى السلمانية الطبي للتوجه إلى الصلاة خارج المستشفى حاول الدخول إلى أحد المباني الذي اعتقد أنه مسجد، إلا أن الباب كان مغلقًا، وحينها تبين له أنه منزل، وأثناء مغادرته حضر المتهم وسأله عن سبب قيامه بمحاولة الدخول، فأخبره أنه اعتقد أنه مسجد كون الشكل الخارجي يوحي بذلك لوجود الأعلام على المبنى، واعتذر منه، إلا أنه فوجئ بقيام المتهم بالاعتداء عليه بالضرب عن طريق صفعة بكف بقوة على خده الأيسر وأصاب أذنه اليسرى، فغادر المكان.
وأضاف أنه وبذات اليوم ليلًا شعر بألم في أذنه اليسرى وتوجه إلى المستشفى وتم فحصه وإبلاغه بأنه تعرض لثقب في الأذن اليسرى وضعف السمع جراء قيام المتهم بالاعتداء عليه فيما أقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بحضور المجني عليه وقيامه بطرده من منزله، كما ثبت بتقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه بأنه يعاني من الإصابة ذات طبيعة راضة، وهي جائزة الحدوث نتيجة الوصف والتصور والتاريخ الواردين بمذكرة النيابة العامة، وأن مدة العلاج تتجاوز 20 يومًا، وبعد الاطلاع على مقياس السمع تبين تخلف لديه جراء إصابته بالأذن اليسرى ضعف، وما اعتبر عاهة مستديمة تقدر بـ7%.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك