أكد خبير دبلوماسي عالمي أن دول مجلس التعاون الخليجي أصبحت بمواطنيها والمقيمين بها أكثر وحدة وتقاربا وقوة من ذي قبل بينما هي تتعامل مع العدوان الإيراني غير المسبوق الذي يطول أراضيها. وأشار ماثيو روبنسون مدير مركز المعلومات الأوروبي الخليجي إلى أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الذي دخل أمس يومه السادس عشر قد تسبب بأضرار اقتصادية لدول المجلس الست، ولكنه لم يثر ردود فعل انتقامية ولم يثن البحرين وجيرانها عن تكرار الدعوات لوقف التصعيد واللجوء إلى الحوار.
وقال روبنسون إن ضبط النفس الذي مارسته البحرين اتسم بالحكمة والانضباط في حين مارست حقها في الدفاع عن أراضيها وحالت دون حدوث حالة هلع. وأكد أن المملكة أظهرت قدرا عاليا من الجدية والتصميم على مواجهة الموقف. وأوضح روبنسون أن استراتيجية طهران كانت تهدف إلى خلخلة النسيج الاجتماعي ولكنها عمقت الغضب الشعبي في البلاد وعززت التضامن الاجتماعي ورفض التهديد الإيراني.
وأكد روبنسون أن البحرين تحملت ما أسماه «عبئا مزدوجا»؛ فهي حافظت أولا على سلامة المدنيين بينما واصلت تشغيل الخدمات الأساسية والمالية وأنشطة تكرير النفط والأنشطة البحرية التي عملت جميعها بطاقتها القصوى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك