دبي - (أ ف ب): استمرت أمس الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي في محاولة لاستهداف منشآت الطاقة والبنى التحتية في هذه الدول.
فقد شوهد دخان يتصاعد أمس من ناحية منشأة طاقة رئيسية في الإمارات، فيما بدا أنه أحدث هجوم يستهدف منشآت النفط في الخليج، بعد ساعات من ضربة أمريكية استهدفت جزيرة خرج الإيرانية.
وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود من الفجيرة التي تضم ميناء رئيسيا كانت هجمات إيرانية استهدفت فيه سابقا مركزا لتخزين النفط. كما يضم الميناء محطة كبرى لتصدير النفط.
وقالت السلطات المحلية في بيان إن شظايا سقطت بعد اعتراض طائرة مسيّرة وتسببت باندلاع حريق، من دون تحديد الموقع.
وجاء الحادث بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي قصف أهدافا في جزيرة خرج الإيرانية، التي تمر عبرها معظم صادرات إيران من النفط الخام، مهددا باستهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.
وكانت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت الطاقة في الفجيرة في وقت سابق من الشهر الجاري، فيما أدى سقوط شظايا من طائرة مسيّرة تم اعتراضها إلى اندلاع حريق، بحسب السلطات.
ولاحقا أمس، أعلنت الإمارات استهداف قنصليتها في كردستان العراق بمسيّرة للمرة الثانية خلال أسبوع. وأفادت وزارة الخارجية في بيان «أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الغادر بطائرة مسيّرة الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، وللمرة الثانية خلال أسبوع، والذي أسفر عن إصابة عنصرين من عناصر الأمن وأحدث أضرارا في مبنى القنصلية».
من جهتها، دانت حكومة كردستان العراق الهجوم، مؤكدة في بيان أن «أي هجوم على أراضي الإقليم أو على القنصليات والبعثات الدبلوماسية يُعد عملا مرفوضا ومخالفا للقوانين الدولية». واعتبرت أن «الهجوم عمل إرهابي وتخريبي يهدد سيادة الأراضي الكردية والعراقية»، مطالبة حكومة بغداد الاتحادية بتحمّل مسؤولياتها القانونية ووضع حد قانوني لأي.
وأعلنت الكويت أمس أن هجوما بطائرتين مسيّرتين أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد قواتها المسلحة بجروح طفيفة، وألحق أضرارا في محيط قاعدة أحمد الجابر الجوية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع سعود عبد العزيز العطوان «استهدفت مسيّرتان معاديتان قاعدة أحمد الجابر الجوية، وقد نتج عن هذا الاستهداف وقوع بعض الأضرار المادية في محيط القاعدة، كما تعرّض ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة، حيث تلقّوا العلاج اللازم، وحالتهم الصحية مستقرة».
وأشار الى أن الدفاعات الجوية رصدت منذ فجر أمس سبع مسيّرات «تم تدمير ثلاث منها، فيما سقطت اثنتين خارج منطقة التهديد ولم تُشكّل أي خطر».
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية في منشورَين منفصلَين أمس «تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر».
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أنها «تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين زوال الخطر».
وفي حي مشيرب بوسط الدوحة، تلقى بعض السكان تنبيهات على هواتفهم تطلب منهم «إخلاء المنطقة فورا... والتوجه إلى أقرب مكان آمن، وذلك كإجراء احترازي مؤقت».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك