أمرت محكمة الاستئناف العليا الجنائية بعرض متهمة (ربة منزل) على الطب النفسي لبيان مدى مسؤوليتها عن أفعال وتصرفاتها، حيث استوردت طردا بريديا محشوا بمواد مخدرة، وقضت محكمة أول درجة بمعاقبتها بالسجن مدة 10 سنوات، حيث استأنفت على الحكم وقال دفاعها إنها تعاني من أمراض نفسية وتتعالج في الطب النفسي منذ أكثر من 25 عاما، فيما قررت المحكمة تأجيل الجلسة القادمة إلى 18 مارس لورود التقرير.
كان ضابط الجمارك يفتش طردا اشتبه فيه قادما من دولة أوروبية يحمل اسم المتهمة، وبتمريره على الماسح الضوئي للأشعة تبين كثافة عالية بداخله فقام بفتح الطرد ومعاينته، وتبين وجود مواد غذائية وحلويات و6 أكياس خضراء اللون صغيرة، وكيس واحد بداخله 11 علبة حمراء صغيرة الحجم بداخلها مادة عشبية ذات رائحة، اشتبه بكونها ماريجوانا تزن 194.15 جراما تقريبًا ومخبأة بطريقة احترافية.
وعليه تم حجز الطرد ووضع العلامة عليه، وإرسال إشعار بريدي إلى صاحبة الطرد، التي حضرت في اليوم التالي، وقامت بالتوقيع على ورقة تسلم الطرد، وبسؤالها إن كان الطرد يعود اليها من عدمه، فأقرت أنه يعود اليها ويحتوي على مستحضرات تجميل، وقام ضابط الجمارك بفتح الطرد أمامها، فانبعثت منه رائحة عشبية قوية، وقالت المتهمة إنها رائحة ماريجوانا، وأبلغته أن شخصًا آسيوي الجنسية هو من أرسله اليها لكي تقوم بتسلمه.
وبتفتيش سيارتها ومنزلها عثر على سيجارة محشوة بمادة مخدرة وقطعة لمادة الحشيش، وورق لف كاغد، وميزان حساس، ودلت التحريات أن المتهمة على علم تام بوجود المواد المخدرة داخل الطرد محل الواقعة، وقامت بتسلمه بتوجيهات من شخص لم يتم التوصل إلى هويته لكي تقوم بتسليمه الى شخص آخر نظير حصولها على المواد المخدرة للتعاطي.
وأقرت المتهمة في تحقيقات النيابة العامة أنها تسلمت الطرد محل الواقعة والتوقيع على استمارة استلامه بناءً على الاتفاق المبرم بينها وبين شخص آسيوي مقابل حصولها على 30 جرامًا من مادة الحشيش المخدرة، كما اعترفت بقيامها بتعاطي مادة الحشيش المخدرة وتقوم بشرائها من ذات الشخص.
فأسندت النيابة الى المتهمة أنها استوردت بقصد الاتجار مادة مخدرة الماريجوانا في غير الأحوال المصرح بها قانونًا، كما حازت وأحرزت بقصد التعاطي المادة المخدرة القنب «الحشيش» في غير الأحوال المصرح بها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك