أكد العقيد أسامة بحر أن أصعب مهمة أمنية توجه فرق الإنقاذ هي إدارة الحشود وبعض الأشخاص الفضولين وقت الحادث، مشيرا إلى أن الشخص الفضولي شخص يسبب ربكة ويشل الحركة وقد يكون سبب في التأخير عن إنقاذ شخص في حاجة للمساعدة، حين يقف بين فرق الإنقاذ يعطلهم، بهدف فقط أن يعرف «شنو السالفة».
وقال العقيد أسامة عبر برنامج أمان الذي تقدمه وزارة الداخلية عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي إن التجمع أمام حادث حريق أو أي حادث، يعطل فرق الإنقاذ التي تقوم بدورها عن العمل بالإضافة إلى أنه يستنزف مجهود آخرين في طلب تحريك المتجمهرين وإفساح المجال لسيارات الإسعاف والطوارئ.
وأشار إلى أن المتجمهرين ليس لديهم قناعة أنهم عائق أمام فرق العمل سواء بالوقوف على مقربة من مكان الإنقاذ ومن يضع سيارته بشكل خاطئ أو حتى من يخفف السرعة بشكل مبالغ فيه، مؤكدا أن هؤلاء قد يتسببون في كارثة.
وقال: «تخيل وقع انهيار وفرق الإنقاذ تباشر عملها بوجود هؤلاء المتجمهرين، ووقع انهيار آخر في نفس المكان فيكون العبء على فرق الإنقاذ مضاعف، أو أن تداخلت أصوات المتجمهرين مع أصوات الضحايا تحت الركام والدفاع المدني لا يستطع تحديد مكان الصوت لإنقاذ الشخص بسبب أفراد يلتقطون صورا».
وقد أنهى الحلقة بتأكيد أن الوقت حان لمنع الوجود في مواقع الإنقاذ قائلا: «من يريد أن يساعد فعليه أن يقف في مكان بعيد عن عمل فرق الإنقاذ».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك