العدد : ١٧٥١٧ - الاثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٧ - الاثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ رمضان ١٤٤٧هـ

المال و الاقتصاد

«البحرين واعية.. مادام إنتوا أهلها»
المركز الوطني للأمن السيبراني يحذر من زيادة الهجمات الاحتيالية

الاثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

خبير‭ ‬أمن‭ ‬سيبراني‭: ‬تجنبوا‭ ‬الروابط‭ ‬الغريبة‭ ‬ومشاركة‭ ‬البيانات‭ ‬الشخصية‮ ‬


كتب‭: ‬علي‭ ‬عبدالخالق

 

حذر‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬من‭ ‬احتمال‭ ‬تزايد‭ ‬الهجمات‭ ‬السيبرانية‭ ‬ومحاولات‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التوترات‭ ‬والظروف‭ ‬الراهنة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬ضرورة‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الوعي‭ ‬الرقمي‭ ‬لدى‭ ‬الأفراد‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬اللازمة‭ ‬لتجنب‭ ‬الوقوع‭ ‬ضحية‭ ‬لعمليات‭ ‬الاحتيال‭ ‬والاستغلال‭ ‬الإلكتروني‭.‬

وأوضح‭ ‬المركز‭ ‬أن‭ ‬الأزمات‭ ‬والأحداث‭ ‬الجارية‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يستغلها‭ ‬مجرمو‭ ‬الإنترنت‭ ‬كفرصة‭ ‬لنشر‭ ‬رسائل‭ ‬وروابط‭ ‬احتيالية‭ ‬تستهدف‭ ‬المستخدمين،‭ ‬حيث‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الهواتف‭ ‬أو‭ ‬البريد‭ ‬الإلكتروني‭ ‬رسائل‭ ‬تدّعي‭ ‬تقديم‭ ‬أخبار‭ ‬عاجلة‭ ‬أو‭ ‬تحديثات‭ ‬مهمة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالأوضاع‭ ‬الراهنة،‭ ‬بهدف‭ ‬دفع‭ ‬المتلقي‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬روابط‭ ‬خبيثة‭ ‬أو‭ ‬فتح‭ ‬مرفقات‭ ‬قد‭ ‬تحتوي‭ ‬على‭ ‬برمجيات‭ ‬ضارة‭. ‬وشدد‭ ‬المركز‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬متابعة‭ ‬الأخبار‭ ‬من‭ ‬المصادر‭ ‬الرسمية‭ ‬والموثوقة‭ ‬فقط،‭ ‬وتجنب‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬روابط‭ ‬أو‭ ‬فتح‭ ‬مرفقات‭ ‬مجهولة‭ ‬المصدر‭ ‬أو‭ ‬مشبوهة‭.‬

وأشار‭ ‬المركز‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬يلجأ‭ ‬إليها‭ ‬المحتالون‭ ‬أيضاً‭ ‬انتحال‭ ‬صفة‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬داخل‭ ‬المملكة،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إرسال‭ ‬رسائل‭ ‬نصية‭ ‬أو‭ ‬بريد‭ ‬إلكتروني‭ ‬يبدو‭ ‬وكأنه‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬مؤسسات‭ ‬حكومية‭ ‬أو‭ ‬جهات‭ ‬رسمية‭. ‬ولفت‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬التحقق‭ ‬دائماً‭ ‬من‭ ‬مصدر‭ ‬الرسائل‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬أنها‭ ‬صادرة‭ ‬عبر‭ ‬القنوات‭ ‬الرسمية‭ ‬المعتمدة،‭ ‬مع‭ ‬الامتناع‭ ‬تماماً‭ ‬عن‭ ‬مشاركة‭ ‬أي‭ ‬معلومات‭ ‬شخصية‭ ‬أو‭ ‬بيانات‭ ‬حساسة‭ ‬مثل‭ ‬كلمات‭ ‬المرور‭ ‬أو‭ ‬البيانات‭ ‬المصرفية‭ ‬أو‭ ‬أرقام‭ ‬الهوية‭.‬

وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬دعا‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭ ‬إلى‭ ‬التحلي‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬عند‭ ‬استخدام‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬عدم‭ ‬نشر‭ ‬أو‭ ‬تداول‭ ‬أي‭ ‬معلومات‭ ‬أو‭ ‬صور‭ ‬حساسة‭ ‬تتعلق‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية‭ ‬أو‭ ‬المنشآت‭ ‬الحيوية‭ ‬أو‭ ‬المواقع‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬داخل‭ ‬المملكة،‭ ‬لما‭ ‬قد‭ ‬يشكله‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬أمنية‭ ‬محتملة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬استغلالها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جهات‭ ‬معادية‭ ‬أو‭ ‬أطراف‭ ‬تسعى‭ ‬للإضرار‭ ‬بالمصلحة‭ ‬العامة‭.‬

كما‭ ‬حذر‭ ‬المركز‭ ‬من‭ ‬تزايد‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬التزييف‭ ‬العميق‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬معلومات‭ ‬أو‭ ‬مقاطع‭ ‬مرئية‭ ‬وصوتية‭ ‬مضللة،‭ ‬قد‭ ‬تبدو‭ ‬في‭ ‬ظاهرها‭ ‬حقيقية‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬مفبركة‭ ‬باستخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭. ‬وأكد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬ضرورة‭ ‬التحقق‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬الأخبار‭ ‬والمقاطع‭ ‬المتداولة‭ ‬على‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية،‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬المصادر‭ ‬الرسمية‭ ‬الموثوقة‭ ‬قبل‭ ‬إعادة‭ ‬نشر‭ ‬أي‭ ‬محتوى،‭ ‬تفادياً‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬معلومات‭ ‬مضللة‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬دقيقة‭.‬

وأوضح‭ ‬المركز‭ ‬أن‭ ‬الحسابات‭ ‬الشخصية‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والبريد‭ ‬الإلكتروني‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬أيضاً‭ ‬هدفاً‭ ‬لمحاولات‭ ‬الاختراق‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترات،‭ ‬داعياً‭ ‬المستخدمين‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬حماية‭ ‬حساباتهم‭ ‬الرقمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيل‭ ‬خاصية‭ ‬المصادقة‭ ‬الثنائية،‭ ‬واستخدام‭ ‬كلمات‭ ‬مرور‭ ‬قوية‭ ‬يصعب‭ ‬تخمينها،‭ ‬مع‭ ‬تجنب‭ ‬استخدام‭ ‬كلمة‭ ‬المرور‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬حساب‭.‬

كما‭ ‬نبه‭ ‬المركز‭ ‬إلى‭ ‬احتمال‭ ‬انتشار‭ ‬تطبيقات‭ ‬رقمية‭ ‬مشبوهة‭ ‬تدّعي‭ ‬تقديم‭ ‬خدمات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالأحداث‭ ‬الجارية،‭ ‬مثل‭ ‬الخرائط‭ ‬المباشرة‭ ‬أو‭ ‬التنبيهات‭ ‬العاجلة‭ ‬أو‭ ‬التحديثات‭ ‬الفورية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬التطبيقات‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مصمماً‭ ‬لجمع‭ ‬البيانات‭ ‬الشخصية‭ ‬أو‭ ‬اختراق‭ ‬الأجهزة‭. ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تحميل‭ ‬التطبيقات‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬المتاجر‭ ‬الرسمية‭ ‬المعتمدة،‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬موثوقية‭ ‬التطبيق‭ ‬قبل‭ ‬تثبيته‭ ‬على‭ ‬الهاتف‭ ‬أو‭ ‬الجهاز‭ ‬الشخصي‭.‬

وأكد‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬للأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬أن‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬يشكل‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الهجمات‭ ‬السيبرانية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التزام‭ ‬المستخدمين‭ ‬بالإرشادات‭ ‬الأمنية‭ ‬وتوخي‭ ‬الحذر‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الرسائل‭ ‬والروابط‭ ‬والمحتوى‭ ‬الرقمي‭ ‬يسهم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬وحماية‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬الاحتيال‭ ‬والاستغلال‭ ‬الإلكتروني‭.‬

واختتم‭ ‬المركز‭ ‬تحذيره‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬كانت‭ ‬دائماً‭ ‬مثالاً‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬والمسؤولية‭ ‬المجتمعية،‭ ‬داعياً‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬التحلي‭ ‬باليقظة‭ ‬الرقمية‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬الثقافة‭ ‬الأمنية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الفضاء‭ ‬السيبراني‭ ‬للمملكة‭ ‬وتعزيز‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬تهديد‭ ‬أو‭ ‬اختراق‭.‬

وحذر‭ ‬خبير‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬طلال‭ ‬السردي‭ ‬من‭ ‬تزايد‭ ‬محاولات‭ ‬الاحتيال‭ ‬الإلكتروني‭ ‬خلال‭ ‬فترات‭ ‬الأزمات‭ ‬والتوترات،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المحتالين‭ ‬يستغلون‭ ‬مشاعر‭ ‬الخوف‭ ‬والاستعجال‭ ‬لدى‭ ‬الناس‭ ‬لتنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬احتيالية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬سرقة‭ ‬البيانات‭ ‬الشخصية‭ ‬أو‭ ‬الاستيلاء‭ ‬على‭ ‬الأموال‭ ‬بطرق‭ ‬مختلفة‭.‬

وأوضح‭ ‬السردي‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أشهر‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬يلجأ‭ ‬إليها‭ ‬المحتالون‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬نشر‭ ‬رسائل‭ ‬أو‭ ‬منشورات‭ ‬تتضمن‭ ‬أخباراً‭ ‬عاجلة‭ ‬وروابط‭ ‬وهمية،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬دفع‭ ‬المستخدمين‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬الروابط‭ ‬بدعوى‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬معلومات‭ ‬أو‭ ‬تحديثات‭ ‬مهمة،‭ ‬بينما‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬بوابة‭ ‬لسرقة‭ ‬البيانات‭ ‬أو‭ ‬اختراق‭ ‬الأجهزة‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المحتالين‭ ‬قد‭ ‬ينتحلون‭ ‬أيضاً‭ ‬صفة‭ ‬جهات‭ ‬رسمية‭ ‬أو‭ ‬مؤسسات‭ ‬معروفة،‭ ‬ويرسلون‭ ‬رسائل‭ ‬تطلب‭ ‬من‭ ‬الضحية‭ ‬تزويدهم‭ ‬برموز‭ ‬التحقق‭ ‬أو‭ ‬البيانات‭ ‬الشخصية‭ ‬مثل‭ ‬الرقم‭ ‬الشخصي‭ ‬أو‭ ‬كلمات‭ ‬المرور،‭ ‬مستغلين‭ ‬ثقة‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الجهات‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الأساليب‭ ‬الشائعة‭ ‬كذلك‭ ‬نشر‭ ‬روابط‭ ‬تبرعات‭ ‬أو‭ ‬مساعدات‭ ‬إنسانية‭ ‬مزيفة‭ ‬تستهدف‭ ‬تعاطف‭ ‬الناس‭ ‬خلال‭ ‬الأزمات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إعلانات‭ ‬توظيف‭ ‬مغرية‭ ‬تعد‭ ‬برواتب‭ ‬مرتفعة‭ ‬أو‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬سريعة،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬عروض‭ ‬بيع‭ ‬لمواد‭ ‬نادرة‭ ‬أو‭ ‬عقارات‭ ‬بأسعار‭ ‬خيالية‭ ‬بهدف‭ ‬جذب‭ ‬الضحايا‭ ‬وإقناعهم‭ ‬بتحويل‭ ‬الأموال‭ ‬بشكل‭ ‬عاجل‭.‬

وبيّن‭ ‬السردي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬العلامات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكشف‭ ‬محاولات‭ ‬الاحتيال،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬طلب‭ ‬رموز‭ ‬التحقق‭ ‬الخاصة‭ ‬بالحسابات،‭ ‬أو‭ ‬الإلحاح‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬سريع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إعطاء‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬للتحقق،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬روابط‭ ‬إلكترونية‭ ‬غريبة‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬رسمية،‭ ‬أو‭ ‬استخدام‭ ‬لغة‭ ‬ركيكة‭ ‬وغير‭ ‬احترافية‭ ‬في‭ ‬الرسائل،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬طلب‭ ‬تحويلات‭ ‬مالية‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للاسترداد‭ ‬أو‭ ‬نشر‭ ‬معلومات‭ ‬مجهولة‭ ‬المصدر‭. ‬ودعا‭ ‬السردي‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬توخي‭ ‬الحذر‭ ‬وعدم‭ ‬مشاركة‭ ‬أي‭ ‬بيانات‭ ‬شخصية‭ ‬أو‭ ‬مالية‭ ‬مع‭ ‬جهات‭ ‬غير‭ ‬موثوقة،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التحقق‭ ‬من‭ ‬مصدر‭ ‬الأخبار‭ ‬والروابط‭ ‬قبل‭ ‬التعامل‭ ‬معها،‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬أنها‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬مواقع‭ ‬أو‭ ‬منصات‭ ‬رسمية‭ ‬ومعروفة‭. ‬كما‭ ‬نصح‭ ‬المستخدمين‭ ‬بتفعيل‭ ‬وسائل‭ ‬الحماية‭ ‬الرقمية‭ ‬مثل‭ ‬المصادقة‭ ‬الثنائية،‭ ‬واستخدام‭ ‬كلمات‭ ‬مرور‭ ‬قوية‭ ‬ومختلفة‭ ‬لكل‭ ‬حساب،‭ ‬مع‭ ‬تجنب‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬روابط‭ ‬مجهولة‭ ‬المصدر‭ ‬أو‭ ‬تحميل‭ ‬تطبيقات‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬المتاجر‭ ‬الرسمية‭.‬

وأكد‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه‭ ‬أن‭ ‬الوعي‭ ‬الرقمي‭ ‬يعد‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬وأن‭ ‬التعامل‭ ‬بحذر‭ ‬مع‭ ‬الرسائل‭ ‬والمحتوى‭ ‬المتداول‭ ‬على‭ ‬الإنترنت‭ ‬يسهم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الأفراد‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬ضحية‭ ‬لعمليات‭ ‬الاحتيال‭ ‬والاستغلال‭ ‬الإلكتروني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا