دبي - الوكالات: استُهدفت دول خليجية بمزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة أمس، على الرغم من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود برشكيان من دول الجوار على هذه الهجمات.
في الإمارات العربية المتحدة، علق مطار دبي جميع عملياته لفترة وجيزة، وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 15 صاروخا بالستيا و119 طائرة مسيرة، بينما سقط صاروخ بالستي واحد في البحر وسقطت طائرتان مسيرتان في أراضي الدولة.
وأعلنت الوزارة بعد الظهر أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات.
وأكد الرئيس الاماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس أن بلاده «ستخرج اقوى» من الحرب.
وتُعد الإمارات العربية المتحدة الدولة الأكثر استهدافا في منطقة الخليج، اذ رصدت منذ بدء الحرب الاسرائيلية الأمريكية أكثر من 221 صاروخا بالستيا، تم تدمير 205 منها، بالإضافة إلى 1305 طائرات مسيرة، تم اعتراض 1229 منها، وفقا للسلطات الإماراتية.
وعلق مطار دبي، الأكثر ازدحاما في العالم من حيث حركة الطيران الدولي، أمس جميع عملياته لفترة وجيزة ثم استأنفها جزئيا، بعد عملية اعتراض في الأجواء فوقه خلال هجمات إيرانية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد اعتذر أمس للدول المجاورة عن الهجمات الإيرانية التي استهدفتها منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير. وأكد أنه لن يتم بعد الآن استهداف هذه الدول ما لم تتعرض إيران لهجمات انطلاقا من أراضيها.
لكن غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي في إيران، صرح لاحقا بأن طهران ستواصل مهاجمة «نقاط العدوان» في دول الجوار، متهّما بعضها بوضع مقدّراتها في تصرّف «العدو»، مع استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
في الكويت، أعلنت مؤسسة البترول أمس خفض إنتاجها النفطي، مشيرة إلى «الاعتداءات المتكررة... ضد دولة الكويت» و«التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز» الممر الحيوي لنقل النفط والغاز في الخليج.
وقالت المؤسسة في بيان إنها قامت «بتنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير»، لافتة إلى أن هذا الإجراء ستتم «مراجعته مع تطور الأوضاع».
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها دمّرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم جنودا أمريكيين، بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.
وعصر أمس، سُمعت انفجارات في الدوحة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان، وأعلنت السلطات القطرية على الأثر اعتراض صاروخ.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أمس، أن الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية «لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة».
وأشار المسؤول القطري إلى أن بلاده «حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي».
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه المسؤول القطري اليوم من وزير المصري بدر عبد العاطي، وفق وكالة الأنباء القطرية.
من جانبه، اتهم الأردن إيران باستهداف منشآته الحيوية، مؤكدا أن صواريخها ومسيراتها الـ119 التي أطلقت على البلاد خلال أسبوع لم تكن عابرة.
ومنذ بداية النزاع، استهدفت هجمات بنى تحتية مدنية في دول الخليج، في حين تؤكد إيران أنها تستهدف المصالح والقواعد الأمريكية فقط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك