العدد : ١٧٥٨٨ - الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٨ - الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

خبير دستوري: إيران اكتنفتها حالة من الذهان العسكري والفصام السياسي
المواجهة الحقيقية للاعتداءات تتم عبر توثيق الانتهاكات وتفعيل المسارات القانونية الدولية

د.عبد الجبار الطيب.

الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تهيئة‭ ‬سبل‭ ‬رفع‭ ‬دعاوى‭ ‬تعويض‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الأضرار‭ ‬المادية‭ ‬غير‭ ‬المبررة


كتبت‭: ‬ياسمين‭ ‬العقيدات‭ ‬

في‭ ‬ظل‭ ‬التوترات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والاعتداءات‭ ‬المتكررة‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة،‭ ‬تبرز‭ ‬تساؤلات‭ ‬قانونية‭ ‬حول‭ ‬الأسس‭ ‬الدستورية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إليها‭ ‬السياسات‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬ومدى‭ ‬توافقها‭ ‬مع‭ ‬قواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬ومبادئ‭ ‬السيادة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭.‬

 

 

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الجبار‭ ‬الطيب‭ ‬الخبير‭ ‬الدستوري‭ ‬والقانوني،‭ ‬أن‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬الصادر‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬والمعدل‭ ‬عام‭ ‬1989‭ ‬يحمل‭ ‬طابعًا‭ ‬ثوريًا‭ ‬يتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الدولة‭ ‬الإيرانية،‭ ‬إذ‭ ‬تتضمن‭ ‬بعض‭ ‬نصوصه‭ ‬إشارات‭ ‬واضحة‭ ‬لما‭ ‬يُعرف‭ ‬بمفهوم‭ ‬‮«‬تصدير‭ ‬الثورة‮»‬‭ ‬وتوسيع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬الحركات‭ ‬الشعبية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الدستوري‭ ‬يعكس‭ ‬تناقضًا‭ ‬واضحًا‭ ‬بين‭ ‬المبادئ‭ ‬التي‭ ‬تنص‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬وممارسات‭ ‬سياسية‭ ‬تُفسَّر‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬تدخل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬داعيًا‭ ‬إلى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬عبر‭ ‬تفعيل‭ ‬المسارات‭ ‬القانونية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬والإعلامية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توثيق‭ ‬الانتهاكات‭ ‬ورفعها‭ ‬إلى‭ ‬المنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬وإبراز‭ ‬الحقائق‭ ‬أمام‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬العالمي‭.‬

 

ما‭ ‬أبرز‭ ‬ملامح‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟

‭-‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬النافذ‭ ‬صدر‭ ‬عام‭ ‬1979‭ ‬وعدل‭ ‬عام‭ ‬1989‭ ‬هو‭ ‬دستور‭ ‬ثوري‭ ‬يهدد‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬فهم‭ ‬نصوصه‭ ‬على‭ ‬الداخل‭ ‬الإيراني‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬الى‭ ‬خارجه‭ ‬حيث‭ ‬تنص‭ ‬وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬مقدمته‭ ‬في‭ ‬بند‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬أسلوب‭ ‬الحكم‮»‬‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬ستعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الظروف‭ ‬لاستمرارية‭ ‬فكر‭ ‬ثورتها‭ ‬داخل‭ ‬البلاد‭ ‬وخارجها‭ ‬حيث‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬علاقتها‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬سائر‭ ‬الحركات‭ ‬الشعبية‭ ‬وإنقاذ‭ ‬الشعوب‭ ‬المحرومة‭ ‬والمضطهدة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطلق‭ ‬عليه‭ ‬‮«‬تصدير‭ ‬الثورة‮»‬‭.‬

ما‭ ‬أسباب‭ ‬تدخل‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟

‭-‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬فإن‭ ‬مفهوم‭ ‬تصدير‭ ‬الثورة‭ ‬تم‭ ‬النص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬المادة‭ (‬2‭) ‬البند‭ (‬6‭/‬ج‭) ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬ترفض‭ ‬جميع‭ ‬أشكال‭ ‬الاضطهاد‭ ‬سواء‭ ‬بفرضه‭ ‬أو‭ ‬الخضوع‭ ‬له‭ ‬وجميع‭ ‬أشكال‭ ‬الهيمنة‭ ‬سواء‭ ‬بفرضها‭ ‬أو‭ ‬بقبولها،‭ ‬ومفهوم‭ ‬الاضطهاد‭ ‬هو‭ ‬مفهوم‭ ‬نسبي‭ ‬يترجمه‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬بمعنى‭ ‬اضطهاد‭ ‬أعوانه،‭ ‬وحيث‭ ‬إن‭ ‬نصوص‭ ‬الدساتير‭ ‬تقرأ‭ ‬كجسم‭ ‬واحد‭  ‬فيمكن‭ ‬أن‭ ‬نفهم‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬والحوثي‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬وغيرها‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬امتثال‭ ‬لهذا‭ ‬النص‭ ‬الدستوري،‭ ‬الذي‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬نصاً‭ ‬قانونياً‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬مفاهيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬ويضرب‭ ‬عرض‭ ‬الحائط‭ ‬أهداف‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تجيز‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬دول‭ ‬أخرى،‭ ‬ولذلك‭ ‬فمن‭ ‬المستغرب‭ ‬قبول‭ ‬عضويتها‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أساسا‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬دستورها‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬اتفاقية‭ ‬تعلو‭ ‬دساتير‭ ‬الدول‭ ‬وهي‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ولذلك‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تتجه‭ ‬الدول‭ ‬المتضررة‭ ‬من‭ ‬الاعتداءات‭ ‬والهجمات‭ ‬الحالية‭ ‬إلى‭ ‬الضغط‭ ‬نحو‭ ‬إخراج‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬منظومة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.‬

على‭ ‬ماذا‭ ‬تقوم‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟

‭-‬بينت‭ ‬بوضوح‭ ‬المادة‭ (‬3/16‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬بأن‭ ‬الحكومة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تلتزم‭ ‬وأن‭ ‬توظف‭ ‬جميع‭ ‬إمكانياتها‭ ‬لصياغة‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬تبنى‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬الكامل‭ ‬لمستضعفي‭ ‬العالم‭ ‬ووفق‭ ‬معايير‭ ‬إسلامية‭ ‬وبمراعاة‭ ‬الالتزامات‭ ‬الأخوية‭ ‬تجاه‭ ‬المسلمين،‭ ‬وأعتقد‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬النص‭ ‬تخالفه‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬حكومة‭ ‬إيران‭ ‬عندما‭ ‬تدعم‭ ‬الفوضى‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الإسلامية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬طريقة‭ ‬الدعم‭ ‬عبر‭ ‬التسليح‭ ‬والتعدي‭ ‬على‭ ‬أنظمة‭ ‬الحكم‭ ‬يتعارض‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الإسلامية‭.‬

كما‭ ‬تتجلى‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬النصوص‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬نصت‭ ‬عليه‭ ‬المادة‭ (‬11‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬أن‭ ‬الجمهورية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تصيغ‭ ‬سياستها‭ ‬العامة‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬التضامن‭ ‬مع‭ ‬الشعوب‭ ‬الإسلامية‭ ‬ووحدتها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تكذبه‭ ‬مواقف‭ ‬إيران‭ ‬الدائمة‭ ‬مع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الإسلامية‭ ‬وبالأخص‭ ‬العربية‭.‬

وقد‭ ‬جاءت‭ ‬المادة‭ (‬152‭) ‬في‭ ‬الفصل‭ ‬العاشر‭ ‬المعنون‭ ‬‮«‬السياسة‭ ‬الخارجية‮»‬‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬بنص‭ ‬واضح‭ ‬يبين‭ ‬أن‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬جميع‭ ‬المسلمين‭ ‬والاحتفاظ‭ ‬بعلاقات‭ ‬سلمية‭ ‬مع‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬غير‭ ‬المعادية‭ ‬،‭ ‬وهنا‭ ‬يتوجب‭ ‬أن‭ ‬نبين‭ ‬أن‭ ‬موقف‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬واضح‭ ‬بعدم‭ ‬السماح‭ ‬بأية‭ ‬ضربات‭ ‬توجه‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬فلماذا‭ ‬كان‭ ‬الموقف‭ ‬الإيراني‭ ‬عدائيا‭ ‬ضد‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬مخالفة‭ ‬صريحة‭ ‬لدستورها‭ ‬وتعارض‭ ‬خطير‭ ‬في‭ ‬الصياغة‭ ‬الدستورية‭ ‬بينته‭ ‬المادة‭ (‬154‭) ‬التي‭ ‬تنص‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬تدعم‭ ‬النضال‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬بقاع‭ ‬العالم،‭ ‬وتمتنع‭ ‬امتناعا‭ ‬تاما‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬أشكال‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للشعوب‭ ‬الأخرى،‭ ‬نص‭ ‬غريب‭ ‬ومتناقض،‭ ‬فكيف‭ ‬تدعم‭ ‬النضال‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬وفي‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬تمتنع‭ ‬عن‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية‭.‬

هل‭ ‬يخالف‭ ‬السلوك‭ ‬الإرهابي‭ ‬الإيراني‭ ‬الحالي‭ ‬نصوصا‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني؟

‭-‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬فالمادة‭ (‬14‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬الإيراني‭ ‬تستند‭ ‬على‭ ‬الآية‭ (‬8‭) ‬من‭ ‬سورة‭ ‬الممتحنة‭ ‬والتي‭ ‬قال‭ ‬الله‭ ‬تعالي‭ ‬فيها‭ (‬لا‭ ‬ينهاكم‭ ‬الله‭ ‬عن‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يقاتلوكم‭ ‬في‭ ‬الدين‭ ‬ولم‭ ‬يخرجوكم‭ ‬من‭ ‬دياركم‭ ‬أن‭ ‬تبروهم‭ ‬وتقسطوا‭ ‬إليهم‭ ‬إن‭ ‬الله‭ ‬يحب‭ ‬المقسطين‭)‬،‭ ‬وقد‭ ‬جاء‭ ‬الدستور‭ ‬بتفسير‭ ‬النص‭ ‬بعدم‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬غير‭ ‬المسلمين‭ ‬ما‭ ‬داموا‭ ‬لا‭ ‬يتآمرون‭ ‬ولا‭ ‬يقومون‭ ‬بأي‭ ‬عمل‭ ‬ضد‭ ‬الجمهورية،‭ ‬وفي‭ ‬الحقيقة‭ ‬المسلمون‭ ‬أولى‭ ‬بألا‭ ‬يتم‭ ‬الاعتداء‭ ‬عليهم،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فما‭ ‬نشهده‭ ‬من‭ ‬ظلم‭ ‬واعتداء‭ ‬واقع‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬أمر‭ ‬عيان‭ ‬لا‭ ‬تخالفه‭ ‬عين‭ ‬ولا‭ ‬يغفل‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ذي‭ ‬لب‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬اكتنفتها‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الذهان‭ ‬العسكري‭ ‬والفصام‭ ‬السياسي‭ ‬بحيث‭ ‬تفعل‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬ينص‭ ‬عليها‭ ‬دستورها‭.‬

ما‭ ‬الحلول‭ ‬الممكنة‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية‭ ‬لمواجهة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية؟

‭-‬في‭ ‬الواقع‭ ‬لست‭ ‬مع‭ ‬التصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬لأن‭ ‬بلادنا‭ ‬لا‭ ‬تؤمن‭ ‬دستوريا‭ ‬بالحرب‭ ‬الهجومية‭ ‬حيث‭ ‬نصت‭ ‬المادة‭ (‬36‭/‬أ‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬البحريني‭ ‬‮«‬‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬الهجومية‭ ‬محرمة‮»‬،‭ ‬ولكن‭ ‬يجب‭ ‬حشد‭ ‬جميع‭ ‬الإمكانيات‭ ‬القانونية‭ ‬والحقوقية‭ ‬الرسمية‭ ‬والأهلية‭ ‬لرصد‭ ‬وتوثيق‭ ‬الاعتداءات‭ ‬وتكييفها‭ ‬بشكل‭ ‬قانوني‭ ‬ورفع‭ ‬تقارير‭ ‬دورية‭ ‬بشأنها‭ ‬للمنظمات‭ ‬الحكومية‭ ‬وغير‭ ‬الحكومية‭ ‬وتهيئة‭ ‬سبل‭ ‬رفع‭ ‬دعاوى‭ ‬تعويض‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الأضرار‭ ‬المادية‭ ‬غير‭ ‬المبررة‭ ‬التي‭ ‬حدثت،‭ ‬كما‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تنهض‭ ‬الجهات‭ ‬الإعلامية‭ ‬الرسمية‭ ‬والصحف‭ ‬المحلية‭ ‬بتشبيك‭ ‬الصلات‭ ‬والعلاقات‭ ‬مع‭ ‬الكيانات‭ ‬الدولية‭ ‬الإعلامية‭ ‬الرسمية‭ ‬والخاصة‭ ‬وشبه‭ ‬الرسمية‭ ‬لتبيان‭ ‬الحقائق‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا