العدد : ١٧٥٣٧ - الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٧ - الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«خدمات الشورى» توافق على اقتراح يجيز إجهاض الجنين المشوه

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

وافقت‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬بتعديل‭ ‬قانون‭ ‬مزاولة‭ ‬مهنة‭ ‬الطب‭ ‬البشري‭ ‬وطب‭ ‬الأسنان،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬المنظم‭ ‬لحالات‭ ‬الإجهاض‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬التطورات‭ ‬الطبية‭ ‬الحديثة،‭ ‬ويحقق‭ ‬توازنًا‭ ‬دقيقًا‭ ‬بين‭ ‬صون‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬وحماية‭ ‬صحة‭ ‬الأم،‭ ‬مع‭ ‬رفع‭ ‬الحرج‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬الطبية‭ ‬الضرورية‭.‬

ويقرّ‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬إباحة‭ ‬استثنائية‭ ‬ومقيّدة‭ ‬تتيح‭ ‬إنهاء‭ ‬الحمل‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يثبت‭ ‬فيها‭ ‬إصابة‭ ‬الجنين‭ ‬بتشوّه‭ ‬جسيم‭ ‬لا‭ ‬تتأتّى‭ ‬معه‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الولادة،‭ ‬وذلك‭ ‬وفق‭ ‬ضوابط‭ ‬صارمة‭ ‬وإجراءات‭ ‬دقيقة،‭ ‬تحصر‭ ‬هذه‭ ‬الإباحة‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬الضرورة‭ ‬الطبية‭ ‬وتحت‭ ‬إشراف‭ ‬الجهات‭ ‬الصحية‭ ‬المختصة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬وضوح‭ ‬الممارسة‭ ‬الطبية‭ ‬وسلامتها،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إخلال‭ ‬بالقيم‭ ‬الدستورية‭ ‬والشرعية‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬عليها‭ ‬المجتمع‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬المعروض‭ ‬على‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬يستهدف‭ ‬تحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬الصحية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬التطور‭ ‬المتسارع‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التشخيص‭ ‬والعلاج‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭. ‬ويظهر‭ ‬ذلك‭ ‬بوجه‭ ‬خاص‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يثبت‭ ‬فيها‭ ‬إصابة‭ ‬الجنين‭ ‬بتشوّه‭ ‬جسيم‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬معه‭ ‬استمرار‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الولادة‭.‬

وبيّنت‭ ‬أن‭ ‬التقدم‭ ‬الطبي‭ ‬أتاح‭ ‬إمكانات‭ ‬دقيقة‭ ‬للفحص‭ ‬المبكر‭ ‬والكشف‭ ‬عن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬استدعى‭ ‬وضع‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬واضح‭ ‬للتعامل‭ ‬معها‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬الاعتبارات‭ ‬الطبية‭ ‬والإنسانية،‭ ‬ويخضع‭ ‬القرار‭ ‬لتقارير‭ ‬طبية‭ ‬معتمدة‭ ‬تصدر‭ ‬عن‭ ‬جهات‭ ‬مختصة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬سلامة‭ ‬التقدير‭ ‬وحسن‭ ‬التطبيق‭.‬

وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التنظيم‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تجنيب‭ ‬الحامل‭ ‬وأسرتها‭ ‬معاناة‭ ‬استمرار‭ ‬حملٍ‭ ‬محكومٍ‭ ‬بنتيجةٍ‭ ‬لا‭ ‬تُفضي‭ ‬إلى‭ ‬حياة،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬من‭ ‬الانضباط‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬مساس‭ ‬بالقيم‭ ‬الدينية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬الراسخة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭.‬

وشددت‭ ‬اللجنة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬أحاط‭ ‬هذه‭ ‬الإباحة‭ ‬بسياج‭ ‬من‭ ‬الضوابط‭ ‬الموضوعية‭ ‬والإجرائية‭ ‬الصارمة،‭ ‬بما‭ ‬يمنع‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الحمل‭ ‬خارج‭ ‬نطاق‭ ‬الضرورة‭ ‬الطبية‭.‬

ومن‭ ‬أبرز‭ ‬هذه‭ ‬الضوابط‭ ‬اشتراط‭ ‬ثبوت‭ ‬الحالة‭ ‬عبر‭ ‬تقارير‭ ‬طبية‭ ‬معتمدة‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬لجنة‭ ‬طبية‭ ‬مختصة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬إجراء‭ ‬التدخل‭ ‬داخل‭ ‬منشآت‭ ‬صحية‭ ‬مرخصة‭ ‬وتحت‭ ‬إشراف‭ ‬طبي‭ ‬متخصص،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬صدور‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مهني‭ ‬مؤسسي‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬التقدير‭ ‬الجماعي‭ ‬المنضبط،‭ ‬وليس‭ ‬على‭ ‬اجتهادات‭ ‬فردية‭.‬

ويهدف‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬منع‭ ‬إساءة‭ ‬استخدام‭ ‬هذا‭ ‬الاستثناء‭ ‬أو‭ ‬الانحراف‭ ‬به‭ ‬عن‭ ‬مقاصده‭ ‬الإنسانية‭ ‬والطبية‭.‬

وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬لم‭ ‬يفرض‭ ‬إنهاء‭ ‬الحمل‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬تناولها،‭ ‬وإنما‭ ‬قرر‭ ‬إباحة‭ ‬استثنائية‭ ‬ذات‭ ‬طبيعة‭ ‬جوازية،‭ ‬تترك‭ ‬القرار‭ ‬النهائي‭ ‬للزوجين‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الرأي‭ ‬الطبي‭ ‬المتخصص‭.‬

وبينت‭ ‬أن‭ ‬التعديل‭ ‬لا‭ ‬ينشئ‭ ‬التزامًا‭ ‬ولا‭ ‬يرتب‭ ‬وجوبًا،‭ ‬بل‭ ‬يرفع‭ ‬الحرج‭ ‬القانوني‭ ‬عن‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬عندما‭ ‬تقتضي‭ ‬الضرورة‭ ‬الطبية‭ ‬ذلك،‭ ‬مع‭ ‬بقاء‭ ‬الأصل‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬الحياة‭ ‬واحترام‭ ‬إرادة‭ ‬المعنيين‭.‬

ويمثل‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬توازنًا‭ ‬بين‭ ‬الاعتبارات‭ ‬المهنية‭ ‬الطبية‭ ‬والتقدير‭ ‬الإنساني‭ ‬المسؤول،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬خصوصية‭ ‬القرار‭ ‬الطبي‭ ‬والأسري‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬الدقيقة‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬يراعي‭ ‬البُعد‭ ‬الإنساني‭ ‬للأسرة‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يثبت‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬الحمل‭ ‬سينتهي‭ ‬بولادة‭ ‬جنين‭ ‬لا‭ ‬تتأتّى‭ ‬معه‭ ‬الحياة،‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬يترتب‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬نفسية‭ ‬وجسدية‭ ‬واجتماعية‭ ‬عميقة‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المعاناة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الحامل‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬الزوج‭ ‬وبقية‭ ‬أفراد‭ ‬الأسرة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبرز‭ ‬أهمية‭ ‬تنظيم‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬منضبط‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬الحرج‭ ‬وتخفيف‭ ‬المشقة،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬كرامة‭ ‬الأسرة‭ ‬واستقرارها‭.‬

وبينت‭ ‬اللجنة‭ ‬أنها‭ ‬طلبت‭ ‬مرئيات‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬نظرًا‭ ‬إلى‭ ‬حساسية‭ ‬الموضوع‭ ‬وارتباطه‭ ‬بالأحكام‭ ‬الشرعية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬أفاد‭ ‬بأن‭ ‬إبداء‭ ‬الرأي‭ ‬التفصيلي‭ ‬سيتم‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬لاحقة‭ ‬بعد‭ ‬استكمال‭ ‬المسار‭ ‬التشريعي‭ ‬وإحالته‭ ‬إليه‭ ‬بصيغة‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭.‬

كما‭ ‬استأنست‭ ‬اللجنة‭ ‬بالاجتهادات‭ ‬الفقهية‭ ‬المعاصرة‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬قرار‭ ‬هيئة‭ ‬كبار‭ ‬العلماء‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬الذي‭ ‬أجاز‭ ‬إسقاط‭ ‬الجنين‭ ‬قبل‭ ‬نفخ‭ ‬الروح‭ ‬–‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬مرور‭ ‬مائة‭ ‬وعشرين‭ ‬يومًا‭ ‬–‭ ‬إذا‭ ‬ثبتت‭ ‬إصابته‭ ‬بتشوّه‭ ‬جسيم‭ ‬لا‭ ‬تُرجى‭ ‬معه‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الولادة،‭ ‬وذلك‭ ‬وفق‭ ‬ضوابط‭ ‬دقيقة‭ ‬تمنع‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬التطبيق‭.‬

وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬التنظيم‭ ‬المقترح‭ ‬يندرج‭ ‬ضمن‭ ‬الاجتهاد‭ ‬الشرعي‭ ‬المعتبر‭ ‬الذي‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬الاعتبارات‭ ‬الإنسانية‭ ‬وقدسية‭ ‬الحياة‭.‬

وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬النهج‭ ‬التشريعي‭ ‬السائد‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬حيث‭ ‬نظمت‭ ‬عدة‭ ‬دول‭ ‬خليجية‭ ‬حالات‭ ‬إنهاء‭ ‬الحمل‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬استثنائي‭ ‬مقيد‭ ‬بضوابط‭ ‬طبية‭ ‬صارمة،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬عند‭ ‬ثبوت‭ ‬إصابة‭ ‬الجنين‭ ‬بتشوّه‭ ‬جسيم‭.‬

وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬وقطر‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬والكويت،‭ ‬التي‭ ‬أقرت‭ ‬تشريعات‭ ‬تسمح‭ ‬بإنهاء‭ ‬الحمل‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬محددة‭ ‬تمس‭ ‬حياة‭ ‬الأم‭ ‬أو‭ ‬وجود‭ ‬تشوهات‭ ‬خطيرة،‭ ‬مع‭ ‬اشتراط‭ ‬تقارير‭ ‬طبية‭ ‬موثوقة‭ ‬وإجراءات‭ ‬رسمية‭ ‬دقيقة‭.‬

وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬البحريني‭ ‬يتسم‭ ‬بقدر‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬التحفظ،‭ ‬إذ‭ ‬يقصر‭ ‬الإباحة‭ ‬على‭ ‬الحالة‭ ‬الأشد‭ ‬خطورة‭ ‬وهي‭ ‬ثبوت‭ ‬تشوه‭ ‬جسيم‭ ‬لا‭ ‬تتأتّى‭ ‬معه‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الولادة‭.‬

ولفتت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تنظيم‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬داخل‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬وصحي‭ ‬واضح‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬لجوء‭ ‬بعض‭ ‬الأسر‭ ‬إلى‭ ‬السفر‭ ‬للخارج‭ ‬بحثًا‭ ‬عن‭ ‬حلول‭ ‬طبية‭ ‬مماثلة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يعرّضهم‭ ‬لمخاطر‭ ‬صحية‭ ‬أو‭ ‬أعباء‭ ‬نفسية‭ ‬ومادية‭.‬

ويتيح‭ ‬التعديل‭ ‬المقترح‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬داخل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصحية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬طبية‭ ‬آمنة‭ ‬وتحت‭ ‬إشراف‭ ‬مؤسسي‭ ‬كامل،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الصحي‭ ‬الوطني‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬شؤون‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬أبقى‭ ‬القاعدة‭ ‬العامة‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬تجريم‭ ‬الإجهاض،‭ ‬وحصر‭ ‬الإباحة‭ ‬في‭ ‬حالتين‭ ‬فقط‭ ‬هما،‭ ‬وجود‭ ‬خطر‭ ‬جسيم‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الحامل،‭ ‬ثبوت‭ ‬تشوه‭ ‬جسيم‭ ‬في‭ ‬الجنين‭ ‬لا‭ ‬تتأتّى‭ ‬معه‭ ‬الحياة‭ ‬بعد‭ ‬الولادة،‭ ‬كما‭ ‬اشترط‭ ‬التعديل‭ ‬تقارير‭ ‬لجان‭ ‬طبية‭ ‬متخصصة‭ ‬وموافقات‭ ‬مكتوبة‭ ‬ومستنيرة،‭ ‬وألا‭ ‬تتجاوز‭ ‬مدة‭ ‬الحمل‭ ‬عند‭ ‬إجراء‭ ‬الإجهاض‭ ‬مائة‭ ‬وعشرين‭ ‬يومًا‭.‬

وأشار‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬يوفر‭ ‬إطارًا‭ ‬قانونيًا‭ ‬يحمي‭ ‬المرأة‭ ‬الحامل‭ ‬ويضمن‭ ‬حصولها‭ ‬على‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬الآمنة‭ ‬وفق‭ ‬الضوابط‭ ‬الشرعية‭ ‬والمعايير‭ ‬الطبية‭ ‬المعتمدة،‭ ‬بما‭ ‬يخفف‭ ‬المعاناة‭ ‬عن‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬الضرورية‭.‬

كما‭ ‬أبدت‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬تأييدها‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ‭ ‬للأهداف‭ ‬التي‭ ‬يتضمنها‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنه‭ ‬يوفر‭ ‬إطارًا‭ ‬تشريعيًا‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا‭ ‬لتنظيم‭ ‬إجراءات‭ ‬الإجهاض‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬الضرورية،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬حماية‭ ‬صحة‭ ‬الأم‭ ‬وصون‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الحياة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا