تطبيق نظام تقويم مرن يراعي مصلحة الطالب ويتناسب والمرحلة الحالية
كتبت: أمل الحامد
كشف الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم عن أن الوزارة سوف تطبق نظاما تقويميا يتناسب وظروف المرحلة الحالية، موضحًا أنه اعتبارًا من هذا الأسبوع ستقوم المدارس بالتعميم على جميع الطلاب والطالبات وأولياء الأمور بالبدء بإجراء وقفة تقويمية خلال الأسبوع القادم ستركز على أهم الدروس والمهارات ويتم فيها إشراك الطلبة في عملية تقويم أنفسهم ومساعدة المدارس على تقويم الطلبة والاستفادة من الأسابيع الأربعة الماضية في إجراء التقويم.
وأشار الوزير في كلمة له عبر منصة الانستغرام إلى وضع الحلول المناسبة لأي طالب أو طالبة لديهم إشكال أو تحدٍ في توفير الأجهزة لإجراء التقويم، إذ بإمكان ولي الأمر طلب تأجيل إجراء العملية التقويمية لابنه أو ابنته إلى حين الحضور أو أن يتم إجراء العملية حضوريًا في المدرسة، وأيضًا بإمكان الطالب وولي الأمر الطلب من المدرسة إجراء الامتحان أو الوقفة التقويمية في المنزل، وان المدرسة مستعدة للحضور لمنزل الطالب عبر مشرف يقوم بإجراء هذا التقويم، مشيرًا إلى أن المطلوب من ولي الأمر توفير مكان لحل التقويم من قبل الطالب.
وأكد الوزير وجود حلول متعددة لإجراء عمليات التقويم، مراعاة لظروف الطلاب والطالبات، وأيضًا سيتم اختصار بعض الأجزاء من الكتب الدراسية بالذات فيما يتصل بالمواد الأساسية بحيث يتم التركيز على المهارات الأساسية المطلوبة من الطالب.
وذكر أن الوقفة التقويمية الثانية ستكون عبارة عن الامتحان النهائي الذي من المفترض إجراؤه بشكل حضوري في المدارس في شهر مايو القادم إذا سنحت الظروف، أما إذا استمر نظام التعلم عن بعد فسيتم تطبيق الامتحان الشامل من خلال نظام التعلم عن بعد وسوف يتم التركيز على أهم الدروس المطلوب من الطلبة تحقيقها، مؤكدًا أن الهدف هو استمرار العملية التعليمية، ووجود نظام تقويم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المنصة الرقمية للوزارة تعمل بكل كفاءة، وان نسب الحضور عالية جدًا من قبل طلاب جميع المدارس.
وأشار إلى أن المدارس الخاصة سوف تتواصل مع الطلاب وسوف تطبق عمليات التقويم بحسب ظروف المدرسة وما يتلاءم مع المرحلة الحالية، مضيفا أن المدارس سوف تقوم بتوفير تفاصيل التقويم للطلبة والطالبات وأولياء الأمور من خلال التعاميم التي سوف يتم إرسالها إلى المدارس.
جاء هذا التوضيح من الوزير في ظل متابعته النقاش الدائر حاليًا في التعليقات من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور والمهتمين في منصة الانستغرام والمنصات الأخرى المتعلقة بالجزء المتبقي من العام الدراسي وتحديدًا الجزء المتبقي من الفصل الدراسي الثاني، إذ أن هناك من يريد العودة إلى النظام الحضوري مع إجراء عمليات التقويم، وهناك من يريد استمرار عملية التعلم بنظام التعلم عن بعد مع إجراء عمليات التقويم، كما أن هناك من يريد تأجيل عمليات التقويم مع استمرار نظام التعلم عن بعد، وهناك من يريد تأجيل العملية برمتها.
وأكد الوزير أن الهدف من التحول إلى نظام التعلم عن بعد، هو حفظ أمن وسلامة الطلاب والطالبات مع استمرار العملية التعليمية من دون انقطاع، مشيدا بانتظام العملية التعليمية خلال الأسابيع الأربعة الماضية، معتبرها أكبر مقرر في التربية الوطنية وفي حب مملكة البحرين. وقال: «شاهدتم جميعا جلالة الملك المعظم وهو يقود بنفسه عمليات الدفاع عن مملكة البحرين ويزور الجرحى والمصابين ويطمئن عليهم، وشاهدتم أيضا صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وهو يزور ايضا الجرحى والمصابين ويطمئن عليهم ويتابع شؤونهم ويقود الحكومة نحو توفير جميع الخدمات، ونحن آمنون مستقرون والخدمات جميعها متوافرة والتعليم أيضا مستمر».
وأكد أن الاستفادة من هذه الفترة هي رؤية كيفية رعاية الدولة للمواطنين وتوفير كل ما هو مطلوب لهم لاستمرار الحياة، وهذا يعد أكبر درس للجميع في حب البحرين والتربية الوطنية والدفاع عن المملكة والعمل بكل طاقتنا لاستمرار البحرين واستدامتها وأمنها وعمرانها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك