في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة من عدوان ايراني سافر، تشارك جمعية الهلال الأحمر البحرينية يوم الأحد القادم في اجتماع مع نظرائها بدول المجلس للبحث في آليات التنسيق المشترك والتأكد من الجاهزية لتقديم العون الإغاثي والإنساني، وذلك بدعوة من البعثة الإقليمية للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبما يخدم الأهداف الإنسانية السامية لمملكة البحرين.
وفي سياق متصل، تواصل جمعية الهلال الأحمر البحريني حشد متطوعيها ومواردها في حملة «البحرين بخير.. ما دام إنتوا أهلها»، الرامية إلى دعم الجهود الوطنية لمواجهة العدوان الإيراني وفي إطار ما لدى الجمعية من خبرات متراكمة، وعاملين ومتطوعين مدربين في مجالات الإسعاف، والدعم النفسي، والإغاثي، والإنساني.
وتشمل مجالات التطوع المطروحة عدداً من التخصصات الحيوية، في مقدمتها القطاع الصحي لدعم الفرق الطبية والإسعافية، والهندسي للمساندة الفنية وتقييم المواقع، واللوجستي لتأمين الإمدادات وتنظيم عمليات النقل والتخزين، إضافة إلى المجالات الإدارية والرقابية وغيرها من التخصصات التي قد تقتضيها الحاجة.
وأكد مبارك الحادي، الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني، أن الجمعية تضع كل إمكانياتها وخبراتها الميدانية في حالة تأهب قصوى لمواكبة المتطلبات الإنسانية الراهنة، مشدداً على أن التحديات الإقليمية تستوجب تكاتفاً غير مسبوق بين كل الأطراف المعنية بالعمل الإغاثي. وأشار إلى أن الجمعية لا تسعى فقط لتقديم الدعم اللوجستي والإسعافي، بل إلى بناء منظومة تطوعية متكاملة قادرة على الاستجابة الفورية لأي ظرف طارئ، وبالتنسيق الكامل مع الشركاء في دول الخليج والمنظمات الدولية، بما يؤكد ويعزز دور ومكانة جمعية الهلال الأحمر البحريني في العمل الإنساني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك