في إطار استعداداتها لموسم رمضان المبارك، أعلنت شركة الخليج للضيافة خططها التشغيلية المتكاملة التي تهدف إلى رفع الجاهزية الإنتاجية وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة لقطاعي الشركات والمؤسسات، بما يتماشى مع معايير مجموعة فنادق الخليج.
وقال رائد معيوف، المدير العام للشركة: إن الاستعدادات بدأت منذ وقت مبكر، وشملت تعزيز الطاقة الإنتاجية للمطبخ المركزي، وتحديث خطط التوريد، ورفع جاهزية الفرق التشغيلية في مختلف المواقع، إلى جانب اعتماد جداول تشغيل مرنة تتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل. وأضاف: نحرص على أن تعكس خدماتنا أعلى مستويات الكفاءة والجودة، بما ينسجم مع السمعة المؤسسية التي تمثله.
وأوضح معيوف أن الشركة عملت هذا العام على تطوير قوائم الإفطار والسحور لتكون أكثر تنوعًا ومرونة، عبر إضافة محطات طهي حية، وخيارات «Grab & Go» رمضانية، إلى جانب توسيع قائمة الأطباق البحرينية والخليجية الأصيلة. كما تم إدخال أصناف صحية وخفيفة وخيارات نباتية، لتلبية مختلف تفضيلات العملاء في قطاعات الشركات والمؤسسات التعليمية والطبية.
وبين أن «الخليج للضيافة» تعتمد منهجية «التوازن الذكي» في تصميم قوائمها، بما يحافظ على حضور الأطباق الرمضانية التقليدية، وفي الوقت ذاته يقدم بدائل عصرية وصحية مدروسة من حيث السعرات والقيمة الغذائية، وذلك من خلال تعاون وثيق بين الطهاة وفريق التغذية لضمان التنوع من دون الإخلال بالطابع الرمضاني الأصيل.
وفيما يتعلق بحجم الإقبال المتوقع، أشار معيوف إلى توقعات بنمو ملحوظ في الطلب هذا العام، مدفوعًا بعودة الفعاليات المؤسسية والاجتماعية بقوة، وتوجه العديد من الجهات إلى الاستعانة بمزودين محترفين لضمان الجودة والكفاءة التشغيلية. وأكد أن المؤشرات الأولية إيجابية، لا سيما في قطاعات الجامعات والشركات الكبرى وخدمات الضيافة الخارجية.
وحول أبرز التحديات، أوضح أن ضغط أوقات الإنتاج قبل الإفطار، وإدارة سلاسل التوريد خلال فترات الذروة، والحاجة إلى مرونة عالية في إدارة الموارد البشرية، تمثل أبرز التحديات التشغيلية خلال رمضان. وأكد أن الشركة تتعامل مع ذلك عبر التخطيط المسبق، وزيادة المخزون الاستراتيجي، وتطبيق جداول عمل مرنة، إضافة إلى الاعتماد على المطبخ المركزي لتوحيد الجودة ورفع كفاءة الإنتاج.
كما كشف معيوف عن خطط توسعية لتطوير حلول متكاملة للخيم والمجالس الرمضانية تشمل التموين والتجهيز والخدمة الميدانية، بما يلبي احتياجات الشركات والجهات المنظمة للفعاليات، مؤكدًا أن هذا القطاع يمثل فرصة نمو واعدة خلال المواسم المقبلة.
وفي جانب السلامة الغذائية، شدد على أن الشركة تطبق أنظمة صارمة متوافقة مع معايير HACCP وإجراءات مجموعة فنادق الخليج، مع تكثيف عمليات التدقيق الداخلي خلال رمضان، والاعتماد على التحضير المرحلي، ومراقبة درجات الحرارة، وأنظمة تتبع للإنتاج والتوزيع لضمان سلامة الغذاء حتى لحظة التقديم.
وأكد معيوف أهمية تمكين الكوادر الوطنية في المواقع الإشرافية والتشغيلية، عبر برامج تدريب وتأهيل مهني مستمرة، لافتًا إلى تعزيز حضور الكفاءات البحرينية في الصفوف الأمامية خلال الشهر الكريم لما يتمتعون به من فهم عميق لثقافة الضيافة المحلية.
وأشار كذلك إلى التزام الشركة بإطلاق مبادرات مجتمعية خلال رمضان، تشمل دعم الفعاليات الخيرية والمساهمة في مبادرات إفطار الصائم، بالتعاون مع شركائها في المجتمع، تعزيزًا لقيم التكافل التي يجسدها الشهر الفضيل.
وأكد أن قطاع الضيافة والتموين في البحرين يتجه نحو مزيد من الاحترافية والتخصص، مع نمو الطلب على الحلول المتكاملة والمدعومة بالتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن المواسم الكبرى مثل رمضان والفعاليات الوطنية ستظل محركًا رئيسيًا للنمو، وأن الشركات القادرة على الاستثمار في الجودة والمرونة التشغيلية وبناء العلامة التجارية هي الأقدر على ترسيخ موقعها في السوق وهو ما تركز عليه «الخليج للضيافة» ضمن رؤيتها التوسعية للسنوات المقبلة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك