أشادوا بكفاءة قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية ودعوا إلى ترسيخ اللحمة الوطنية في المرحلة الاستثنائية
أكد عدد من رجال الدين والمواطنين والأهالي أهمية التكاتف واللحمة الوطنية كخط الدفاع الأول في مواجهة الظروف الاستثنائية، مشيدين بكفاءة وجاهزية قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكل مؤسسات الدولة في حماية الأرواح والممتلكات ومواصلة تقديم جميع الخدمات بأكمل وجه، داعين أفراد المجتمع إلى تغليب المصلحة العليا للوطن، والالتزام بالتوجيهات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مبرزين أن اليقظة الجماعية والوعي المجتمعي يعززان الأمن والاستقرار ويقصران زمن التعافي.
وأكدوا ثقتهم الكاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين دعمهم التام لكل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة، ومثمّنين جهود الأجهزة الأمنية والطبية والإعلامية في حفظ الاستقرار ونشر الطمأنينة بين المواطنين والمقيمين.
وأكد فضيلة الشيخ سيد جميل بن محمد المصلي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن أبناء المملكة جميعاً في مركب واحد، وأن المرحلة الحالية تتطلب وعياً مجتمعياً عالياً وتأصيلاً حقيقياً لمفهوم الوحدة واللحمة الوطنية، لافتاً إلى أن البحرين مرت بمحطات عديدة أثبت فيها أبناؤها قدرتهم على التكاتف وتجاوز التحديات بروح مسؤولة.
وأوضح أن الأمن هو الركيزة الأولى لتحقيق التنمية والاستقرار، وأن على رجال الدين والعلماء وأصحاب الرأي والعقل الراجح القيام بدورهم التوعوي في هذه الفترة الحساسة، من خلال طرح الرؤى الصحيحة والخطاب المتزن الذي يعزز الطمأنينة، ويدعم جهود الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية في صون الوطن وحماية المجتمع.
من جهته، أكد فضيلة الشيخ محمد حسن الشيخ عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن بعض الأصوات النشاز قد تبدو أكثر انتشاراً في وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها لا تمثل غالبية المجتمع، لافتاً إلى أن الكثير من العلماء والخطباء يدعون إلى الخير والسلامة والوحدة على المنابر، وإن لم تحظَ كلماتهم بذات الانتشار.
وأوضح أن هناك جهوداً متواصلة للتواصل بالكلمة الطيبة والخطاب المسؤول الذي يعزز السلم الأهلي، داعياً إلى أن يحفظ الله البلاد والقيادة الرشيدة، وأن تبقى البحرين كما عهدها أبناؤها وأجدادهم واحة أمن وأمان واستقرار.
من ناحيته، أشار رجل الأعمال المهندس يوسف صلاح الدين، أن المرحلة الراهنة حرجة ومفروضة بظروفها، إلا أن البحرين اعتادت التعايش مع التحديات وتجاوزها بعزيمة قيادتها وتماسك شعبها، داعياً إلى الوقوف صفاً واحداً تحت راية القيادة الرشيدة.
وأشاد بالتحرك السريع لقوة دفاع البحرين في التصدي للصواريخ والمسيرات، وبالدور الفاعل لوزارة الداخلية والدفاع المدني في إخلاء المناطق المتأثرة وتأمين المواطنين والمقيمين ونقلهم إلى مراكز الإيواء بروح مسؤولة، إلى جانب جهود وزارة الإعلام في نقل المعلومات بشفافية، واستمرارية الخدمات والتعليم عن بعد، مؤكداً أن الصورة الإيجابية العامة تعكس تلاحم المجتمع لا الأصوات المحدودة في وسائل التواصل.
إلى ذلك، نوه عبدالجليل الطريف نائب رئيس مجلس إدارة الأوقاف الجعفرية أن مملكة البحرين تتميز بالمحبة والأخوة والانسجام بين جميع أطياف المجتمع، وهي قيم متجذرة توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، وترسخت بفضل حرص القيادة الرشيدة، وعلى رأسها جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تكريس هذه المبادئ وتعزيزها في الواقع اليومي.
وشدد على أهمية نشر هذه القيم في المجتمع، مبيناً أن العلماء والخطباء في المآتم والمساجد يتحملون مسؤولية كبيرة في هذا المجال، نظراً الى تواصلهم المباشر مع مختلف فئات المجتمع، ما يفرض عليهم دوراً توعوياً مضاعفاً لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم جهود الدولة في حفظ الأمن والاستقرار.
من جهته، قال النائب السابق الدكتور مجيد العصفور إن مملكة البحرين تمر بظروف استثنائية سبق أن مرت بمثلها وتجاوزتها بحكمة قيادتها وتماسك شعبها، مشيراً إلى أن قائد المسيرة المباركة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، يدير المرحلة بدقة وحكمة واقتدار، مستنداً إلى رؤية استراتيجية تضع أمن الوطن واستقراره في مقدمة الأولويات.
وشدد العصفور على أهمية تغليب المصلحة العليا للوطن في هذه المرحلة الحساسة، والالتزام التام بتعليمات الجهات المعنية، في مقدمتها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، بما يسهم في عبور هذه المرحلة بسلام، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني والوعي المجتمعي هما السياج المتين الذي يحمي المكتسبات ويصون الاستقرار.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسن العريض أن التلاحم المجتمعي هو مصدر الشعور بالأمن والطمأنينة، قائلاً إن البحرين، رغم مساحتها الصغيرة، فإنها عائلة واحدة كبيرة تستمد قوتها من ترابط أبنائها، مشدداً على أن هذه الروح هي التي تحصن المجتمع في وجه التحديات.
ودعا العريض إلى تعزيز التكاتف بين أفراد المجتمع في هذه الظروف الاستثنائية، وعدم السماح بانتشار الأقاويل التي تضر باللحمة الوطنية، مطالباً رجال الدين وأعيان المجتمع بالقيام بدور توعوي مسؤول، لأن كلمتهم مؤثرة ومسموعة، ومؤكداً أن مصلحة الوطن ورفعته تكون دائماً بالوقوف خلف القيادة الرشيدة والعمل بروح الفريق الواحد.
وأعرب البروفيسور مختار الهاشمي عن اعتزازه بالقيادة الحكيمة لحضرة ملك البلاد المعظم، وبالدور المحوري الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيداً بما تبذله الحكومة الرشيدة من جهود متواصلة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وثمن جهود قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية ووزارة الصحة وكافة أفراد فريق البحرين، مؤكداً أن تكامل هذه المؤسسات يعكس نموذجاً وطنياً يحتذى به، وأن المرحلة تتطلب مزيداً من الوحدة والتكاتف للوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة حتى تتجاوز البحرين هذه الظروف بأمن واستقرار.
من جهته، قال رجل الأعمال نبيل أجور إن البحرين بلد المحبة والتلاحم الوطني، وان ما نشهده من تماسك مجتمعي يعكس أصالة هذا الشعب ووفاءه لوطنه وقيادته، مشيداً بحرص الحكومة الموقرة على حفظ الأمن والاستقرار في مختلف الظروف.
وأشاد بجهود قوة دفاع البحرين في التصدي للهجمات السافرة بكفاءة عالية، وبالدور المحوري لوزارة الداخلية في حماية المواطنين والمقيمين وصون النظام العام، سائلاً المولى العلي القدير أن يديم على البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي نعمة الأمن والأمان.
من ناحيته، أكد رجل الأعمال ناصر العريض أن بعض ما يُتداول في منصات التواصل الاجتماعي لا يمثل أهل البحرين، ولا يعكس روحهم الوطنية، مشيراً إلى أن الجميع يشيد بما تقوم به القيادة الرشيدة من جهود لحفظ سلامة المواطنين، وأن البحرين أثبتت سرعة استجابتها وفاعلية توعيتها في مختلف المواقف.
وأضاف أننا نمر بفترة صعبة تتطلب التعاون من الجميع، كلٌ من موقعه، مؤكداً أن أبناء البحرين يدٌ واحدة وفي مركب واحد، وأن التكاتف المجتمعي والالتزام بالإرشادات الرسمية كفيلان بتجاوز هذه المرحلة بثبات وثقة.
وأشار رجل الأعمال مصطفى علوي الشرخات الى أن اللحمة الوطنية والتكاتف المجتمعي يمثلان خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن ما يميز البحرين هو ترابط أبنائها ووقوفهم صفاً واحداً في مختلف الظروف.
وشدد على أهمية دعم جهود قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة مؤسسات الدولة، والالتزام بالإرشادات الرسمية، بما يعزز الثقة ويكرس الشراكة المجتمعية في حفظ الأمن والاستقرار.
من ناحيته، قال النائب السابق عمار البناي إن ما تمر به البحرين من فترة صعبة ليست الأولى في تاريخها، لكنها في كل مرة تخرج أكثر قوة وصلابة تحت ظل قيادتها الحكيمة، مشيراً إلى أن ما نشهده اليوم من توجيهات حكيمة يعكس حرص القيادة على سلامة الوطن والمواطن.
وأشار إلى أن بعض الأصوات المحدودة في وسائل التواصل لا تمثل الرأي العام، مؤكداً ضرورة تسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية والكوادر الصحية والمتطوعون، الذين يعملون بروح وطنية عالية لحماية المجتمع وتعزيز استقراره.
وأكد رجل الأعمال حسين سلمان العويناتي أن التكاتف الوطني خلف القيادة الرشيدة هو الضمانة الحقيقية لعبور التحديات، مشيراً إلى أن ما تنعم به البحرين من أمن واستقرار هو ثمرة رؤية قيادية حكيمة واستراتيجية واضحة تضع الإنسان أولاً.
وأشاد بالجاهزية العالية التي أظهرتها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في التعامل مع المستجدات، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، وتجسد تلاحم الدولة والمجتمع في حماية الوطن وصون مكتسباته.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك