لندن - (أ ف ب): قال الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول، أمس الإثنين، إن الاعتماد المتزايد على الكرات الثابتة في الدوري الإنكليزي سلب كرة القدم جانبا من متعتها، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأن ذلك أصبح واقعا جديدا في اللعبة.
وعانى بطل إنجلترا من التعامل مع الكرات الثابتة سواء دفاعيا أو حتى هجوميا في المراحل الأولى من البطولة الحالية.
إلا أن سبعة من أهدافه التسعة الأخيرة في الدوري جاءت من ركلات ثابتة، من بينها ثلاثة من ركلات ركنية خلال الفوز على وست هام 5-2 السبت على ملعب أنفيلد.
ويعد أرسنال رائدا في الاعتماد على الكرات الثابتة، إذ سجّل هدفه السادس عشر من كرة ثابتة هذا الموسم إثر ركلة ركنية، معادلا الرقم القياسي في تاريخ الدوري.
وقال سلوت للصحفيين أمس الاثنين «أولا، عليك أن تقبل الأمر. أعتقد أن هذا الأمر موجود أساسا في الدوري الإنكليزي».
وأضاف «إذا تابعت دوريات أخرى، لا أظن أن هناك هذا القدر من التركيز على الكرات الثابتة».
وأوضح مدرب ليفربول أنه يشعر بأن حراس المرمى في الدوري الإنكليزي يحظون بحماية أقل من قبل حكام المباريات مقارنة بالدوريات الأخرى، مثل الدوري الهولندي.
وقال المدرب الهولندي «هنا يمكنك تقريبا ضرب حارس المرمى في وجهه والحكم سيقول لك فقط استمر».
وأضاف «هل أعجبني ذلك؟ قلبي الكروي لا يحبه».
وقال سلوت إنه كان يتطلع قدما دائما لمشاهدة فريق برشلونة العظيم تحت قيادة بيب غوارديولا والذي اشتهر بأسلوبه المهاري والمعتمد على الاستحواذ.
وأوضح «الآن، معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنكليزي لا تمنحني متعة المشاهدة».
وأضاف «لكنه دائما مثير للاهتمام لأنه تنافسي للغاية، وهذا ما يجعل هذا الدوري رائعا، فمع وجود هذا القدر من التنافس، يمكن لأي فريق أن يهزم أي فريق آخر».
ونوه سلوت «ربما تتغير الأمور مرة أخرى بعد خمس أو عشر سنوات، لكن لن أندهش إذا ذهبت إلى مباراة لفئة تحت 16 عاما في مكان ما... لن أندهش إذا رأيت الفرق تركز بالكامل على الكرات الثابتة حتى للاعبين بعمر 16 عاما».
وأضاف «هذا هو الواقع الجديد، ولدي رأيي بشأنه، لكن الأمر لا يتغير».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك