لندن - (أ ف ب): لن تكون هناك «نهاية سعيدة» لـ«رقصته الأخيرة»: المهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد الاسباني أنطوان غريزمان رأى الثلاثاء آخر فرصة له لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا تتبخر مجددا، وسيغادر هذا الصيف إلى الولايات المتحدة من دون أن يرفع يوما الكأس الأغلى في كرة القدم الأوروبية.
كان هناك أولا جرح سان سيرو قبل عشرة أعوام: نهائي دوري الأبطال الذي طبع بركلة جزاء لـ«غريزو» ارتدت من العارضة، وخسارة بأقسى الطرق بركلات الترجيح أمام الجار ريال مدريد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وسيكون هناك الآن جرح لندن، حيث حاول بطل العالم الفرنسي كل ما بوسعه لقيادة فريقه إلى بودابست، مسرح النهائي الكبير المقرر في 30 مايو الحالي، من دون أن ينجح، قبل أن يخرج من الباب الصغير عند الدقيقة 66.
وسيظل الدولي الفرنسي السابق (137 مباراة دولية، 44 هدفا) يستعيد على الأرجح تلك الفرصة الأخيرة، قبل عشر دقائق من خروجه، عندما تصدى رايا لتسديدته بالقدم اليمنى، ثم دهس المدافع الايطالي ريكاردو كالافيوري قدمه، ما كان يمكن أن يمنحه ركلة جزاء، لولا الخطأ السابق لزميله مارك بوبيل على غابريال (56).
في نظر معظم المراقبين، من لاعبين ومدربين أو مشجعين جرى سؤالهم في الأسابيع الأخيرة، كان ابن ماكون يستحق وداعا أجمل، وسيبقى غياب «الكأس ذات الأذنين الكبيرتين» والليغا عن سجله إنجازا شاذا.
وهذا ما كان عليه وسيبقى غريزمان: لاعبا متكاملا، فريدا. «عبقري كرة قدم»، بالنسبة لـ«تشولو»، وللكثيرين غيره.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك