أكد عدد من النواب والشخصيات الوطنية والأكاديمية أن التدابير والإجراءات الاحترازية والأمنية التي اتخذتها مملكة البحرين تعكس جاهزية عالية وقدرة متقدمة على التعامل مع المستجدات الإقليمية، مشيدين بكفاءة الأجهزة الأمنية وقوة دفاع البحرين في حفظ أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. وأجمعوا على أن تلاحم القيادة والشعب والالتزام المجتمعي بالتعليمات الرسمية يمثلان الركيزة الأساسية لتعزيز الاستقرار الوطني، مؤكدين أن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الحكيمة يشكلان صمام أمان في مواجهة التحديات الراهنة.
أشاد النائب محسن العسبول بالتدابير والإجراءات الاحترازية الأمنية التي اتخذتها مملكة البحرين، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس استعدادًا تامًا وجاهزية عالية لصون أمن واستقرار المملكة، وتبرهن على نهج راسخ يقوم على الاستباقية والحزم في التعامل مع مختلف المستجدات، بما يضمن حماية الوطن والحفاظ على سلامة الجميع.
وثمّن العسبول الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة المعنية في المملكة، مشيدًا بيقظتها المستمرة وتنسيقها الفاعل، وحرصها الدائم على حماية المواطنين والمقيمين، وتعزيز مظلة الأمن التي ينعم بها الوطن، والتي تُعد ركيزة أساسية لمسيرة التنمية الشاملة.
كما أشاد العسبول بمستوى الوعي المجتمعي العالي، والتعاون الإيجابي والفاعل من قبل المواطنين والمقيمين مع التعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدًا أن هذا التكاتف يعكس روح المسؤولية الوطنية، ويجسد شراكة حقيقية بين المجتمع ومؤسساته، وهو ما يشكل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي منظومة أمنية.
وأكد العسبول أن ما تشهده المملكة يجسد نهجًا وطنيًا ثابتًا يقوم على الكفاءة والاستعداد الدائم، وأن أمن البحرين واستقرارها فوق أي اعتبار لا يمكن المساس به تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن وعي المجتمع وتلاحمه يمثلان صمام أمان في مواجهة التحديات.
وقال العسبول إن شعب مملكة البحرين شعب واعٍ يدرك حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، ويقف صفًا واحدًا خلف قيادته الحكيمة لتجاوز هذه الأوضاع الاستثنائية، مؤكدًا أن الالتفاف حول القيادة يعزز مناعة الوطن ويجعله سدا منيعا.
وأضاف العسبول إنه في هذه المرحلة تتعاظم المسؤولية الوطنية، ويصبح من الضروري أن نتكاتف ونتلاحم لتعزيز الوحدة الوطنية التي عُرف بها شعب البحرين منذ القدم، ملتفين حول قيادتنا الرشيدة، وبعزم أبنائها سوف تتجاوز المملكة هذه المرحلة بثبات وثقة.
واختتم تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن ورفعته.
وأشاد النائب السابق عيسي القاضي بالإجراءات المتقدمة وتدابير السلامة التي اتخذتها مملكة البحرين لحماية المواطنين والمقيمين، والتي تعكس نهجاً استباقياً يضع سلامة الإنسان في مقدمة الأولويات، ويؤكد جاهزية مؤسسات الدولة في التعامل مع مختلف التحديات، وفي الوقت ذاته، أدين الهجمات والاعتداءات التي تتعرض لها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والتي سيكون لها عواقب وخيمة على العلاقات بين الدول والمنطقة، لما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار، وتشويش على الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية المجتمع والحفاظ على السلم العام.
وقال إن البحرين أثبتت خلال جائحة كورونا كفاءة عالية في إدارة الأزمة، وتقديم نموذج وطني مشرف لفت أنظار العالم، فإنّ البحرين تواصل جهودها في خلق إجراءات وقائية وتنظيمية محكمة، مدعومة بوعي مجتمعي عالٍ، مما يعكس تماسك الجبهة الداخلية، ويؤكد قدرة الدولة على مواصلة أداء دورها في حفظ الأمن والسلامة مهما كانت التحديات.
وقال جاسم بن علي بن أحمد بوطبنية رئيس مجلس عائلة بوطبنية: «نحمد الله سبحانه وتعالى على أن سخر لنا قيادة حكيمة قامت مشكورة علي وضع خطط استباقية لحفظ الأمن والامان لجميع المواطنين والمقيمين في أصعب الظروف ولله الحمد عاشت البحرين وشعبها بحفظ الله أولا ثم كل ما قدمته الحكومة بقيادة جلالة الملك المعظم ومتابعة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورجالنا البواسل من قوة الدفاع والحرس الوطني والأمن العام والشعب البحريني الأصيل والمحب لوطنه وقيادته بتعاون والتكاتف والالتزام غير المسبوق وليس بغريب على شعب البحرين هذا مما جعل جميع الأمور تمر علينا والجميع بأمن وسلام بإذن الذي عينه لا تنام اللهم احفظ مملكة البحرين قيادة وشعبا ونتقدم للجميع بجزيل الشكر والعرفان على هذه اللحمة الوطنية البحرينية.
وأشادت الدكتورة شرف المزعل بالإجراءات السريعة والفاعلة التي اتخذتها مملكة البحرين لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، وما أظهرته قوة دفاع البحرين من جاهزية عالية وكفاءة مهنية في التعامل مع تداعيات القصف الذي تعرضت له البلاد، مؤكدة أن الإجراءات تعكس حرص قوة دفاع البحرين الراسخ على حماية الأرواح وصون الأمن والاستقرار.
وأعربت المزعل عن بالغ تقديرها للجهود الوطنية التي تبنتها وزارة الداخلية والتي أسهمت في توفير منظومة حماية وإجراءات احترازية عززت الطمأنينة المجتمعية، وأكدت متانة مؤسسات المملكة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.
وفي الوقت ذاته أدانت الدكتورة شرف المزعل بأشد العبارات الاعتداءات التي تتعرض لها مملكة البحرين من جمهورية إيران، معتبرة إياها انتهاكا لسيادة البحرين وأمنها ومخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مؤكدة تضامنها الكامل مع وطنها وقيادته فيما تتخذه من إجراءات لحماية البحرين والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأكدت أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساس، وأن وحدة المجتمع البحريني وتكاتفه خلف قيادته يمثلان الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات وصون مكتسبات الوطن.
قال النائب السابق عبدالرحمن بومجيد: إن ما تمر به المنطقة من ظروف ومتغيرات متسارعة يستوجب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، مؤكدًا أن الالتفاف حول القيادة الحكيمة لمملكة البحرين يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وتعزيز قدرته على تجاوز التحديات بثقة وثبات. وأشار إلى أن التاريخ أثبت أن تلاحم القيادة والشعب كان دائمًا مصدر قوة البحرين وعنوانًا لنجاحها في التعامل مع مختلف الأزمات والظروف الاستثنائية.
ونوّه بومجيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز نهج الدولة القائم على الحكمة والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى، مؤكدًا أن توجيهات جلالته تمثل خارطة طريق وطنية راسخة لصون مكتسبات الوطن وحماية منجزاته. كما أشاد بالدور المحوري الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من خلال متابعته المستمرة لمختلف الملفات الوطنية وحرصه على ضمان جاهزية الأجهزة الحكومية وتعزيز كفاءة التنسيق بين المؤسسات بما يحقق أعلى مستويات الاستجابة في التعامل مع الظروف الراهنة.
وأوضح بومجيد أن مملكة البحرين تمتلك جاهزية متقدمة ومنظومة وطنية متكاملة للتعامل مع المستجدات، بفضل ما أُرسِيَ من خطط استراتيجية ورؤية استباقية تقوم على الكفاءة وسرعة الاستجابة والتنسيق المؤسسي بين مختلف الجهات المعنية، الأمر الذي انعكس بوضوح في التعامل المهني والمسؤول مع الأوضاع الراهنة، بما يضمن حماية المجتمع واستمرار الحياة العامة بصورة آمنة ومستقرة.
وأشاد بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، مثمنًا جهودها المتواصلة في حفظ الأمن وصون الاستقرار، وما تبديه من جاهزية عالية وكفاءة احترافية في تنفيذ مهامها الوطنية بكل اقتدار، مؤكدًا أن هذه المؤسسات تمثل حصنًا منيعًا وسندًا أساسيًا لحماية الوطن ومكتسباته، وأن ما تقوم به يعكس مستوى متقدمًا من الاحتراف والانضباط والحرص الدائم على سلامة المواطنين والمقيمين.
كما شدد بومجيد على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات والإجراءات الاحترازية الصادرة عن الجهات الرسمية، معتبرًا أن وعي المجتمع وتعاونه مع هذه التوجيهات يشكلان عنصرًا حاسمًا في نجاح أي خطة وطنية لإدارة الأزمات، ويعكسان روح المسؤولية والانتماء التي عُرف بها شعب البحرين عبر مختلف المراحل. وأضاف أن الالتزام بالإرشادات الرسمية ليس مجرد واجب قانوني فحسب، بل هو واجب وطني وأخلاقي يسهم في حماية الأرواح وتعزيز الأمن المجتمعي.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب عدم الالتفات إلى بعض الأصوات النشاز التي تحاول التشكيك أو الإساءة إلى المواطن البحريني المعروف بولائه وانتمائه الى وطنه، مشددًا على أن الوقت الحالي هو وقت التكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التضامن بين أبناء المجتمع، بعيدًا عن أي محاولات لبث الفرقة أو إثارة البلبلة.
واختتم بومجيد تصريحه بتأكيد أن البحرين، بقيادتها الرشيدة ووعي شعبها وكفاءة مؤسساتها الوطنية، قادرة على تجاوز التحديات بكل قوة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
أكدت جمعية رجال الأعمال البحرينية أن التطورات الإقليمية الراهنة تبرز أهمية ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين اللتين يقوم عليهما الاقتصاد الوطني وتستند إليهما مسيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين، مشيدًا بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية وما تتحلى به من جاهزية عالية في حماية الأمن الداخلي وصون الاستقرار العام.
وأعربت الجمعية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على المملكة، مؤكدًا رفض أي محاولات من قبل إيران للمساس بأمن البحرين وسيادتها أو تعكير صفو استقرارها.
وأوضحت الجمعية أن ما تنعم به المملكة من أمن داخلي واستقرار عام هو ثمرة الجهود الكبيرة والمحورية التي تضطلع بها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية، بما تمتلكانه من جاهزية عملياتية متقدمة وتطور مهني وتقني مستمر في المنظومة الأمنية، الأمر الذي يضمن حماية المكتسبات الوطنية وصونها، ويوفر بيئة آمنة ومستقرة لاستدامة الأنشطة الاقتصادية في مختلف الظروف، في ظل القيادة الرشيدة.
وأشارت إلى أن جمعية رجال الأعمال البحرينية، بوصفها ممثلاً عن القطاع الخاص، تؤمن بالشراكة الحقيقية والفاعلة مع كافة مؤسسات الدولة وهيئاتها، لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على التكيف والنمو.
واختتمت الجمعية بيانها بتأكيد ضرورة الالتفاف حول القيادة الرشيدة حفظهم الله، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكتنا الغالية وسائر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك