غوادالاخارا - (أ ف ب): تنظر مدينة غوادالاخارا المكسيكية التي تستضيف أربع مباريات في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بقلق إلى ما هو مقبل، بعدما اندلعت أعمال عنف مرتبطة بالكارتلات نهاية الأسبوع الماضي عقب عملية للجيش أسفرت عن مقتل أحد أبرز زعماء المخدرات.
وتعتمد السلطات على التكنولوجيا لضمان أمن حصّة المدينة من البطولة الرياضية الأبرز في العالم، فيما تستضيف المكسيك بثلاث من مدنها، المونديال إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.
الطائرات المُسيّرة، ومعدات مكافحتها، وأنظمة المراقبة بالفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، هي بعض الأدوات التي ستنشرها حكومة ولاية خاليسكو، التي تُعدّ غوادالاخارا عاصمتها، لتوفير الأمن.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تعاني فيه خاليسكو من تفشّي حالات الاختفاء والعثور على مقابر جماعية، إذ تُعد غوادالاخارا المدينة المكسيكية التي يسجّل فيها أكبر عدد من حالات الاختفاء المرتبطة بالعنف الناتج عن المخدرات.
وقُتل نيميسيو «إل مينتشو» أوسيغيرا، زعيم كارتل «خاليسكو الجيل الجديد» وأحد أكثر المطلوبين في المكسيك والولايات المتحدة، الأحد خلال عملية عسكرية على بُعد نحو 130 كلم من غوادالاخارا.
وردّ الكارتل بعنف، ما فجّر اشتباكات مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصا في أنحاء المكسيك، من جنود وأعضاء في الكارتل، إضافة إلى قطع طرق في 20 ولاية.
وبعد إحراق حافلات ومحال تجارية، علّقت السلطات مباريات كرة القدم في غوادالاخارا وولاية كيريتارو الوسطى.
وامتنع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن التعليق على العنف في إحدى المدن المستضيفة للمونديال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك