باريس - (أ ف ب): بدا البرازيلي ماركينيوس مرتبكا وافتقر إلى المبادرة خلال الفوز على موناكو 3-2 في ذهاب الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، إلا أنّ الجميع ينتظر قائد باريس سان جرمان في الإياب اليوم الأربعاء لتعبيد الطريق وقيادة دفاع باريسي لا يبعث بالطمأنينة بشكل كامل.
في ملعب «بارك دي برانس»، سيحتاج نادي العاصمة الفرنسية إلى قائده في أفضل حالاته البدنية والذهنية لبلوغ ثمن النهائي، على أمل تكرار إنجاز العام الماضي.
عندما انهار الدفاع الباريسي خلال الدقائق العشرين الأولى الثلاثاء الماضي، لم يظهر المدافع الدولي البرازيلي بأفضل صورة له.
تأخر كثيرا في تدخلاته ولم يكن بالعدوانية المطلوبة في الصراعات الثنائية، كما لم يكن حاسما في الفرص التي أدت إلى هدفي المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في الدقيقتين الاولى والثامنة عشرة. وفي الشوط الثاني لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، لكنّ الحكم لم يحتسب ركلة جزاء لحسن حظ فريقه.
هذا الأداء المخيّب من المدافع البالغ 31 عاما لا يعكس مستواه خلال الأشهر الماضية.
بعد الفوز المثير على موناكو الأسبوع الماضي، أقرّ ماركينيوس بالمشكلات الدفاعية «بدأنا المباراة بشكل سيئ، ارتكبنا بعض الأخطاء في الثنائيات، وفي التمركز الدفاعي، والتغطيات، وهذا ما تسبب في استقبال الهدف (...) ارتكبنا بعض الأخطاء، تحدثنا عنها بعد المباراة وصححناها».
وأضاف اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ النادي برصيد 512 مباراة «نجحنا في إصلاح ذلك، وبعدها لم يحصلوا تقريبا على أي فرصة (...) من المهم حين نرتكب الأخطاء أن نتحاور ونكون صادقين مع أنفسنا، وهذا ما فعلناه».
وقبل هذا اللقاء الصعب بأسبوع، أشاد الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جرمان بمدافعه البرازيلي قائلا «إنه القائد، زعيم غرفة الملابس. عندما لا يكون موجودا، لا أعرف من سيتحدث ومن سيحفز الفريق. أنا سعيد جدا بوجوده، لقد كان دائما يقدّم أداء جيدا منذ جئت إلى هنا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك