(أ ف ب): تغادر الفرنسية جوليا سيمون أولمبياد ميلانو-كورتينا بأربع ميداليات، بينها ثلاث ذهبيات، وهي الألقاب الأخيرة التي كانت تنقص سجلّها الرائع، وتقول «فزت بكل ما كنتُ أرغب في الفوز به عندما كنت طفلة».
ورغم بداية موسم متأخرة بسبب إيقاف لمدة شهر، نتيجة إدانتها بالسرقة والاحتيال عبر بطاقة مصرفية، كانت الفرنسية البالغة 29 عاما واثقة من قدرتها على «الحضور في المواعيد الكبرى»، كما تؤكد في مقابلة مع وكالة فرانس برس.
وتقول سيمون «كان الهدف هو شهر فبراير. كان هناك قدر كبير من الضغط عند وصولي. أنا إنسانة، ولديّ لحظات من الشك. لكنني أعرف كيف أكون حاضرة في اللحظات المهمة».
وفي أنترسيلفا، موقع مسابقات البياثلون الأولمبية على ارتفاع 1600 متر، اعتمدت الفرنسية على قوة ذهنية استثنائية لتحقيق حلمها الأكبر: لقب بطلة أولمبية في سباق الفردي 15 كلم، ذهبيتان في التتابع (المختلط والنسائي)، وفضية الانطلاق الجماعي بعد سباق مذهل.
وتؤكد «في بعض اللحظات، عليك فصل الدماغ قليلا. تركتُ غرائزي تتحدث، كي أذهب إلى أقصى حد ممكن».
وتضيف وهي تتذوّق الإنجاز تحت تساقط الثلوج الكثيفة وأربع ميداليات تلتف حول عنقها «المهمة أُنجزت. كانت فترة مذهلة حقا».
هكذا، فازت بكل شيء: ثلاث ذهبيات أولمبية، عشرة ألقاب عالمية (بينها أربعة فردية)، وكأس العالم (2023)، ما يجعلها أفضل بياثلونية في تاريخ فرنسا.
وتقول ابنة ألبرتفيل وهي تغالب مشاعرها «أنا سعيدة جدا للوصول إلى هنا. إنه سجلّ جميل، وقد فزت بكل ما حلمتُ به عندما كنت طفلة».
وتضيف أن جوليا سيمون عام 2026 كانت ستقول للطفلة التي كأنها، المولودة في عائلة مزارعين، أن «تؤمن بأحلامها»، وهو ما تعتبره مصدر «فخرها الأكبر». وتتابع «إنها لحظات عابرة جدا، ولذلك نريد دائما أن نعيش هذه المشاعر، مرة بعد أخرى».
وتختم «ما دمتُ أستمتع وأمرح، سأواصل. يتطلب الأمر الكثير من خيارات الحياة والكثير من الوقت، لكن في الوقت الحالي يمنحني البياثلون مشاعر رائعة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك