العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

الرياضة

لحــظــة فخــر للبحـــرين

بقلم: شيريان ماثيوز

الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

أتقدم‭ ‬بأحر‭ ‬التهاني‭ ‬للجنة‭ ‬البحرينية‭ ‬البارالمبية‭ ‬على‭ ‬استضافتها‭ ‬الناجحة‭ ‬لبطولة‭ ‬العالم‭ ‬للريشة‭ ‬الطائرة‭ ‬لذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬إلى‭ ‬14‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭.‬

بصفتي‭ ‬مواطنًا‭ ‬عاديًا،‭ ‬أستطيع‭ ‬أن‭ ‬أؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬وأكثر‭ ‬الفعاليات‭ ‬الرياضية‭ ‬إلهامًا‭ ‬للأشخاص‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭. ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬لاعبون‭ ‬من‭ ‬54‭ ‬دولة،‭ ‬برفقة‭ ‬مدربين‭ ‬ومسؤولين‭ ‬وطاقم‭ ‬دعم‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬ما‭ ‬جعلها‭ ‬احتفالًا‭ ‬عالميًا‭ ‬بالعزيمة‭ ‬والتميز‭.‬

كانت‭ ‬مشاهدة‭ ‬المباريات‭ ‬عالية‭ ‬المستوى‭ ‬تجربة‭ ‬مؤثرة‭ ‬لا‭ ‬تُنسى‭. ‬أظهر‭ ‬الرياضيون‭ ‬المتنافسون‭ ‬على‭ ‬الكراسي‭ ‬المتحركة،‭ ‬واللاعبون‭ ‬ذوو‭ ‬الأطراف‭ ‬الاصطناعية‭ ‬وغير‭ ‬ذويها،‭ ‬واللاعبون‭ ‬الأقزام،‭ ‬مهارات‭ ‬استثنائية‭ ‬وشجاعة‭ ‬وروحًا‭ ‬رياضية‭ ‬عالية‭. ‬لقد‭ ‬لامست‭ ‬تفانيهم‭ ‬وروحهم‭ ‬القتالية‭ ‬قلوب‭ ‬جميع‭ ‬الحاضرين‭. ‬أقول‭ ‬هذا‭ ‬عن‭ ‬قناعة‭ ‬تامة،‭ ‬فقد‭ ‬حظيت‭ ‬شخصيًا‭ ‬بشرف‭ ‬مشاهدة‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭.‬

يعكس‭ ‬النجاح‭ ‬الباهر‭ ‬لهذا‭ ‬الحدث‭ ‬المرموق‭ ‬الرؤية‭ ‬الثاقبة‭ ‬والإشراف‭ ‬الدقيق‭ ‬للشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬دعيج‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬البحرينية‭ ‬وعضو‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬الدولية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الجهود‭ ‬الدؤوبة‭ ‬لمسؤولي‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬البحرينية،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬الشيخ‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬للشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والإدارية‭ ‬في‭ ‬اللجنة،‭ ‬والاتحاد‭ ‬البحريني‭ ‬للريشة‭ ‬الطائرة،‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬المتطوعين،‭ ‬والجهات‭ ‬الراعية‭ ‬الكريمة‭. ‬ورغم‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬ذكر‭ ‬جميع‭ ‬الأفراد‭ ‬بالاسم،‭ ‬فقد‭ ‬عمل‭ ‬الكثيرون‭ ‬بلا‭ ‬كلل‭ ‬خلف‭ ‬الكواليس‭ ‬لضمان‭ ‬تميز‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭.‬

كما‭ ‬نتقدم‭ ‬بجزيل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للسيد‭ ‬شيامي‭ (‬مسؤول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬للريشة‭ ‬الطائرة‭ ‬من‭ ‬ماليزيا‭)‬،‭ ‬والسيد‭ ‬سيبي‭ ‬تشاندرا‭ ‬بابو،‭ ‬مسؤول‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬وفريق‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬البحرينية،‭ ‬وجميع‭ ‬المسؤولين‭ ‬الفنيين‭ ‬الذين‭ ‬أسهمت‭ ‬جهودهم‭ ‬المهنية‭ ‬في‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالبطولة‭ ‬إلى‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭.‬

وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬شعرتُ‭ ‬بالحزن‭ ‬لقلة‭ ‬حضور‭ ‬الجمهور‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬باستثناء‭ ‬البحرين‭. ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬دعم‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬مجتمعاتهم‭ ‬وجمعياتهم‭ ‬أن‭ ‬يُحدث‭ ‬فرقًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬هؤلاء‭ ‬الرياضيين‭. ‬لعلّ‭ ‬تحسين‭ ‬التنسيق‭ ‬والتواصل‭ ‬من‭ ‬السفارات‭ ‬المعنية‭ ‬يُسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬المشاركة‭ ‬الجماهيرية‭ ‬في‭ ‬الفعاليات‭ ‬القادمة‭.‬

بصفتي‭ ‬أحد‭ ‬أعضاء‭ ‬منظمات‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬الجميل‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ????‬،‭ ‬أشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬لما‭ ‬حققته‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬تقدم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الشمولية‭ ‬والتميز‭ ‬الرياضي‭.‬

وكما‭ ‬قالت‭ ‬هيلين‭ ‬كيلر‭ ‬بحكمة‭: ‬‮«‬بمفردنا‭ ‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬فعل‭ ‬الكثير،‭ ‬ولكن‭ ‬معًا‭ ‬نستطيع‭ ‬فعل‭ ‬الكثير‮»‬‭. ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭ ‬مثالًا‭ ‬حيًا‭ ‬لما‭ ‬يُمكن‭ ‬تحقيقه‭ ‬عندما‭ ‬تجتمع‭ ‬الرؤية‭ ‬والتفاني‭ ‬والوحدة‭. ‬كل‭ ‬التقدير‭ ‬للجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬البحرينية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا