العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«توقير الكبير» محور نقاش أول اللقاءات الرمضانية في مجلس هنادي الجودر

الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

تفعيلاً‭ ‬لدور‭ ‬المجالس‭ ‬الرمضانية‭ ‬وأهميتها،‭ ‬افتتح‭ ‬مجلس‭ ‬الدكتورة‭ ‬هنادي‭ ‬بنت‭ ‬عيسى‭ ‬الجودر‭ ‬الرمضاني‭ ‬أول‭ ‬لقاءاته‭ ‬الرمضانية‭ ‬الأسبوعية‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬بحضور‭ ‬نسائي‭ ‬نخبوي‭ ‬من‭ ‬سيدات‭ ‬المنطقة‭ ‬ومختلف‭ ‬مناطق‭ ‬البحرين‭.‬

وطرحت‭ ‬الدكتورة‭ ‬هنادي‭ ‬الجودر‭ ‬موضوع‭ ‬أهمية‭ (‬توقير‭ ‬الكبير‭) ‬وأسسه‭ ‬وتحدياته،‭ ‬حيث‭ ‬أكدت‭ ‬الحاضرات‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬الأسرة‭ ‬في‭ ‬غرس‭ ‬القيم‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬مسألة‭ ‬التوقير‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مبادئ‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬التي‭ ‬تحثّ‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬ويكتسبها‭ ‬الفرد‭ ‬منذ‭ ‬طفولته‭ ‬ضمن‭ ‬نطاق‭ ‬الخلية‭ ‬الأولى‭ ‬وهي‭ ‬الأسرة‭.‬

وشهد‭ ‬اللقاء‭ ‬مداخلات‭ ‬متنوعة؛‭ ‬إذ‭ ‬تناولت‭ ‬الأستاذة‭ ‬أحلام‭ ‬بن‭ ‬رجب‭ ‬دور‭ ‬الأسرة‭ ‬الممتدة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الطفل‭ ‬كان‭ ‬يتلقى‭ ‬التربية‭ ‬من‭ ‬الوالدين‭ ‬والأجداد‭ ‬والأعمام،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬القيم‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬لافتةً‭ ‬إلى‭ ‬تحديات‭ ‬معاصرة‭ ‬مثل‭ ‬الاعتماد‭ ‬المفرط‭ ‬على‭ ‬المربيات،‭ ‬وإهمال‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬كلغة‭ ‬هوية،‭ ‬وتأثير‭ ‬الأجهزة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬على‭ ‬التنشئة‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬تحدثت‭ ‬الفنانة‭ ‬سمية‭ ‬الخنّة‭ ‬عن‭ ‬أهمية‭ ‬القدوة‭ ‬العملية‭ ‬في‭ ‬التربية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬بالفعل‭ ‬أبلغ‭ ‬أثراً‭ ‬من‭ ‬التوجيه‭ ‬بالأوامر،‭ ‬فيما‭ ‬أشارت‭ ‬الناشطة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬أم‭ ‬علي‭ ‬إلى‭ ‬اختلاف‭ ‬المراحل‭ ‬الفكرية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬وأثرها‭ ‬في‭ ‬مفهوم‭ ‬الاحترام‭.‬

كما‭ ‬استعرضت‭ ‬سيدة‭ ‬الأعمال‭ ‬الإندونيسية‭ ‬رتو‭ ‬سيما‭ ‬جانباً‭ ‬من‭ ‬ثقافة‭ ‬توقير‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬إندونيسيا،‭ ‬موضحةً‭ ‬أن‭ ‬مظاهر‭ ‬الترحيب‭ ‬بالكبار‭ ‬تعكس‭ ‬حسن‭ ‬التربية،‭ ‬وقد‭ ‬يلام‭ ‬الوالدان‭ ‬عند‭ ‬التقصير‭ ‬فيها‭. ‬وتناولت‭ ‬السيدة‭ ‬شريفة‭ ‬سالم‭ ‬صور‭ ‬التوقير‭ ‬في‭ ‬التحية‭ ‬والتقديم‭ ‬وآداب‭ ‬الجلوس‭.‬

بدورها،‭ ‬أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬سونيا‭ ‬هدريش‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬التعليم‭ ‬وتواصل‭ ‬الأجيال‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬هذه‭ ‬القيمة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬كان‭ ‬يتلقى‭ ‬التربية‭ ‬من‭ ‬الأسرة‭ ‬والمدرسة‭ ‬والمحيط‭ ‬المجتمعي‭ ‬معاً‭. ‬وشددت‭ ‬السيدة‭ ‬ليلى‭ ‬الوزان‭ ‬على‭ ‬أثر‭ ‬النشأة‭ ‬الأولى‭ ‬وسلطة‭ ‬الأسرة‭ ‬الممتدة‭ ‬في‭ ‬غرس‭ ‬المحبة‭ ‬والاحترام‭ ‬والطاعة‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬دينية‭ ‬بلا‭ ‬إكراه‭. ‬وأوضحت‭ ‬الدكتورة‭ ‬منى‭ ‬الروبي‭ ‬أن‭ ‬الطفل‭ ‬‮«‬سفير‭ ‬عائلته‮»‬‭ ‬ويعكس‭ ‬بيئته،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬الأم‭ ‬في‭ ‬سنوات‭ ‬الطفولة‭ ‬الأولى،‭ ‬وضرورة‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الحب‭ ‬والتأديب‭ ‬لترسيخ‭ ‬احترام‭ ‬الكبير‭. ‬كما‭ ‬أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬نبيلة‭ ‬زباري‭ ‬أهمية‭ ‬توجيه‭ ‬الأبناء‭ ‬باحترام‭ ‬وعيهم،‭ ‬وشرح‭ ‬الأوامر‭ ‬والنواهي‭ ‬لهم‭ ‬لإقناعهم‭ ‬بها‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الشدة‭ ‬أو‭ ‬الإفراط‭ ‬في‭ ‬التدليل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا