العدد : ١٧٥٠٤ - الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠٤ - الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«الشورى» يناقش مشروع قانون «المؤسسات التعليمية والتدريبية الخاصة»

الأحد ٢٢ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

يناقش‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬اليوم‭ (‬الأحد‭)‬،‭ ‬التقرير‭ ‬التكميلي‭ ‬الأول‭ ‬للجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬حول‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بتعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬25‭) ‬لسنة‭ ‬1998م،‭ ‬بشأن‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والتدريبية‭ ‬الخاصة،‭ ‬المعد‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬المقدّم‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬والمتضمن‭ ‬توصية‭ ‬اللجنة‭ ‬بعدم‭ ‬الموافقة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭. ‬

ويتضمن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون،‭ ‬وفقًا‭ ‬لما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬مذكرة‭ ‬هيئة‭ ‬التشريع‭ ‬والرأي‭ ‬القانوني،‭ ‬إعطاء‭ ‬الأولوية‭ ‬لتوظيف‭ ‬البحرينيين‭ ‬الحاصلين‭ ‬على‭ ‬المؤهلات‭ ‬اللازمة‭ ‬لشغل‭ ‬الوظائف‭ ‬التعليمية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬أنه‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬دراستها‭ ‬لمشروع‭ ‬القانون،‭ ‬صدر‭ ‬قانون‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬الخاصة‭ ‬الصادر‭ ‬بالقانون‭ ‬رقم‭ (‬4‭) ‬لسنة‭ ‬2026م،‭ ‬وذلك‭ ‬بتاريخ‭ ‬28‭ ‬يناير‭ ‬2026م،‭ ‬والذي‭ ‬نص‭ ‬في‭ ‬المادة‭ ‬الخامسة‭ ‬من‭ ‬مواد‭ ‬الإصدار‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تُلغى‭ ‬الأحكام‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬الخاصة‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬المرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬25‭) ‬لسنة‭ ‬1998م‭ ‬بشأن‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والتدريبية‭ ‬الخاصة،‭ ‬كما‭ ‬يُلغى‭ ‬كل‭ ‬نص‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬القانون‭ ‬المرافق‮»‬‭.‬

ورأت‭ ‬اللجنة‭ ‬أنه‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬التشريعي،‭ ‬فإن‭ ‬الهدف‭ ‬الذي‭ ‬ابتغاه‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬أصبح‭ ‬واردًا‭ ‬على‭ ‬نصوص‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬قائمة‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬القانوني‭ ‬النافذ‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬الخاصة،‭ ‬أما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التدريبية‭ ‬الخاصة،‭ ‬حيث‭ ‬تبيّن‭ ‬للجنة‭ - ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬البيانات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬العمل–‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬البحرنة‭ ‬للمدربين‭ ‬المرخصين‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬التدريبية‭ ‬الخاصة‭ ‬بلغت‭ ‬93.12%‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024م،‭ ‬فيما‭ ‬بلغت‭ ‬نسبة‭ ‬البحرنة‭ ‬للمدربين‭ ‬المرخصين‭ ‬74%،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الغاية‭ ‬المرجو‭ ‬تحقيقها‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬متحققة‭ ‬بالفعل‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬العملي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬السياسات‭ ‬والتنظيمات‭ ‬القائمة‭.‬

كما‭ ‬سيناقش‭ ‬المجلس‭ ‬تقرير‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬حول‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬بإضافة‭ ‬مادة‭ ‬جديدة‭ ‬برقم‭ (‬10‭ ‬مكررًا‭) ‬إلى‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬60‭) ‬لسنة‭ ‬2014م‭ ‬بشأن‭ ‬جرائم‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات،‭ ‬والمقدم‭ ‬من‭ ‬الأعضاء‭: ‬علي‭ ‬حسين‭ ‬الشهابي،‭ ‬جمال‭ ‬محمد‭ ‬فخرو،‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬حسن‭ ‬علي،‭ ‬خالد‭ ‬حسين‭ ‬المسقطي،‭ ‬دلال‭ ‬جاسم‭ ‬الزايد،‭ ‬والمتضمن‭ ‬توصية‭ ‬اللجنة‭ ‬بعدم‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭.‬

ويتضمن‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬–‭ ‬حسبما‭ ‬هو‭ ‬وارد‭ ‬في‭ ‬مذكرته‭ ‬الإيضاحية‭ ‬–إضافة‭ ‬مادة‭ ‬جديدة‭ ‬برقم‭ (‬10‭ ‬مكررًا‭) ‬للقانون‭ ‬رقم‭ (‬60‭) ‬لسنة‭ ‬2014م‭ ‬بشأن‭ ‬جرائم‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات،‭ ‬تعاقب‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬أي‭ ‬وسيلة‭ ‬أو‭ ‬نظام‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬أو‭ ‬تزييف‭ ‬مادة‭ ‬مرئية‭ ‬أو‭ ‬مسموعة‭ ‬وتداولها‭ ‬أو‭ ‬نقلها‭ ‬أو‭ ‬توزيعها‭ ‬أو‭ ‬إرسالها‭ ‬أو‭ ‬نشرها‭ ‬أو‭ ‬إتاحتها،‭ ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬تجعل‭ ‬الغير‭ ‬محلًا‭ ‬للازدراء‭ ‬أو‭ ‬العقاب‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مساس‭ ‬أو‭ ‬خدش‭ ‬لسمعة‭ ‬العائلات‭ ‬أو‭ ‬كان‭ ‬ارتكاب‭ ‬ذلك‭ ‬لتحقيق‭ ‬غرض‭ ‬غير‭ ‬مشروع‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬أنها‭ ‬أوصت‭ ‬بعدم‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون‭ ‬لعدة‭ ‬أسباب،‭ ‬منها‭ ‬أنه‭ ‬تبيّن‭ ‬للجنة‭ ‬أن‭ ‬النصوص‭ ‬الجنائية‭ ‬النافذة‭ ‬قد‭ ‬قرّرت‭ ‬حماية‭ ‬كافية‭ ‬لاستيعاب‭ ‬الآثار‭ ‬الجنائية‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬إساءة‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬التزييف‭ ‬العميق،‭ ‬بما‭ ‬يغني‭ ‬عن‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬استحداث‭ ‬نص‭ ‬جنائي‭ ‬خاص،‭ ‬حيث‭ ‬يقصد‭ ‬بالتزييف‭ ‬العميق‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والتعلّم‭ ‬الآلي‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬أو‭ ‬تعديل‭ ‬أو‭ ‬تركيب‭ ‬محتوى‭ ‬رقمي‭ ‬صوتي‭ ‬أو‭ ‬مرئي،‭ ‬يظهر‭ ‬فيه‭ ‬شخص‭ ‬حقيقي‭ ‬أو‭ ‬واقعة‭ ‬حقيقية‭ ‬على‭ ‬غير‭ ‬حقيقتها،‭ ‬بصورة‭ ‬تحاكي‭ ‬الواقع‭ ‬ويصعب‭ ‬على‭ ‬المتلقي‭ ‬تمييزها،‭ ‬ويُنسب‭ ‬فيها‭ ‬القول‭ ‬أو‭ ‬الفعل‭ ‬إلى‭ ‬غير‭ ‬مصدره‭ ‬الصحيح‭.‬

وذكرت‭ ‬أن‭ ‬نصوص‭ ‬مواد‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬النافذ،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المادة‭ (‬23‭) ‬من‭ ‬قانون‭ ‬جرائم‭ ‬تقنية‭ ‬المعلومات‭ ‬محل‭ ‬النظر،‭ ‬تستوعب‭ ‬كل‭ ‬الآثار‭ ‬الجنائية‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬الأفعال‭ ‬الجرمية‭ ‬ذاتها‭ ‬التي‭ ‬يستهدفها‭ ‬الاقتراح‭ ‬بقانون،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬الوسيلة‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الأفعال‭ ‬هي‭ ‬ذاتها‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬التشريعات‭ ‬النافذة‭.‬

ورأت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬معالجة‭ ‬الأفعال‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬إساءة‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬التزييف‭ ‬العميق‭ ‬ينبغي‭ ‬–عند‭ ‬الاقتضاء–‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬ضمن‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬بوصفه‭ ‬الإطار‭ ‬الجنائي‭ ‬العام،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬تجريم‭ ‬الفعل‭ ‬بحسب‭ ‬جوهره‭ ‬ونتيجته‭ ‬لا‭ ‬بحسب‭ ‬الوسيلة‭ ‬التقنية‭ ‬المستخدمة،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬وحدة‭ ‬السياسة‭ ‬الجنائية،‭ ‬ووضوح‭ ‬القاعدة‭ ‬القانونية‭ ‬وحسن‭ ‬تطبيقه،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬اختلاف‭ ‬نوع‭ ‬الفعل‭ ‬الجرمي‭ ‬–إن‭ ‬وجد–‭ ‬يقتضي‭ ‬إيراد‭ ‬تعريف‭ ‬مستقل‭ ‬لذلك‭ ‬الفعل،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعريف‭ ‬دقيق‭ ‬للتقنية‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬اعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬مستحدثة،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬يتوافر‭ ‬في‭ ‬الاقتراح‭ ‬المعروض،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعله‭ ‬قاصرًا‭ ‬عن‭ ‬استيفاء‭ ‬متطلبات‭ ‬التجريم‭ ‬المستقل‭.‬

وبيّنت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬أن‭ ‬التقنيات‭ ‬الخاصة‭ ‬بكشف‭ ‬التزييف‭ ‬العميق‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬التطوير،‭ ‬ولم‭ ‬تبلغ‭ ‬بعد‭ ‬درجة‭ ‬من‭ ‬الدقة‭ ‬واليقين‭ ‬تتيح‭ ‬الاعتماد‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬الإثبات‭ ‬الجنائي‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬جازم،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطور‭ ‬المستمر‭ ‬لأساليب‭ ‬التزييف‭ ‬ذاتها‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التزييف‭ ‬العميق‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬بوصفه‭ ‬فعلًا‭ ‬جرميًا‭ ‬عن‭ ‬الأفعال‭ ‬التي‭ ‬يجرمها‭ ‬القانون‭ ‬النافذ،‭ ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬تم‭ ‬إفراد‭ ‬نص‭ ‬جرمي‭ ‬خاص‭ ‬للأفعال‭ ‬المرتبطة‭ ‬به‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إطالة‭ ‬إجراءات‭ ‬التحقيق،‭ ‬وفتح‭ ‬نزاعات‭ ‬فنية‭ ‬معقّدة‭ ‬أمام‭ ‬القضاء‭. ‬وأكدت‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬أنه‭ ‬نظرًا‭ ‬للطبيعة‭ ‬المتسارعة‭ ‬والمتغيرة‭ ‬لتطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬وحداثة‭ ‬استخداماتها‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬خصوصية‭ ‬هذه‭ ‬التقنيات‭ ‬ومجالاتها،‭ ‬فإنها‭ ‬ارتأت‭ ‬عدم‭ ‬الاستعجال‭ ‬في‭ ‬سنّ‭ ‬نصوص‭ ‬جنائية‭ ‬خاصة‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬الملاءمة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي،‭ ‬كما‭ ‬توصي‭ ‬بالتريث‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬أي‭ ‬تعديلات‭ ‬على‭ ‬نصوص‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭. ‬

كما‭ ‬سيُخطر‭ ‬المجلس‭ ‬بالسؤال‭ ‬الموجه‭ ‬إلى‭ ‬وزير‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬والمقدم‭ ‬من‭ ‬الدكتور‭ ‬عادل‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬المعاودة‭ ‬بشأن‭ ‬مقدار‭ ‬الدعم‭ ‬في‭ ‬الضمان‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ورد‭ ‬الوزير‭ ‬عليه‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا